مرّة أحد الغربيين يكره العملات المشفرة من كل قلبه ويكتب عن أنها مجرد غطاء للاحتيالات كتب ذات مرة أنه "لا يوجد ولا استخدام واحد شرعي نافع للعملات المشفرة"
فكتبت له أن هذا ليس صحيحًا فشخصيا (وكثيرون غيري) تلقينا مستحقات عملنا بالعملات المشفرة
رده: حظري 😂
فكتبت له أن هذا ليس صحيحًا فشخصيا (وكثيرون غيري) تلقينا مستحقات عملنا بالعملات المشفرة
رده: حظري 😂
الآن هذا مثال عملي واضح من @binance على إيصال شبه فوري مالي للمساعدات في المناطق المتضررة 👇
يُضاف لملف: استخدامات شرعية نافعة للعملات المشفرة.
africa-newsroom.com
يُضاف لملف: استخدامات شرعية نافعة للعملات المشفرة.
africa-newsroom.com
العملات المشفرة ومنصات الويب3 وُجدت لتبقى وسبب وجودها (الورقة البحثية لبتكوين مثلا تشير لأنه من أسباب إطلاقها تعنت النُظم المالية) يتلظى بناره عشرات المئات من الملايين
فوفق تقرير لمنظمة @Interledger هناك 1.7 مليار شخص محروم من الخدمات المالية الأساسية
mailchi.mp
فوفق تقرير لمنظمة @Interledger هناك 1.7 مليار شخص محروم من الخدمات المالية الأساسية
mailchi.mp
إذا كنتَ تعيش في بلاد متقدمة وترى أن فتح حساب بنكي أو الوصول لخدمات بنكية أمر يسير (وهو ليس كذلك حتى في البلدان المتقدمة إذ إن كنت في هذه الحالة فما يعنيه غالبًا أنك من فئة ذات امتيازات لا غير ولست من الفئات المهمشة) وتكره العملات المشفرة فهذا لا يعني بالمنطق أنه لا نفع لها
وموضوع أن البعض استغل العملات المشفرة والويب3 لبيع الهراء والاحتيال على الناس وسرقة أموالهم -وهي أمور صحيحة كلها- لا تعني أن القطاع كله احتيال وتبييض أموال. إنما مثله مثل غيره يحتاج تنظيما وحوكمة وقوانين تُلزم الفاعلين فيه.
الغربي المذكور من بريطانيا وواضح من كتاباته أنه يحسد أمريكا ويرى "بريطانيا" أحسن من غيرها من العالم وهذا شيء غريب في 2023 أنه لا زال بعض الناس يفكر وفق منطق الإمبريالية التي مضى وقتها
بدل أن يحكي لنا عن سرقات المتحف البريطاني الموثقة جيدًا واحتيالاته الفنية المعروفة 👇
بدل أن يحكي لنا عن سرقات المتحف البريطاني الموثقة جيدًا واحتيالاته الفنية المعروفة 👇
التي لا تخفى على باحث ومطلع بدل ما سبق: الرجل "جالس" ويفتي في قطاع لا يفهمه حقّ الفهم ويبشّر بكلماته على أنها "مبنية على المنطق والوقائع والأوراق الموثوقة والإحصاءات" وعندما تأتي له باستخدامات شرعية للويب3 يحظرك ليعيش في فقاعته الفكرية التي سعدتُ بالخروج منها
في كثير من الأحيان لما أقرأ لكهول مثيرين للشفقة من فرنسا وبريطانيا أحسّهم يتحسرون على زمنٍ كانت دولهم تسرق علنا وجهارًا ودون حياء من الدول المستضعفة (في الحقيقة فرنسا مثلا لا زالت تفعل الآن لحظة كتابة هذه السطور)
وما أراه من هؤلاء غير الإنسانيين أنهم يريدون عودةَ النزعة الاستعمارية التي طواها التاريخ بكامل تجلياتها وسرقة أموال الآخرين وخياراتهم والعيش في رفاه في بروجهم العاجية ودولهم "المتقدمة".
وأبشّرهم: لن يحدث ذلك.
اهـ
وأبشّرهم: لن يحدث ذلك.
اهـ
جاري تحميل الاقتراحات...