جمال عبدالعزيز التميمي
جمال عبدالعزيز التميمي

@Jamal_Atamimi

7 تغريدة 5 قراءة Sep 13, 2023
#السعودية
* أهم ماورد في مقالة برنارد_هيكل،
مؤسسة_هوفر
- يمكن فهم الجغرافيا السياسية
للشرق الأوسط من خلال تقسيم دول
المنطقة إلى تلك التي لا تزال متمسكة
بإيديولوجيات القرن العشرين،
وتلك الأكثر ميلاً إلى المستقبل وتبنت
آفاق وسياسات القرن الحادي والعشرين،
- وفي المجموعة الأولى ، إيران وسوريا
واليمن وليبيا والجزائر وتونس ، وتلتزم
هذه البلدان ، سواء صراحة أو ضمنا،
بواحدة مما يسمى "أيديولوجيات
المقاومة" إما إسلامية أو قومية
عربية، مع معاداة الإمبريالية،
هؤلاء يفسرون الغرب على أنه العدو ويقدمون أنفسهم كضحايا مضطهدين لمؤامرة عالمية ، يقودها الصهاينة واليهود،
- وفي كل الأحوال ، فإن شعوبها تحكمها
أنظمة استبدادية تتبنى إيديولوجياتها،
سواء كانت علمانية أو إسلامية ، نموذجاً
من نماذج الفاشية ، ويسودها البؤس. >
- ومن ناحية أخرى ، هناك دول الخليج
وأبرزها #السعودية و #الإمارات التي
تنظر إلى "إيديولوجيات المقاومة" في
القرن العشرين على أنها عقيمة، لأنها
أنتجت في الغالب تخلفا ووحشية،
وفي كثير من الأحيان الفوضى،
- وبدلاً من ذلك ، اعتمدت الرياض
وأبوظبي سياسات تؤكد على المصلحة
الوطنية أولا ، والحكم الفعال والقضاء
على الفساد ، وهكذا، تستثمر السعودية
والإمارات في تعزيز الوطنية وتحويل
بلديهما إلى لاعبين إقليميين وعالميين
رئيسيين،
- الرياض، على سبيل المثال ، أصبحت
الآن في المرتبة ١٥ بين دول مجموعة
العشرين ، وتهدف إلى اقتحام أكبر
١٠ اقتصادات في العالم ، فهي تريد أن
تصبح محورا رئيسيا في العلاقات بين
الشرق والغرب ، فضلا عن مركز دولي
للتجارة والنقل والخدمات اللوجستية،
والتقدم التكنولوجي ، والإنتاج العسكري،
فضلا عن وجهة رائدة للسياح>
- إن استثمار السعودية في الرياضة هو
جزء من عملية التجديد والتنشيط
المحلية، مع التركيز على الشباب الذين
يشكلون غالبية السكان، فالرياضة، وكرة
القدم بشكل خاص موضع لمشاعر الهوية
الوطنية،
- إن الدفع نحو إعطاء الأولوية للمصالح
الاستراتيجية الوطنية هو الذي يفسر
سبب تفكير السعودية الآن في تطبيع
العلاقات مع إسرائيل ، ولكن فقط إذا
تعود بالنفع على السعودية. >
- ولكي نكون واضحين ، فإن غالبية
السعوديين ليسوا حريصين على هذا
السلام مع إسرائيل ، حيث يقدر البعض
في الحكومة_السعودية أن ما يصل إلى
٧٠% ينتمون إلى هذه المجموعة،
علاوة على ذلك، يقدرون أن ٢٠% منهم
يعارضون التطبيع بشدة ، وأن ٢% قد
يكونون على استعداد للتعبئة سياسيا،
وربما حتى بالعنف،
على هذا النحو، فقط إذا كانت الصفقة
في المصلحة الوطنية السعودية بشكل
لا لبس فيه ، يمكن للحكومة أن تبرر
لشعبها التطبيع مع إسرائيل. >
- قدم السعوديون خمسة مطالب
محددة لإبرام هذا السلام:
(أولا) يرغبون في تأكيد وضعها كحليف
استراتيجي رسميا، (ثانيا) اتفاقية أمنية
مماثلة لتلك التي أبرمتها الولايات
المتحدة مع اليابان، (ثالثا) نظاما أكثر
أمانا واستقرارا لشراء الأسلحة المتقدمة،
(رابعا) برنامجا نوويا مدنيا سعوديا
يشمل تخصيب اليورانيوم، و(خامسا)
يريدون ما يعادل اتفاقية التجارة الحرة
مع الولايات المتحدة،
- السعوديون مهتمون بتوليد الطاقة
النووية وهم مقتنعون أيضا بأن لديهم
مخزونا كبيرا من اليورانيوم الذي يرغبون
في تصديره إلى الخارج مخصبا،
- كما أعلنوا علنا أنهم سيطورون قنبلة
نووية إذا فعلت إيران ذلك. >
- ليس من الواضح ما الذي سيقدمه
السعوديون مقابل كل هذا غير التطبيع
مع إسرائيل؟
- وورد أن الولايات المتحدة ستتقدم
بمطالب محددة ، أهمها أن تقوم
السعودية بتقليص العلاقة الاستراتيجية
التي طورتها مع الصين ، وأن تظل
الرياض ملتزمة بالدولار في تجارة النفط،
ويظل النفط يشكل إلى حد بعيد محورا
أساسياً للحفاظ على الدولار باعتباره
العملة الاحتياطية العالمية،
- على الرغم من البداية المتوترة للعلاقات
بين إدارة بايدن والرياض ، مع إطلاق
الأسماء والشتائم والتهديدات ، تعمل
الحكومتان اليوم بلا كلل للتوصل إلى
اتفاق،
ما الذي حدث غير مجرى الأحداث؟
ساعد إدراك مهم في البيت الأبيض حول
مركزية السعودية للمصالح الاستراتيجية
للولايات المتحدة في المنطقة وخارجها،
وأصبح من الواضح لبايدن أن السعودية
تتمتع بقوة كبيرة في سوق النفط وأن وجودها إلى جانب أمريكا لن يساعد فقط
في استقرار أسعار النفط ، بل أيضا في
وجود نفوذ على كل من روسيا والصين،
اللتين تعتمد اقتصاداتهما على إنتاج
السعودية قراراتها. |
كاتب المقال:
( برنارد هيكل ، هو مؤرخ لشبه الجزيرة
العربية، وباحث في الشريعة والحركات
السياسية الإسلامية، وهو أستاذ دراسات
الشرق الأدنى في جامعة_برينستون،
ويشغل منصب مدير معهد الدراسات
الإقليمية للشرق الأوسط المعاصر
وشمال أفريقيا وآسيا الوسطى) .

جاري تحميل الاقتراحات...