تبدأ احداث القصة عام ٢٠٠٥ مع عائلة سودانيه تُقيم في جده
كانت من عادتهم كل اسبوع الذهاب لزيارة الحرم المكي واثناء خروج العائله من الحرم تم فقد الطفل احمد البالغ من العمر ٨ سنوات تم فتح بلاغ في لحظة فقدان الطفل لان ام الطفل قالت انه قد خُطف ..
كانت من عادتهم كل اسبوع الذهاب لزيارة الحرم المكي واثناء خروج العائله من الحرم تم فقد الطفل احمد البالغ من العمر ٨ سنوات تم فتح بلاغ في لحظة فقدان الطفل لان ام الطفل قالت انه قد خُطف ..
نرجع بالقصه ل اليوم الذي يَسبق حادثة الطفل
ام احمد كانت لديها صديقه تسكن في مكة تشادية الجنسيه تزوجت كم مره واخر زوج لها سوداني الجنسيه تحمل اسمين نرمز لها في القصه بالحرف راء ..
ام احمد كانت لديها صديقه تسكن في مكة تشادية الجنسيه تزوجت كم مره واخر زوج لها سوداني الجنسيه تحمل اسمين نرمز لها في القصه بالحرف راء ..
راء عرضت على ام احمد الذهاب لقضاء الوقت مع اخوات راء و الاطفال في مخطط الشرايع واثناء جلستهم جاء شخص باكستاني يركب دباب وتكلم مع اطفال ام احمد وكانه يعرفهم قال لهم انا اعرف ابوكم و وقتها كان ابو احمد في جده ،وعرض عليهم انو يركبو معاه في الدباب ف وافقت ام احمد وركب احمد وابن راء
ومر الوقت ولم يعود الاطفال واختفو عن الانظار هنا راء توترت وبدات بالبكاء والبحث عن ابنها تحت استغراب ام احمد قائله لها نحن في مكة يعني لا يوجد سبب للخوف
ردت راء لا هناك عصابات خطف اطفال يذهبو بهم خلف الجبل
ردت راء لا هناك عصابات خطف اطفال يذهبو بهم خلف الجبل
وبعد دقائق عاد الاطفال وانتهى اليوم وف يوم الحادثه اتصلت ام احمد ل راء ل اخبارها ب رجوعهم اليوم لجده وهنا كانت الصدمة في عصبية راء لعدم اخبارها قبل بوقت واستغربت ام احمد وهنا كانت اول خطوط الشك ب الشخصية راء .
ومن تلك الحادثه تنضم ل اسرة احمد شخصيات جديدة تظهر وتختفي فجاه ..
كانت اخوات راء صديقات ل ام احمد وفي يوم ذهبت لهم ام احمد منزلهم في مكة ولمحت شخص تعرفه وعندما بدات في التذكر كان هذا الشخص الباكستاني صاحب الدبابه
كانت اخوات راء صديقات ل ام احمد وفي يوم ذهبت لهم ام احمد منزلهم في مكة ولمحت شخص تعرفه وعندما بدات في التذكر كان هذا الشخص الباكستاني صاحب الدبابه
قالت لهم ام احمد انها تعرفه وكان هناك انكار شديد من الاختين وان هذا هو السائق الخاص لهم ..
تمضي الايام وتتعرف ام احمد على شخصية جديدة لها صلة ب راء ، تقول هذه الشخصية انها تعرف معلومات عن احمد وانها هي من ستجده وكانت شكوكها ان احمد مخطوف في منطقة حوش بكر في مكة ..
تمضي الايام وتتعرف ام احمد على شخصية جديدة لها صلة ب راء ، تقول هذه الشخصية انها تعرف معلومات عن احمد وانها هي من ستجده وكانت شكوكها ان احمد مخطوف في منطقة حوش بكر في مكة ..
قالت ل ام احمد انها تعرف شخص مجرم يدعى ب أ وانها تشك فيه ولديها خطه للتاكد وطلبت من ام احمد ان ياتي ابو احمد متنكراً ليراقب هذا الرجل واثناء تنكر ابو احمد هجم عليه اخ هذه المرأه قال له ظننتك الذي خطف احمد ، وهذه الحركة كانت ليُبعد الشبهه عنه وسنعود له في اخر القصه
مرت الايام وهذه المرأه لم تأتي بشيء .. واختفت ..
في يوم كانت ام احمد و صديقتها راء في الحرم وفجاة راء كانت تنظر ل طفل مع عائلته قالت ل ام احمد : لو اخدت الطفل وحطيتو في زمبيل مافي زول حيعرف
واستغربت ام احمد هذا الحديث منها .
في يوم كانت ام احمد و صديقتها راء في الحرم وفجاة راء كانت تنظر ل طفل مع عائلته قالت ل ام احمد : لو اخدت الطفل وحطيتو في زمبيل مافي زول حيعرف
واستغربت ام احمد هذا الحديث منها .
واثناء بحث ام احمد عن ابنها في الحرم عن طريق صوره تعرف عليه طفل متسول مع مجموعة من الاطفال وقال لها انه يعرفه وكان يجلس معهم وياكل واول مره جاء للحرم نزل من وانيت كان يختبيء تحت قش ، وفور نزوله ركض للفندق الذي كانت تقيم فيه اسرة احمد يوم الحادثه وكان يبحث عنهم
يُضيف الاطفال ان احمد كان كثير التحدث عن اخواته سكر وفادية وعندما بدا البحث عن احمد في الاماكن التي قال عنها الاطفال لم يجدوه ، واختفو الاطفال منذ ذلك اليوم ..
تظهر شخصية جديدة في القصه : امرأة تبيع ماء زمزم قالت راء ل ام احمد انها قد تكون تعرف شيء عن اختفاء الطفل لان هناك شائعه انها تخطف الاطفال وتستخدمهم للتسول ، بدات ام احمد بالتقرب منها حتى جاء يوم وتحدثت معها عن ابنها وقالت لها بكلام راء عنها
وحينها عرفتها هذه المراة انها ام احمد وثارت عصبيتها وقالت لها جائت لي راء وقالت انك مجنونه حتى لا اصدقك ولا اريد معرفتك الان ولكن الحقيقه ان راء هي من خطفت احمد .
بدات الشكوك تزداد يوماً عن يوم وفي يوم صديقات ام احمد قالو نريد ان نتاكد و وضعو خطه
واثناء حديثهم كانت راء تُخيط الثياب ، قالت وحده من الصديقات ل ام احمد ان هناك شيخ في المغرب سيعرف من الذي اختطف احمد واين هو
هنا راء توترت ومن شدة التوتر طعنت نفسها بالابرة ..
واثناء حديثهم كانت راء تُخيط الثياب ، قالت وحده من الصديقات ل ام احمد ان هناك شيخ في المغرب سيعرف من الذي اختطف احمد واين هو
هنا راء توترت ومن شدة التوتر طعنت نفسها بالابرة ..
وجائت في اليوم الثاني ل ام احمد قالت لها لا داعي للذهاب للمغرب انا اعرف شيخ سيدلك على احمد ولكن قد ياتي ابنك وهو فاقد الذاكرة وقد يقول انني انا من خطفته لا تصدقيه ، قالت لها ام احمد لا يهم لن اسأله عن شيء المهم ان يرجع ابني
راء ولكن لاتخبري الشرطة قالت لها ام احمد لا تخافي ، قالت راء واريد سيارة ابو احمد كانت تبلغ حينها ١٠٠ الف ، قالت لها ام احمد س اعطيك ما تريدين فقط اريد ابني ، مرت الايام ولم يحدث شيء
خلال هذه الفتره كانت راء شديدة المراقبه ل ام احمد وكانت اسرة احمد تبحث عنه في كل مكان وفي مره قالت راء ل امراه صديقة لهم ؛ غبيه ام احمد تبحث عن ابنها وهو وراء الجبل
وفي مره ابنة راء قالت ل اخت احمد نحن نرى احمد وقد جاء مره الينا وامي حرقته بالملعقه .
في هذه الفتره حملت ام احمد و رزقت بطفل جديد
وهنا كانت نظرات راء للطفل الجديده مُرعبه
وقد قررت ام احمد ان تختفي وتبعد تدريجياً عن هذه المرأة لانها لا تستطيع ان تفقد طفلها مرة اخرى
في هذه الفتره حملت ام احمد و رزقت بطفل جديد
وهنا كانت نظرات راء للطفل الجديده مُرعبه
وقد قررت ام احمد ان تختفي وتبعد تدريجياً عن هذه المرأة لانها لا تستطيع ان تفقد طفلها مرة اخرى
وفي هذه الفتره جاء زوج راء ل ام احمد وقال لها : انا مسافر السودان نهائي لو عايزه تعرفي ولدك وين خليك ورا زوجته راء .
و واجهت ام احمد راء بهذا الحديث وكان رد راء انه يقصد هي من ستعرف مكان احمد لانه يعلم انها تذهب لشيوخ الدجل والشعوذة .
و واجهت ام احمد راء بهذا الحديث وكان رد راء انه يقصد هي من ستعرف مكان احمد لانه يعلم انها تذهب لشيوخ الدجل والشعوذة .
ومع الايام اختفت ام احمد من الانظار وقطعت علاقتها بكل الناس الذين تعرفهم لانها تاكدت ان المجرم يعرفهم ولصيق بهم .. تمر الايام والسنين ل ١٧ سنه ويتم استدعاء ام احمد وزوجها من قبل الشرطة وتحت سرية تامة
وجدو رجل ضائع منذ سنة اختفاء احمد تعرف الابوين عليه ولم يكن يشابه ابنهم وغير ذلك فارق السن الكبير ، وعرض عليهم الضابط صورة لرجل قالو عنه هو المُشتبه في الخطف ولكن لم يعرفه الابوين
وقال لهم الضابط ان هذا الرجل مشتبه ومعه امرأه ضخمة البُنيه وسمراء البشرة تملك اسمين كانت في مكة وقد انتقلت الى جدة ، كانت هذه المواصفاات تنطبق على راء ..
وبعد يومين تعود للقصة شخصية اختفت من ١٧ سنه ، تلك المرأة التي حاولت ان تساعد ام احمد وقالت لها لدي اخبار مُفرحة لقد وجدت الشرطة رجل قد يكون ابنك وجائت اليه امراه وزوجها ولم يتعرفو عليه ، قالت لها ام احمد نعم انا هي ..
قالت لها عرضو عليك صورة لرجل مُشبته به ؟ قالت نعم
قالت لها انتي تعرفي اخي الذي تهجم على زوجك عندما كان متنكراً قالت لها ام احمد لا اعرفه .. ف ارسلت لها صورة اخوها وهنا الصدمة كانت نفس الصورة التي عرضها الضابط عليهم ، قالت لها ام احمد لا ليس هو ، لكي لا يعرف انه مُراقب ف يهرب ..
قالت لها انتي تعرفي اخي الذي تهجم على زوجك عندما كان متنكراً قالت لها ام احمد لا اعرفه .. ف ارسلت لها صورة اخوها وهنا الصدمة كانت نفس الصورة التي عرضها الضابط عليهم ، قالت لها ام احمد لا ليس هو ، لكي لا يعرف انه مُراقب ف يهرب ..
ومع مرور الوقت اتصلت السفاره السودانيه ب الاسرة لتعلمهم عن وجود شاب ضائع يُشبه احمد جداً وعند التعرف عليه لم يكن هو .
يستمر البحث عن احمد حتى يومنا هذا ولم يهدأ قلب امه ، نسأل الله ان يرده اليهم حتى تقر اعينهم ولا تحزن ..
يستمر البحث عن احمد حتى يومنا هذا ولم يهدأ قلب امه ، نسأل الله ان يرده اليهم حتى تقر اعينهم ولا تحزن ..
هذه رسالة من ام الطفل 💔.
#احمد_ابوالخير
#احمد_ابوالخير
جاري تحميل الاقتراحات...