فخرجتُ من المسجد، وتركتُ القنديل (مصباح ذو فتيل)؛ وليس فيه إلا زيت قليل.. ثم جئت وقد طلع الفجر.. وهو لا يزال في مجلسه يبكي ويقول:
"يا من يجزي بمثقال ذرةٍ خيرٍ خيرًا؛ ويا من يجزي بمثقال ذرةٍ شرٍّ شرًّا؛ أَجِر النعمانَ عبدَكَ من النار، وأدخله في سعة رحمتك".🤍
قال المؤذن:⬇️
"يا من يجزي بمثقال ذرةٍ خيرٍ خيرًا؛ ويا من يجزي بمثقال ذرةٍ شرٍّ شرًّا؛ أَجِر النعمانَ عبدَكَ من النار، وأدخله في سعة رحمتك".🤍
قال المؤذن:⬇️
فدخلت فإذا القنديل ما زال يُزهِر!..
فقال الإمام أبو حنيفة: "تريد أن تأخذ القنديل؟ -وهو يظن أنه لا يزال في وقت العشاء-"
فقلت: "لقد طلع الفجر يا إمام!"
فقال أبو حنيفة: "اكتم عني ما رأيت!".
وركع ركعتين، وجلس ليصلي الفجر معنا بوضوء العشاء.. ولم أتحدث بالقصة لأحد حتى مات الإمام..⬇️
فقال الإمام أبو حنيفة: "تريد أن تأخذ القنديل؟ -وهو يظن أنه لا يزال في وقت العشاء-"
فقلت: "لقد طلع الفجر يا إمام!"
فقال أبو حنيفة: "اكتم عني ما رأيت!".
وركع ركعتين، وجلس ليصلي الفجر معنا بوضوء العشاء.. ولم أتحدث بالقصة لأحد حتى مات الإمام..⬇️
رحمه الله.. هذا حالهم فكيف بحالنا!؟
.
نقلها لكم تويتر - جوآهِرُ العِلمِ 📖- من :
- تاريخ بغداد - (٣٥٥/١٣).
- الوافي بالوفيات - (٩١/٢٧).
.
نقلها لكم تويتر - جوآهِرُ العِلمِ 📖- من :
- تاريخ بغداد - (٣٥٥/١٣).
- الوافي بالوفيات - (٩١/٢٧).
جاري تحميل الاقتراحات...