جوآهِرُ العِلمِ ¬
جوآهِرُ العِلمِ ¬

@K_TheRebel

4 تغريدة 46 قراءة Sep 13, 2023
صلى الإمام أبو حنيفة رحمه الله؛ صلاة العشاء يومًا خلف إمام المسجد، فقرأ الإمام سورة الزلزلة..
فلما قُضِيَتِ الصلاة، وخرج الناسُ من المسجد، لم يبق غير الإمام أبي حنيفة والمؤذن..
يقول المؤذن: فنظرت لأبي حنيفة وهو جالس يتفكر ويتنفس.. فقلت في نفسي: "أقوم، حتى لا ينشغل قلبه بي"..⬇️
فخرجتُ من المسجد، وتركتُ القنديل (مصباح ذو فتيل)؛ وليس فيه إلا زيت قليل.. ثم جئت وقد طلع الفجر.. وهو لا يزال في مجلسه يبكي ويقول:
"يا من يجزي بمثقال ذرةٍ خيرٍ خيرًا؛ ويا من يجزي بمثقال ذرةٍ شرٍّ شرًّا؛ أَجِر النعمانَ عبدَكَ من النار، وأدخله في سعة رحمتك".🤍
قال المؤذن:⬇️
فدخلت فإذا القنديل ما زال يُزهِر!..
فقال الإمام أبو حنيفة: "تريد أن تأخذ القنديل؟ -وهو يظن أنه لا يزال في وقت العشاء-"
فقلت: "لقد طلع الفجر يا إمام!"
فقال أبو حنيفة: "اكتم عني ما رأيت!".
وركع ركعتين، وجلس ليصلي الفجر معنا بوضوء العشاء.. ولم أتحدث بالقصة لأحد حتى مات الإمام..⬇️
رحمه الله.. هذا حالهم فكيف بحالنا!؟
.
نقلها لكم تويتر - جوآهِرُ العِلمِ 📖- من :
- تاريخ بغداد - (٣٥٥/١٣).
- الوافي بالوفيات - (٩١/٢٧).

جاري تحميل الاقتراحات...