Dr-Fatma Saad
Dr-Fatma Saad

@Drfatmasaad7938

6 تغريدة 1 قراءة Sep 25, 2023
خطة الخداع الإستراتيجي على جميع الجبهات والمستويات مفتاح النصر في أكتوبر سنة ١٩٧٣ ضد العدو الصهيوني المتغطرس
من ملفات جهاز المخابرات العامة المصرية
《أشرف مروان -الطُعم الذى ابتلعه الموساد》
قامت المخابرات العامة المصرية بدفع أشرف مروان الذي قام بذكاء وحنكة
رجال المخابرات بعرض خدماته على السفارة الإسرائيلية بالعاصمة البريطانية لندن، وقام بكشف هويته بإنه صهر الرئيس الرئيس جمال عبدالناصر، وكان بمثابة كنز ثمين يلوح في الأفق !
كان البطل المصرى يتمتع بمواهب خاصة فلم يخش من عرضه على جهاز كشف الكذب وأن مصداقية المعلومات المخابراتية التى
قدمها “لإسرائيل” جعلته يكتسب بسرعة ثقة غير مسبوقة لدى قادة الموساد، لاسيما "تسيفي زامير" رئيس جهاز الموساد في ذلك الوقت .
قدم مروان المزيد مع المعلومات المضلله لقيادات الموساد حتى إنه قام بإقناعهم بإن الرئيس السادات شخصيته ضعيفة ولا يمتلك القدرة لكى يكون مثل جمال عبد الناصر.
هذه التقديرات أحدثت حالة من الارتخاء لدى تل أبيب ، مما ساهم في (خطة الخداع الإستراتيجي.)
قام" أشرف مروان" بإبلاغ الموساد بمعلومات مزيفة عن نوايا الجيش المصرى بشن حرب أكتوبر ، حيث أبلغهم أن الجيش المصري سيبدأ الهجوم في تمام الساعة السادسة والنصف من مساء يوم السادس من أكتوبر
مما ساهم في تغيير حسابات الجيش الإسرائيلي بالكامل-خصوصا فيما يتعلق بالضربة الجوية المركزة- فلم يستطع الإسرائيليون استيعاب حجم الضربات التى تلقوها عندما بدأت الحرب بالفعل يوم السادس من أكتوبر في تمام الساعة الثانية ظهرا فكانت الهزيمة مدوية و الخيبة كانت هائلة.
وبعد مرور كل هذة السنوات الطويلة من النصر الكبير يظل الإسرائيليون يحدقون بالظلام حتى يومنا هذا ، و يحدثون أنفسهم كالمجانين :- "كيف تم خداعنا من هذا المارد المصري المدعو "أشرف مروان" ويحاولون تشويه صورته في عيون المصريين عبر الإدعاء بأنه كان الرجل الوفي لإسرائيل وعبر إنتاج أعمال

جاري تحميل الاقتراحات...