⚠️الكون حادث⚠️
🛑 ملف حدوث الكون مهم جدا فعبره يقوم برهان الإحداث على وجود الخالق.
في هذا الثريد سأقدم أدلة:
1️⃣ عقلية
2️⃣ علمية
على حدوث العالم. أسأل المولى عز وجل التوفيق. لنبدأ👇 #عقلانيون
🛑 ملف حدوث الكون مهم جدا فعبره يقوم برهان الإحداث على وجود الخالق.
في هذا الثريد سأقدم أدلة:
1️⃣ عقلية
2️⃣ علمية
على حدوث العالم. أسأل المولى عز وجل التوفيق. لنبدأ👇 #عقلانيون
1️⃣ الأدلة العقلية:
<بدأت بها لأنها لا تتغير مع الوقت كما العلم قد يتغير، فنتائجها موضوعية لا تقبل التغير عكس العلم>
<بدأت بها لأنها لا تتغير مع الوقت كما العلم قد يتغير، فنتائجها موضوعية لا تقبل التغير عكس العلم>
❄️ البرهان الأول: الزمان جزء من العالم، والعالم خاضع له. فمتى كان للزمان أول فيكون للكون أول.
أما تناهي الزمان فبيّن، فكل زمان ينتهي مع قدوم الذي بعده، مثلا الزمن الذي أكلت فيه الغداء أمس انتهى مع قدوم زمن بعده، فما هو حاضر الآن سيبصبح ماضيا منتهيا في المستقبل مع تتابع الأزمنة
أما تناهي الزمان فبيّن، فكل زمان ينتهي مع قدوم الذي بعده، مثلا الزمن الذي أكلت فيه الغداء أمس انتهى مع قدوم زمن بعده، فما هو حاضر الآن سيبصبح ماضيا منتهيا في المستقبل مع تتابع الأزمنة
بعده، والزمن الحاضر هو نهاية الزمان. وبذلك نثبت تناهي الزمان. فطرف نهاية الزمان هو الحاضر.
يعني هذا: أن الزمان متناهي إذ نهايته حاضره، وهو جزء للعالم.
يعني هذا: أن الزمان متناهي إذ نهايته حاضره، وهو جزء للعالم.
أي العالم مكون من جزء متناهي، فهو بالتالي متناهي إذ الكل (العالم) ليس هو شيئًا غير الأجزاء التي هو مكون منها ويستحيل كون الزمان متناهي وذات أول ويكون الكون غير ذي أول. فلما كان للزمان بداية صار للعالم بداية وبذلك يكون حادثا.
❄️ البرهان الثاني: الزمان هو عبارة عن أحداث، تتاولى واحدة بعد الأخرى. وهذه الأحداث لها بداية، فالحدث الآخير (الحاضر) مسبوق بأحداث (أزمنة) قبله وهو يستحيل أن يوجد لو لا وقوع الأحداث الذي قبله فهو مرهون بها.
فلو كانت الأحداث السابقة له المرهون بها لانهائية في الماضي لعنى ذلك عدم وقوعه (أعني الحدث الحاضر) إذ وقوعه مرهون بإنتهاء أحداث لانهائية قبله وإنتهاء اللانهائي محال بالتالي لن يوجد حاضر وهذا محال لوجوده الآن.
وهذا يثبت أن الأحداث السابقة للحاضر لها أول يعني للزمان بداية.
ولو كان للزمان بداية فللكون بداية فهو حادث.
ولو كان للزمان بداية فللكون بداية فهو حادث.
❄️ البرهان الثالث: الزمن مدة من الأحداث، والأحداث في عالمنا نستطيع إحصائها وعدها فلدينا زمن آخير نحصيه وزمن قبل الأخير وزمن قبله… أي الزمن يحصى، ويعني ذلك أن الزمن له بداية وليس لانهائي لأن اللانهائي لا يحصى فلما قدرنا على إحصاء الزمان علمنا أنه ليس لانهائي بل متناهي لديه بداية،
فلما كان الزمان متناهيا كان لديه بداية، فالكون أيضا متناهي لديه بداية وبذلك يكون حادثا.
❄️ البرهان الرابع: الزمان مكون من أحداث، والأحداث تتوالى وتضاف واحدة بعد الأخرى، فهي بالتالي أجزاء للزمان. وهذه الأجزاء (الأحداث) متناهية إذ كل حدث ينتهي مع قدوم الذي بعده، فهي أجزاء متناهية. فيكون الزمان مكون من أجزاء متناهية،
وبذلك يكون هو متناهٍ أيضا ولا يمكن أن يكون لانهائيا لأن من كانت أجزائه متناهية يمتنع عليه أن يكون لانهائيا إذ الكل (الزمان) ليس إلا أجزائه (الأحداث) المتناهية فيكون متناهيا هو أيضا. وبذلك يكون الزمان متناهيا ذو أول والكون له أول.
والفرق بينه وبين البرهان الأول، أن هذا البرهان يعتني بتناهي أجزاء الزمان، وأما الأول فيعتني بنهاية الزمان ككل وليس أجزائه إذ نهاية الزمان ككل هو نهاية جزئه الأخير الذي هو الحاضر.
❄️ البرهان الخامس: لو كان الزمان لانهائية، لعنى ذلك أن عدد الأحداث وعمر الزمان:
🔹من الماضي (والماضي لانهائي لان الزمان لانهائي) إلى عام ١٠٠٠ هـ يساوي لانهائي
🔹من الماضي إلى عام ١٤٠٠ هـ يساوي لانهائي أيضا
🔹من الماضي (والماضي لانهائي لان الزمان لانهائي) إلى عام ١٠٠٠ هـ يساوي لانهائي
🔹من الماضي إلى عام ١٤٠٠ هـ يساوي لانهائي أيضا
فالزمان إلى ١٠٠٠ هـ يساوي الزمان إلى ١٤٠٠ هـ ولكن هذا محال لوجود فارق ٤٠٠ سنة بينهما فوجدنا أن هناك زمان أكبر من زمان، وكون اللانهائي لا يكبر لانهائي آخر، فعلمنا أن الزمان ليس لانهائي لأن لو كان كذلك لما كبر زمانٌ زمانا آخر ولكن فعلا يوجد زمان أكبر من الآخر وهذا يثبت تناهي الزمان
وتناهي الزمان يعني أن هناك أول، وأن للكون أول فهو حادث.
❄️ البرهان السادس: لو كان الزمان لانهائيا، لعنى ذلك عدم وجود ماض ولا حاضر ولا مستقبل.
كيف؟ أنظر: لو كان الزمان لانهائية، سيكون عدد الأحداث وعمر الزمان حتى ٢٠١٠ م (وهذا في الماضي) هو لانهائي.
كذلك عدد الأحداث وعمر الزمان في الحاضر هي لانهائية، وفي المستقيل سيكون أيضا لانهائي.
كيف؟ أنظر: لو كان الزمان لانهائية، سيكون عدد الأحداث وعمر الزمان حتى ٢٠١٠ م (وهذا في الماضي) هو لانهائي.
كذلك عدد الأحداث وعمر الزمان في الحاضر هي لانهائية، وفي المستقيل سيكون أيضا لانهائي.
أي تساوى الماضي والحاضر والمستقبل والتساوي يظهر لنا أن كلهم سواء، وهذا يعني أن حاضرنا هو عينه ماضينا ومستقبلنا ولا وجود لهم حقيقة. فالماضي ليس حقيقة قبل الحاضر والمستقبل فكلاهما في العدد سواء كذلك المستقبل ليس حقيقة بعد الماضي والحاضر فالعدد سواء.
وهذا ما لا يقبله العقل السليم ولا فطرة أي إنسان، فالكل يثبت وجودها ويثبت الإفتراق الذي بينها وأن الماضي قبل الحاضر والمستقبل لأن عدد أحداث الماضي اقل وأن المستقبل بعد الحاضر والماضي لأن عدد أحداثه أكثر.
فلانهائية الزمان أمر محال عقلا، فنثبت بالتالي تناهيه، وما كان له نهاية فله بداية.
فالزمان لديه بداية، أي للكون بداية فهو حادث إذا.
فالزمان لديه بداية، أي للكون بداية فهو حادث إذا.
❄️ البرهان السابع: لو كان الزمان لانهائيا لجمعنا بين النقيضين. كيف؟ أنظر:
يجب أن تعلم أولا أن هناك زمان يكبر الآخر، وزمان يصغر الآخر وهذا اثر تتابع الأحداث، فكلما زادت الأحداث كبر الزمان، وكلما نقصت قل. فالزمان إلى ١٠٠٠ م أكبر من الذي إلى ٥٠٠ م لأن عدد أحداث
يجب أن تعلم أولا أن هناك زمان يكبر الآخر، وزمان يصغر الآخر وهذا اثر تتابع الأحداث، فكلما زادت الأحداث كبر الزمان، وكلما نقصت قل. فالزمان إلى ١٠٠٠ م أكبر من الذي إلى ٥٠٠ م لأن عدد أحداث
الزمان إلى ١٠٠٠ م أكبر، والزمان إلى ٥٠٠ م أقل من الذي إلى ١٠٠٠ م لأن عدد أحداثه أقل.
وهنا يظهر الجمع بين النقيضين: فالزمان إلى وقت طلوع الشمس مثلا يساوي لانهائي، والزمان وقت طلوع القمر يساوي لانهائي،
وهنا يظهر الجمع بين النقيضين: فالزمان إلى وقت طلوع الشمس مثلا يساوي لانهائي، والزمان وقت طلوع القمر يساوي لانهائي،
ولا يوجد فارق زمني بينهما إذ كلاهما في العدد سواء فيحدثان في نفس الوقت، وهذا يعني أن وقت حدوث الشروق هو عينه وقت طلوع القمر وهذا محال لإمتناع الجمع بين النقيضين.
مثال آخر للخلل: لنقل "ولد أ في ٢٠٠٠ م، أي هذا زمان وجوده، و١٩٩٩ م هو زمان يسبق وجوده أي كان عدما حينها"، والزمان إلى ٢٠٠٠ م يساوي لانهائي، كذلك الزمان إلى ١٩٩٩ م يساوي لانهائي فلا يوجد فارق زمني بينهما، فيكون زمان وجود أ هو عينه زمان عدمه ك
وهذا محال لإمتناع الجمع بين النقيضين (الوجود والعدم).
فكما رأيت لانهائية الزمان تولد لنا معضلات منطقية، وبذلك ننفي لانهائيته وأنه متناهي، ولو كان الزمان متناهيا فله أول، إذا للعالم أول بدأ وحدث فيه.
فكما رأيت لانهائية الزمان تولد لنا معضلات منطقية، وبذلك ننفي لانهائيته وأنه متناهي، ولو كان الزمان متناهيا فله أول، إذا للعالم أول بدأ وحدث فيه.
❄️ البرهان الثامن: لكي تقع الحركة يجب أن تتاولى الأحداث، فلا يمكن وجود حركة بدون توالي الأحداث، فتوالي الأحداث هو إضافة حدث بعد حدث، وأن الحدث المضاف يأتي بعد الحدث المضاف إليه، وأن عدد الأحداث بعد إضافة الحدث المضاف أعلى من عدد الأحداث قبل إضافته، وبذلك يحدث التوالي.
فالحركة تستلزم التوالي للأحداث، فالحركة ليس عبارة إلا عن أحداث تتعاقب واحدة تلوى الأخرى، فمثلا حركة أكلي للتفاحة هي أحداث متعاقبة، حدث امساكي بها من حدث أكلي منها… فكما رأيت الحركة هي عبارة عن توالي أحداث ومن دون التوالي لما وجد شيء اسمه حركة.
فلو كاو الزمان لانهائيا، لعنى ذلك عدم توالي الأحداث، فلا يوجد حقيقة حدث جديد يضاف لكي يحدث التوالي، لأن كل الأزمنة عدد أحداثها لانهائي أي سواء، فلا يوجد توالي للأحداث حقيقة في زمان لانهائي، ولو كان كذلك لما وجدت أي حركة لانتفاء توالي الأحداث،
فسيكون العالم جامدا لا يتحرك وهذا محال فعالمنا متحرك.
ومن آثار عدم وجود الحركة، هو تنافي وجود الموجودات المحدثة، إذ الإحداث ليس إلا نتاج الحركة، فلما انتفت الحركة انتفى الإحداث، ولما انتفى الإحداث انتفت الموجدات المحدثة، وهذا محال لوجودها في عالمنا فأنا مثلا وجود محدث.
ومن آثار عدم وجود الحركة، هو تنافي وجود الموجودات المحدثة، إذ الإحداث ليس إلا نتاج الحركة، فلما انتفت الحركة انتفى الإحداث، ولما انتفى الإحداث انتفت الموجدات المحدثة، وهذا محال لوجودها في عالمنا فأنا مثلا وجود محدث.
فلا يمكن للزمان أن يكون لانهائية.
فعلمنا من كل هذا أن الزمان ليس لانهائيا بل متناهيا له أول، وبذلك يكون للكون أول.
فعلمنا من كل هذا أن الزمان ليس لانهائيا بل متناهيا له أول، وبذلك يكون للكون أول.
❄️ البرهان التاسع: ما هو الجزء؟ هو الذي يجوز إضافته وفصله. الزمان مؤلف من الأحداث التي تضاف واحدة بعد الأخرى بعد أن لم تكن موجودة، فهي لم تكن حادثة في وقت (وهذا يثبت إنفصالها) ومن ثم حدث وأضيفت للزمان (وهذا يثبت إضافتها)،
فهي إذا أجزاء الزمان، والأحداث ممكنة الوجود لأنها تحدث بعد أن لم تكن حادثة، وبذلك يكون الزمان مكون من ممكنات الوجود، وما كون من ممكن فهو ممكن، فالزمان ممكن الوجود، ومن كان ممكنا فهو حادث بعد عدم، فالزمان إذا حادث ومن كان حادثا فهو متناهي، فيكون الكون متناهيا وحادثا.
❄️ البرهان العاشر: لو كان الزمان لانهائيا لعنى ذلك كون عدد الأحداث في عالمنا لانهائية، وبذلك تكون الآحتمالات لانهائية كحدث وجود شمسين وحدث ظهور مجرة جديدة وحدث وقوع هذا ما دامت هذه الأحداث جائزة منطقيا. وأمام هذه الإحتمالات وقت لانهائي لكي تتحقق.
فيكون احتمال فناء الكون ونهايته متاحا وأمامه زمان لانهائي لكي يتحقق فسيتحقق حتما وبذلك يفنى كوننا ولكن هذا ما لم يحدث فكوننا لا زال للآن حيا، فيكون الزمان متناهيا ذو أول وليس لانهائية، وبذلك يكون للعالم بداية.
❄️ البرهان الحادي عشر: البرهان الخامس: وجود اللانهائي في/داخل عالمنا المادي محال، لان هذا سيولد معضلات منطقية لا حصرى لها.
ومنها كون لانهائي أكبر من لانهائي، ومنها كون سلب لانهائي في حالة ما يعطي نتيجة صفر وفي حالة أخرى يعطي لانهائي مع أن المسلوب واحد.
ومنها كون لانهائي أكبر من لانهائي، ومنها كون سلب لانهائي في حالة ما يعطي نتيجة صفر وفي حالة أخرى يعطي لانهائي مع أن المسلوب واحد.
مثال: اجمع عدد الأعداد المفردة وسمينت مجموعة أ والمزدوجة وسميها ب.
وضع مجموعة فيها كل الأعداد سواءا مفردة أو مزدوجة وسميها ج.
عدد الأفراد في أ لانهائي، عدد المزدوجات في ب لانهائي، وعدد الأعداد ككل في ج لانهائي أيضا.
وضع مجموعة فيها كل الأعداد سواءا مفردة أو مزدوجة وسميها ج.
عدد الأفراد في أ لانهائي، عدد المزدوجات في ب لانهائي، وعدد الأعداد ككل في ج لانهائي أيضا.
وكلها تساوي بعض لأنها لانهائية، وهذه أول معضلة منطقية إذ كيف ج تساوي أ وهي لديها أعداد مزدوجة زيادة؟ وكيف ج تساوي ب وهي لديها أعداد مفردة زيادة؟
والمعضلة الثانية: ضع ج سالب أ، أي لانهائي سالب لانهائي، أي اسحب كل الأعداد المفردة من ج، كم سيبقى من ج؟
والمعضلة الثانية: ضع ج سالب أ، أي لانهائي سالب لانهائي، أي اسحب كل الأعداد المفردة من ج، كم سيبقى من ج؟
سيبقى لانهائي من الأعداد المزدوجة فناتج ج لانهائي لم يتغير.
من ثم أقول: ضع ج مرة أخرى التي هي بقيت لانهائي بعد سلب أ منها، وهذه المرة اسلب ب منها، فسيكون ناتج ج لانهائي سالب لانهائي أي صفر هو الناتج فلم يبقى في ج إلا الأعداد المزدوجة وبعد سلب ب منها (وب هي لانهائي من المزدوجات)
من ثم أقول: ضع ج مرة أخرى التي هي بقيت لانهائي بعد سلب أ منها، وهذه المرة اسلب ب منها، فسيكون ناتج ج لانهائي سالب لانهائي أي صفر هو الناتج فلم يبقى في ج إلا الأعداد المزدوجة وبعد سلب ب منها (وب هي لانهائي من المزدوجات)
لم يبقى من ج شيء. لكن هذا محال فكيف في المرة الأولى لانهائي سالب لانهائي يعطي لانهائي ولكن في المرة الثانية ذات الأمر سيبقى لانهائي من الأعداد المزدوجة فناتج ج لانهائي لم يتغير. سالب لانهائي يعطي صفرا!
وتناقض آخر: لو كان الزمان لانهائيا، لعنى ذلك تساوي مدارات مختلفة، وهذا محال.
مثال: مدار زحل يستغرق ٢٩ سنة، أي أنه ٢٩ ضعف مدار الأرض. ولكن كما قلنا فالمدارات تحدث منذ الأزل، أي عددها لانهائي، فيكون ناتج مدارات زحل لانهائي وناتج مدارات الأرض لانهائي،
مثال: مدار زحل يستغرق ٢٩ سنة، أي أنه ٢٩ ضعف مدار الأرض. ولكن كما قلنا فالمدارات تحدث منذ الأزل، أي عددها لانهائي، فيكون ناتج مدارات زحل لانهائي وناتج مدارات الأرض لانهائي،
وهذا محال أن يكونوا متساويين لأن مدار زحل ٢٩ ضعف مدار الأرض. وهذه معضلة منطقية أخرى!
ظهرت التناقضات في اللانهائي داخل عالمنا المادي. بل ووجود اللانهائي في عالمنا لن يخلق إلا معضلات منطقية، أي وجوده محال في عالمنا.
ظهرت التناقضات في اللانهائي داخل عالمنا المادي. بل ووجود اللانهائي في عالمنا لن يخلق إلا معضلات منطقية، أي وجوده محال في عالمنا.
إذا الزمان ليس لانهائي لأن كما بينت اللانهائي وجوده محال منطقيا في عالمنا، بالتالي الكون له أول وهو حادث.
❄️ البرهان الثاني عشر: كما نعلم لو كان الزمان لانهائيا لتساوى زمان وجودي بزمان عدم وجودي، وكما أظهرت من قبل فهذا يعني يعني أني موجود وغير موجود في آن واحد وهذا هو الجمع بين النقيضين وهو محال. ولكن ليست هذه المشكلة الوحيدة (أعني الجمع بين النقيضين)،
بل هناك مشكلة أكبر وهي تساوي زمان وجودي بزمن عدم وجودي، أي تساوى وجودي بعدمي، وما تساوى بالعدم فهو عدم، يعني أني لن أوجد وسأبقى عدما لو كان الزمان لانهائيا، بل لن يوجد أي شيء محدث بعد عدم، وهذا محال فأنا والمحدثات موجودون.
وبذلك علمنا أن الزمان ليس لانهائيا بل متناهي له أول وبذلك يكون للعالم بداية.
❄️ البرهان الثالث عشر: لو كان الزمان لانهائيا لما كان القسم يجوز عليه إذ لا يمكن تقسيم اللانهائي. ولكن هذه أ تساوي ٤٠ سنة وب تساوي ٢٠ سنة وهما مجموعة أحداث ضمن الزمان فهما أجزاء منه. و ب هي مقسوم أ إذ ٢٠ هي نص ٤٠، وهذا يعني أن أجزاء الزمان اللانهائي يجوز قسمها،
وما جاز قسم جزئه فيجوز قسم كله إذ لما قسمت الجزء فقد قسم بعض الكل وهذا معلوم. فلما جاز قسم الزمان علمنا أنه ليس لانهائي لأن اللانهائي لا يجوز قسمه، فهو إذا زمان متناهي له أول ويذلك يكون للعالم بداية.
❄️ البرهان الرابع عشر: نحن نعلم أن ما لم يسبق بعدم ولا يجوز عليه ذلك فهو واجب الوجود، ومن سبق بعدم وجاز عليه ذلك فهو ممكن الوجود.
فنقول: الزمان مؤلف من الأحداث، والأحداث تضاف واحدة بعد الأخرى، وفعل الإضافة يثبت أنها أجزاء (وسبق وبرهنت كون الأحداث أجزاء الزمان في البرهان التاسع)،
فنقول: الزمان مؤلف من الأحداث، والأحداث تضاف واحدة بعد الأخرى، وفعل الإضافة يثبت أنها أجزاء (وسبق وبرهنت كون الأحداث أجزاء الزمان في البرهان التاسع)،
أي الزمان مؤلف من أجزاء، ومن كان مكونا من أجزاء فهو مفتقر لها معتمد عليها، فلو سحبت أجزائه لصار عدما، أي عدمه متاح من دونها فهي السبب في وجوده، فكيف يكون الزمان اللانهائي الذي لا عدم له (لأنه لانهائي) يجوز عليه العدم؟ كيف لا عدم له ويجوز عليه العدم؟
هذا غير ممكن، فمن لا عدم له هو الواجب، ومن جاز عليه العدم هو ممكن، فقد جمعت بين النقيضين وجعلت منه واجبا ممكنا في آن واحد وهذا محال لإمتناع الجمع بين النقيضين. ولكي تخرج من هذه المشكلة يجب عليك أن تثبت تناهي الزمان وأنه له اول، وإن فعلت ذلك فيكون للكون بداية.
❄️ البرهان الخامس عشر: اللانهائي لا يمكن الوصول إليه، أنت عندما تبدأ للعد إلى اللانهاية لن تقف بعد وقت وتقول وصلت للانهائي، فاللانهائي لا يمكن الوصول إليه. فقولكم "الزمان لانهائي" يعني أن الزمان قد وصل إلى اللانهائي فعلا وهذا محال فلا يمكن الوصول إليه مطلقا،
وبذلك نفينا لانهائية الزمان إذ اللانهائي لم يمكن بلوغه فلن يوجد زمان لانهائي ونثبت كونه متناهي وأنه له أول فيكون للعالم بداية.
⭐️ انتهيت من سرد البراهين العقلية وآمل أن تكون واضحة مفهومة لكم وأنها أدت الغرض وإن عسرت في فهم شيء فأسألني.
2️⃣ الأدلة العلمية:
2️⃣ الأدلة العلمية:
⚡️ البرهان الأول: قانون الديناميكا الحرارية الثاني يثبت بداية للعالم، فالقانون ينص أن طاقة الكون تتجه من الحرارة إلى البرودة.
فلو كان الكون أزلي لأنتهت المادة وأصبحت باردة لأن كان لديها وقت لانهائي لتصبح ذلك لكنها لم تصل بعد إلى البرود مما يثبت عدم قدم العالم وبذلك هو حادث.
فلو كان الكون أزلي لأنتهت المادة وأصبحت باردة لأن كان لديها وقت لانهائي لتصبح ذلك لكنها لم تصل بعد إلى البرود مما يثبت عدم قدم العالم وبذلك هو حادث.
⚡️ البرهان الثاني: دليل الBVG يثبت بداية لكل المادة، والكون منها.
النظرية المعتمدة حاليا تقول أن الأكوان كلها لو وجدت فمادتها لها بداية. النظرية طويلة فأبحثوا عنها بنفسكم. وهذا كلام ڤيلينكن أحد أصحاب النظرية:
النظرية المعتمدة حاليا تقول أن الأكوان كلها لو وجدت فمادتها لها بداية. النظرية طويلة فأبحثوا عنها بنفسكم. وهذا كلام ڤيلينكن أحد أصحاب النظرية:
النظرية المثبتة بسيطة. والدليل على ذلك لا يتجاوز الرياضيات في المدرسة الثانوية. لكن آثارها على بداية الكون عميقة جدًا. . . . ومع وجود الدليل الآن، لم يعد بإمكان علماء الكونيات الاختباء وراء احتمال وجود كون أبدي في الماضي. ليس هناك مفر: عليهم أن يواجهوا مشكلة البداية الكونية.
⚡️ البرهان الثالث: نظرية الإنفجار العظيم تثيت بداية لكيفية وصورة عالمنا وبذلك فكيفيته وصورته حادثة
ولن أسرد الكثير من البراهين العلمية بل سأكتفي بهذا القدر.
وبذلك وجدنا أن عالمنا حادث له بداية وهذا لا مفر منه. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وبذلك وجدنا أن عالمنا حادث له بداية وهذا لا مفر منه. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
جاري تحميل الاقتراحات...