ماجد الماجد
ماجد الماجد

@majed_i

8 تغريدة 28 قراءة Sep 10, 2023
🔴 ثريد |
وميض أزرق غامض ظهر في سماء مراكش قبيل الزلزال، هو نفسه الوميض الذي صاحب زلزال تركيا العنيف بداية العام، ومن قبله صاحب زلزالي فوكوشيما في اليابان، ولاكويلا في إيطاليا.
ما قصة هذا الوميض المرعب؟
هل حقاً هو دليل على أن هذه الزلازل مفتعلة؟
أم أن للعلم رأي آخر؟
حياكم تحت
على مدى الثلاثة قرون الأخيرة سجل المؤرخون عديد من القصص حول أضواء براقة في السماء تسبق حدوث الزلازل، لم تسترع هذه القصص انتباه العلماء واعتبروها مجرد خرافات، لكن مع تطور تقنيات الرصد تحقق العلماء بالفعل من صحة هذه الأضواء وتكرار ظهورها مع عديد من الزلازل.
دفعت هذه الأضواء المرعبة البعض إلى حد افتراض أن هذه الزلازل مفتعلة، وأن هذه الأضواء والزلازل التي تتبعها ناتجة عن استخدام أسلحة غامضة وسرية، تحديداً سلاح هارب المنسوب لإحدى البرامج الأمريكية المعروفة بنفس الاسم والمتخصصة في دراسة الغلاف الأيوني وتفاعلاته.
وقد أجاب البرنامج غير مرة على موقعه الرسمي على مثل هذه الشائعات بالنفي، وأيد ذلك عدد كبير من الخبراء استطلعت آراءهم وكالة الصحافة الفرنسية، من بينهم الجيوفيزيائي توشي نيشيمورا، والذي قال "من غير الممكن أن تتمكن موجات لاسلكية من التأثير في الحركة الزلزالية".
على جانب آخر طرق العلماء كثير من السبل لدراسة هذه الظاهرة، حيث أجرى تروي شينبروت الأستاذ بجامعة روتجرز الأمريكية تجربة استخدم فيها وعاء بلاستيكي مليء بالدقيق، ثم عرض هذا الوعاء إلى قوة تحريك كبيرة حتى ظهرت بالدقيق انشقاقات، ولدت نحو 200 فولت من الطاقة الكهربائية.
ومن هنا قاس شينبروت الأمر تماما على الزلازل، والتي تحدث نتيجة تحريك شديد في طبقات الأرض المختلفة، الأمر الذي ينتج عنه انزلاق وتصدع حبيبات التربة، فيتولد عن هذه الانزلاقات جهدا كهربائيا بملايين الفولتات، يؤدي بدوره إلى ظهور البرق والميض فوق تلك المناطق التي تشهد تلك التصدعات.
أما فريدمان فرويند أستاذ الفيزياء بجامعة سان خوسيه والباحث في ناسا، فقد درس نحو 65 حادثة ضوئية مصاحبة للزلازل، وتوصل إلى أن هذه الأضواء ناتجة عن شحنات كهربائية يتم تنشيطها في أنواع معينة من الصخور أثناء النشاط الزلزالي، تماماً كما لو قمت بتشغيل بطارية في قشرة الأرض.
يرى فرويند أنه في أثناء الزلزال، فإن ضغط الصخور التي تتصادم يولد شحنات كهربائية تنتقل صعودا على طول الصدوع الجيولوجية شبه العمودية الشائعة في مناطق الصدع، وعندما تصل الشحنات إلى سطح الأرض وتتفاعل مع الغلاف الجوي، فإنها تخلق توهجا.

جاري تحميل الاقتراحات...