Loai Al-Qurashi ロアイ 会長 🇸🇦🐪🕋
Loai Al-Qurashi ロアイ 会長 🇸🇦🐪🕋

@Loaininja

12 تغريدة 3 قراءة Sep 10, 2023
تحت هذة التغريدة ساتحدث عن تاريخ الشاي
#الصين
يعود أصل الشاي الى الصين منذ آلاف السنين،وعرف للإستخدامات الطبية،وكان يشرب على مرارته دون اضافة أي شيئ،ثم شاع استخدامه بعد ذالك كمشروب منعش،خاصة بعد انتقاله لليابان واستخدامه في الطقوس الدينية لزيادة التركيز.لم ينتشر ويصبح مشروب الشاي معروفاً في العالم إلا مؤخراً غالبا في
القرن السادس عشر،تقول الاسطورة ان الامبراطور شينونغ،وهو مخترع الزراعة والطب الصيني يشرب وعاء من الماء المغلي بسبب القرار الذي أصدر للرعية وهو ينص على وجوب غلي الماء قبل شربه،فقديما في 2737 قبل الميلاد عندما طارت بسبب الرياح بضعة أوراق من شجرة وسقطت في الماء تغيير لونه.فقد أخذ
الإمبراطور رشفة من الماء وكان الطعم مفاجأة سارة لكونه منعش و لذة نكهته.وتقول أسطورة أخرى أن الإمبراطور قام باختبار الخصائص الطبية لأعشاب متعددة وذلك بتجربتها على نفسه، (وحيث أن بعض هذه الأعشاب سامة)،فوجد أن الشاي يعمل كمضاد.وقد ذكر أيضا شيونغ للحكيم على ضرورة العمل المبكر
في هذا الموضوع .منذ ذلك الحين عرف الصينيون الشاي،وعمموا زراعته وأقبلوا عليه،حيث تناولوه بداية كنبتة طبية،ثم تحول إلى مشروب يدمنه الجميع،ولف باعتبار كبير وقداسة دينية،جعلت من الإمبراطور جينغ من هان الذي حكم في القرن الثاني قبل الميلاد،يضعه معه في قبره.لم يقف الصينيون عند حدود ترك
أوراق الشاي تطفو على سطح ماء مغلي،بل طورو من طرق معالجة هذه الأوراق،عبر طرائق تجريبية كثيرة،انتهت في القرن الخامس عشر الميلادي إلى تخمير أوراق الشاي جزئيًا ثم تجفيفها لاحقًا عبر تعريضها للشمس قبل أن يتم تفتيتها في الأخير.زراعة شجرة الشاي أو شجرة الكاميليا مهمة لم تكن يسيرة يوما
فهي شجرة عصية على النمو إلا في ارتفاعات استوائية شاهقة وشديدة الوعورة تتجاوز نحو 1500 متر عن سطح البحر،وكلما زاد الارتفاع زادت الجودة،وبناء على هذه الاشتراطات مُلِئت طُرقات إنتاج الشاي بالمشقة والعنت،أصبح الشاي مرتبطًا بالرفاهية المنزلية،وكان يشرب يوميًا بالإضافة إلى تقديمه
للضيوف للترحيب بهم. ينتشر الشاي الصيني عبر طرق الحرير الشرقية إلى اليابان وشبه الجزيرة الكورية.في اليابان،وطور المشروب دلالات وثيقة مع الطقوس الدينية والاجتماعية بسبب كون الكهنة البوذيين يستهلكونه بشكل شائع.في القرن السادس الميلادي،تم إرسال مبعوثين من اليابان إلى الصين للتعرف
على الشاي والثقافة المرتبطة به وتم استيراد البذور عبر طرق الحرير من أجل زراعة النبات في اليابان.لم ينتقل فن صنع الشاي وشربه عبر الأجيال فحسب،بل انتشر أيضا في المناطق الغربية وعبر مختلف القارات حول العالم.في نهاية المطاف،انتشرت تجارة الشاي من الصين ومنغوليا إلى شبه القارة الهندية
ومنطقة الأناضول والهضبة الإيرانية وما بعدها لتصل في النهاية إلى مناطق أوروبا وشمال إفريقيا. كان الشاي أيضا مرتبطًا بشكل معمق بتجارة أخرى مزدهرة على طرق الحرير والتي أصبحت أساسا لعدد من النشاطات الحيوية داخل الفنون، فن السيراميك،وعلى وجه التحديد،الفخار.خلال عهد أسرة مينغ،أصبحت
أواني الشاي نشاطا فنيا رئيسيا وتم إنتاج أباريق الشاي والخزفيات الأخرى بأنماط مختلفة.كما وتم تصدير العديد من هذه الخزفيات كعناصر تجارية ذات قيمة مرغوبة عبر طرق الحرير.على الرغم من وجود العديد من الاختلافات الإقليمية،إلا أن العديد من الثقافات على طول طرق الحرير تشترك في عادات
وتقاليد شرب الشاي.اليوم استمرت الثقافات والمناطق في جميع أنحاء العالم في تكييف المنتج في كل مكان وفقًا لمعايير المجتمع الخاصة بها،مع اختلاف طرق التخمير وأضافه النكهات والطقوس الاجتماعية ذات الصلة من مكان إلى آخر...انتهى

جاري تحميل الاقتراحات...