ببيعها للمكتبة ذاتها والذي جمعها بدوره من اليمن...هذا كله جهد رجل واحد لمكتبة واحدة !! ومع ذلك الواقع المفزع الذي أقف عليه الآن في المكتبات العامة من تسريب مستمر لنوادرها و نفائسها أو إهمال مدمر لها يبدو لي أن هذا الخروج المحزن لتلك النفائس
كان السبيل الوحيد لنجاتها من بين يدي من لا يدرون قيمتها الجليلة
جاري تحميل الاقتراحات...