KhaLed | خالد
KhaLed | خالد

@Khaled_Pill

13 تغريدة 38 قراءة Sep 13, 2023
⚠️النظام العالمي الجديد⚠️
في إطار إحياء بعض ثريدات #صاحب_الظور سنتحدث في هذا الثريد عن عدة مواضيع مهمة مرتبطة في بعض لكي تفهموا القصة كاملةً و تنظروا للموضوع من جميع الزوايا.
ماه مشروع النظام العالمي الجديد ؟
لماذا العلمانية ؟
لماذا اللبرالية ؟
لماذا النسوية ؟
لماذا الذكورية ؟
ما الذي يحصل بالضبط ؟
في البداية جميعنا يعلم أنه بعد إنتهاء الحرب الباردة و سقوط الإتحاد السوفيتي، قررت المنظمات اليسارية بإقامة مشروع النظام العالمي الجديد، وهو بإختصار جعل العالم قرية واحدة و ثقافة واحدة هوية واحدة و نظام واحد.
لكن هناك عوائق تقف أمام هذا المشروع العالمي، وفي الدرجة الأولى هي الأنظمة الدينية المختلفة التي تحكم أغلب الشعوب في العالم.
بمعنى أنَّ كثير من الدول تستمد قوانينها من الدين الموجود في ذلك البلد، فبالتالي لا تستطيع تغيير هذا النظام إلا إذا فصلت الدين عن الدولة وهذه هي #العلمانية.
لذلك تجد الإعلام و المنظمات و الأحزاب السياسية ترَّوج و تطالب بالعلمانية و بفصل الدين عن الدولة تحت قاعدة "الدين لله و الوطن للجميع".
كما ترَّوج لقيام دول دستورية تعتمد على القوانين الوضعية و ليس الدين _سواء الإسلام أو غيره_ وتم تطبيقه في أغلب دول العالم.
بعد ما يتم تطبيق مبدأ العلمانية و إنتصارها على حكم الأديان، يأتي عائق آخر في وجه النظام العالمي الجديد، ألا و هي المبادئ و القيم و المظاهر الدينية عند الشعوب، فلا بد من دعم تيار مضاد يحارب المظاهر الدينية و يعزز الحرية الشخصية، و هذا هو مبدأ #اللبرالية.
لكن أكبر عدو للبرالية هو الأمر المعروف و النهي عن المنكر، لذلك تجدون الإعلام يحارب هذي الشعيرة و يرَّوج لثقافة (أنت حر ما لم تضر) أو (دع الخلق للخالق)
هذا غير المسلسلات و الأفلام التي تحارب مظاهر التدين في المجتمع و تطبق القوانين من أجله كي ينسلخ الناس من الهوية الدينية و يسهل فرض هوية و ثقافة جديدة.
كما تم تشويه صورة المرأة الماكثة و سموها (مستعبدة/عالة/عاطلة) و حرَّضوا المرأة على التمرد و المساواة بالرجل، كما سلطوا الإعلام لدعم النسوية تحت عبارات "كوني حرة مستقلة" أو "حققي حلمك و عيشي حياتك" المسلسلات والأفلام والأخبار التي تلمع صورة النسوية وفرض قوانين تمكين المرأة
و الهدف إنشاء جيل ضعيف ممسوخ الهوية، لكن هناك عائق في وجه النسوية و تمرد المرأة وهو الرجل المحافظ على أهله أو ولاية الرجل أو النظام الأبوي أو القوامة أو الذكورية سمها ما شئت، لذلك بدؤوا بتشوية صورة الرجل في الإعلام و فرض القوانين لإخصائه و نزع الولاية منه و إسقاط هيبته
أو توريطه في قضايا مثل العنف الأسري أو الإغتصاب الزوجي أو أن يرضخ لتسلط المرأة، طبعاً جميع هذي الأجندات تطبق على مستوى العالم و المراحل تختلف من بلد إلى آخر لكن جميعها تعمل على قدم و ساق
حربهم هذه ليست على الإسلام فقط، لكن الدين الإسلامي و المجتمعات الإسلامية هي أقوى شوكة في حلوقهم لأنه الدين الحق، و أتباعه أكثر تمسكاً به عن غيرهم لأنَّ بقية الأديان محرفة و ضعيفة و يسهل إختراقها.
الموضوع بلا شك أعقد من ذلك، و هذه بلا شك من فتن آخر الزمان لذلك يجب علينا أن ندافع عن ديننا و مجتمعنا بكل ما نستطيع، و ان نسأل الله ان يكفينا شر الفتن ما ظهر منها وما بطن وصلى الله على نبينا محمد

جاري تحميل الاقتراحات...