صليت الفجر خلفه، قراءته عادية بلا تنغيم، تجويده متواضع جدًّا، صوته أجش، الطريقة (بدوية) خالصة، التفخيمات بالجملة، لكنه قرأ مطلع سورة فاطر، فكأني أسمعها لأول مرة، أخذت بلُبِّي والله، كاد عقلي أن يطير من عظمة السورة،موضوعات مختلفة، حقائق واضحة، كأنما وُضع رأسي في خضاضة تقلبه يمنة=
=ويسرة!! (الحمد لله فاطر السماوات والأرض، جاعل الملائكة رسلا أولي أجنحة) (هل من خالق غير الله يرزقكم) (فأنى تؤفكون!!!!) (وإن يكذبوك فقد كذبت رسل من قبلك) (إن وعد الله حق فلا تغرنكم الحياة الدنيا) (إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا) (فلا تذهب نفسك عليهم حسرات) =
= (من كان يريد العزة فلله العزة جميعًا) (إليه يصعد الكلم الطيب) (وما تحمل من أنثى ولا تضع إلا بعلمه وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره إلا في كتاب إن ذلك على الله يسير).
حقًّا والله، عجبت لمن يسمع هذه الآيات ولا يخضع خضوعًا كاملًا تامًّا لعظمة الله سبحانه ويخلص له العبادة!!
حقًّا والله، عجبت لمن يسمع هذه الآيات ولا يخضع خضوعًا كاملًا تامًّا لعظمة الله سبحانه ويخلص له العبادة!!
جاري تحميل الاقتراحات...