43 تغريدة 6 قراءة Sep 10, 2023
يوميات .. ممنوعه النشر
اليوميه الأولي
... طفوله أمرأه
نحن أربع صديقات.. تعرفنا على بعضنا البعض مصادفتا ونحن على أعتاب الخامسه والعشرين وأصبحنا مقربين مع بعضنا البعض جدا
(سهير) ...( ولاء) .. (هدى) ... وأنا
كنا نجتمع كل أسبوع عند واحده منا ونقضي بعض السويعات نضحك ونمرح نبكي
نغني نرقص.. نصرخ و نحكي لبعضنا البعض عن مشاكلنا
لم نتعهد ذلك لفظا ولكننا كنا نحرص دائما على مواعيدنا كان يوم في الأسبوع. نتخلص فيه من همومنا على أعتاب احدانا ونلقي مشاكلنا كما نلقى أثوابنا الباليه بدون تردد أمام أحدانا الأخرى ونحن نؤمن إيمان قاطع بأننا نعين بعضنا ..
كنا مثل الأخوات التي لم تلدنا أمهاتنا من رحم واحد
كانت الصداقه هي صله الرحم التي تجمعنا
اليوم سوف يجتمعون لدى.. قمت بتحضير كل شئ الطعام.. الجلسه.. الموسيقى الخفيفه.. مجموعه الأفلام على الدي في دي... والمواضيع كنا نختارها عندما نجلس معا
ولكن اليوم شتوي بأمتياز... العواصف
والأمطارغزيره جدا
الرابعه هي موعدنا لم تتأخر أي واحده منا مهما كان الوضع حتى وإن مرضتت كانت تعبر تسلم علينا وتتركنا
كأنه الواجب المقدس المفروض علينا جميعا.. كأنه القسم الذي يجب أن نبر به مهما كانت أمورنا وأحوالنا
ولكن العاصفه في غايه السوء وتسوء أكثر وهنا بدأ الهاتف في الرنين
انها( ولاء) تعتذر ثم (هدى)
لا مشكله فمن سوف يأتي والأخبار قالت أنها ستمطر منذ الظهير حتى صباح اليوم التالي.. من المجنونه التي سوف تأتي في مهب عاصفه وتخرج في ذروتها بالطبع لا أحد نحن نحب أن نجتمع معا ولكن ليس لحد ألقاء أنفسنا في التهلكه
قلت فلأجلس لأحتفل بالعاصفه بمفردي
وبالفعل في الرابعه والنصف رن صوت جرس ولكنه كان صوت جرس الباب وليس الهاتف
توقفت لحظه ونظرت للهاتف فقط للتأكد بأنه ليس هو
و آن الجرس هو جرس الباب بالفعل أنه جرس الباب...
أتجهت وبصوت خفيض لا يسمع وسط صوت الرعد الهادر
أنا : من بالباب؟
الصوت:أنها أنا( سهير) يا حبيبتي.
وهنا تفاجأت ولكني أسرعت بفتح الباب وأنا مصعوقه
أنا :(سهير.) .حبيبتي كيف حالك؟ ارجوك أدخلي.. الجو بارد في الخارج تعالى.. أتركي معطفك هنا.. هيا تعالى بجوار المدفئه.. أجلسي هنا هل تريدين شئ تضعينه على أكتافك أو قدميك.. هيا خذي هذا الشال. دقيقه سوف أحضر لك بعض الكاكاو الدافئ..
خذي راحتك تماما.. لا يوجد أحد في المنزل.. دقيقه واحده
كل هذا وهي لا ترد على أو ترفع وجهها ناحيتي بل صامته ومستسلمه لكل حركاتي وكلامي معها
حضرت الكاكاو وقدمته لها
أخذته ويداها ترتجف على الرغم من أنها بجوار المدفئه
أنا :الجو بارد جدا.. العاصفه في بدايتها..سوف تمطر طوال الليل..
ياله من طقس (ولاء) و(هدى) اتصلوا بي ولم يحضروا.. للأسف.. وظننت أنك لن تحضري أ ولكن
وهنا رفعت رأسها لتريني وجهها منذ حضورها وقالت وأنا أرى حزن الدنيا كله يطل من عينيها
سهير: نعم أعلم أنهم لن يأتوا.. ولذلك حضرت.. لأني لم أستطيع البقاء في المنزل خرجت.. ولكن بلا هدف
وجدت نفسي أمام منزلك فصعدت فجأه.. أسفه فاليوم هو ميعاد التجمع لديك.. اعتقد أنه لو كان عند أحدهم كنت ذهبت أليهم أيضا لأنني لا أريد البقاء في المنزل بمفردي في هذا اليوم بالذات
أنا: هذا يسعدني عزيزتي أن تأتي ألي في أي وقت وبدون ميعاد. أنت في منزله أختي. ولك حقوق الصداقه..
اهلا وسهلا مرحب بك في أي وقت طبعا.. أسفه ولكن ماذا بك؟ أراك اليوم حزينه عن أي يوم أخر رأيتك فيه.. هل الأمور على ما يرام؟
أخفضت رأسها وهي تحتسي بعض من الكاكاو الدافئ وظلت هكذا حتى سمعت تنهيده عاليه وظفره حاره خرجت من فمها وهنا نظرت لي بعين مليئه بالدموع
ثم قالت
سهير :ماذا تعرفين عني؟
انا: أمرأه في غايه الظرف والأدب والاحترام.. هادئه بعض الشئ. لكن تبقى فتاه صغيره جدا في بعض الأوقات تضحكين بعفويه تتحدثين بصوت عالي تمزجين المرح والضحك في أي مكان تحلين به.. لك توليفه خاصه بك لا يقدر أحد أن يقوم بها تحتضنين الجميع. لا تترددين في المساعده
أن قدرتي على ذلك
سهير:كفى عن مدحي... أقصد عن حياتي الخاصه ماذا تعرفين عني؟
استغرب جدا من سؤالها ولكني أجبت بتردد قد لوحظ في نطقي للكلمات
أنا: أه حسنا انت متزوجه من رجل في غايه الاحترام والنفوذ ويعمل بجد لتوفير لك حياه كريمه انت وأطفالك بقدر المستطاع تعيشين حياه هادئه ورائعه
.. تحسدك عليها أغلب النساء.. بيت رائع ملابس مهندمه ومن أغلى المركات.. حقائب... وأحذيه... عطور... كما أنك لا تعملين.. فهو من يوفر لك كل هذا وأولاد في غايه الأدب والجمال ومستواهم الدراسي جيد جدا والرياضي أيضا
هنيئا لك فلقد قمتي على أكمل وجه بعملك من ناحيه بيتك
كل هذا وهي صامته.. حتي أنتهيت.. وهنا سمعت نهنه بكاء خافض
أرتعب وهنا ألقيت الكوب من يدي على المنضته بدون أهتمام وأتجهت لها وجلست بجوارها وأحتضنتها.. وأربت على كتفها بحنو بقدر المستطاع وتركها تبكي وعندما انتهت بعد عشر دقائق كامله رفعت وجهها لي ثم قالت
سهير: الحمد لله أن هذا هو رأيك في حياتي وبيتي وزوجي فأن كان هذا قول أحدى أقرب أصدقائي فهذا يعني أني قدرت على التمثيل .. ولكني اليوم لم أعد قادره.. لقد سئمت كل شئ.. سئمت التمثيل والتظاهر أني بخير.. أريد البكاء الصراخ بقوه حتى تخر قواي وألقى بنفسي على الأرض وأظل أبكي وأبكي..
أتدرين ما هو أفظع شئ.. هو التظاهر بأنك بخير وسعيده على الرغم من أنك لست كذلك... هذا أقصى وأصعب جزء في اللعبه
أنها هديه سيئه تقومين بأحضارها لنفسك رسم الأبتسامه لأخفاء الدموع أمام الجميع.. أنها القوه المصطنعه لأخفاء ما بداخلك من ضعف يصل بك لحد الانهزام أمام إيمانك بقضاء الله..
وتظلي تسألين نفسك.. لماذا يحدث هذا لي.. لماذا أنا.. لماذا يكرهني الله لهذه الدرجه.. ما الذنب الذي أقترفته حتى أحصل على هذا القدر من الألام... وأظل أسأل نفسي ولكني لا أحصل على أجابه شافيه ثم أتراجع وأستغفر وأطلب منه الغفران
اليوم لم أستطيع البقاء بمفردي
خفت من أن أواجه نفسي ومخاوفي بمفردي
وأريد أحد بجواري حتى اواجهم معه.
القدر أختارك أنت.. فلقد وجد نفسي أمام بيتك
أنا: بالطبع حبيبتي يمكنك الوثوق بي.. هيا تحدثي كلي أذان صاغيه
سهير:منذ ثلاث سنوات وفي هذا اليوم عاد زوجي من عمله وطلب مني تحضير بدله رسميه وربطه عنق معينه لأنه سوف يذهب لأجتماع عمل مهم له
تركت كل ما بيدي وأحضرت كل شئ ماعدا ربطه العنق كانت غير نظيفه وأستبدلتها بأخرى..
وعندما أنتهى من حمامه خرج مسرعا وبدأ في أرتداء ملابسه
وعندما حان وقت الربطه أذ به يصرخ بي أين ربطه العنق التي يحبها فلقد طلب هذه البدله بسبب جمال ربطه العنق تلك بالذات
أخبرته بنوع من العصبيه بسبب كثره أعمال التي لم تنتهي.. وبصوت شبه مرتفع.. إنها غير نظيفه و عليه أن يكبر وينضج فهو لم يعد ذلك الطفل الصغير المدلل أن لم يرتدي
ملابس معينه يبدأ في الصراخ
وأذ به يوجه لكمه لأنفي قويه فأرتطمت رأسي بالحائط من الخلف وسقطت على الأرض ناحيه أذني اليمني
وهنا لم أفقد وعيي ولكنه ظل يسدد بقدمه ركلات لوجهي
وهو يسبني ويصرخ قائلا بأنه كان مدلل وسوف يظل مدلل والعيب بي فأنا لا أستحقه أو أستحق الحياه التي وفرها لي
..
وأني أكسل أمرأه في العالم وأقلهم نظافه وترتيب وعدم مسؤوليه
لم أستطيع حتى أن أبعد قدمه وهو ينهال على بالركلات
.. ولكنه فجأه تركني وأكمل أرتداء ملابسه وهو يسبني ثم خرج..
لا أدري كم بقيت ملاقاه على الأرض ولكن بمجرد أن أستطعت القيام.. على قدمي ذهبت لطبيب بسبب الألام الرهيبه
والصداع الذي لم ينتهي حتى بعد أخذي لأدويه كثيره.. . بقيت في فراشي لمده ثلاث أيام بسبب الصداع المستمر الذي توقف بعدها
ولقد قمت بعمل رنين مغناطيسي للتأكد من سلامه المخ.
. الحمد لله.. الاشعه أظهرت أني بخير ولا يوجد أي خلل. كلها طبيعه توقفت عن القلق خاصتا أن الصداع قد توقف
ولكن بعدها بثلاث أشهر وأنا في الملاهي مع أولادي.. وانت تعرفين أني أحب ركوب الملاهي دائما وأبدا.. أنه الشئ الممتع لي فلا زينه أو عطور أو ملابس أو هدايا تعادل وتوازي فرحتي وأنا في أحدى هذه الألعاب
أشعر أني صغيره مره أخرى.
. أشعر بأني لم أكبر.
. وأني لم أتزوج بعد..
أشعر بحريتي لمده الدقائق المعدوده تلك
أحسن بلحظات أيام الطفوله التي لن تعود أبدا وراحه البال والسعاده.
. كنت أرجعها بتلك السعاده البسيطه
ثم أخذت نفس قصير ثم ظفرت.
لم أستطيع ركوب أي من الألعاب..
دوار شديد وصداع ظللت اصرخ منه حتى أوقفوا اللعبه وأنزلوني منها
لم أكن أستطيع المشي أو حتى الجلوس بل أريد النوم على الأرض أريد أن يكون جسدي و رأسى في مستوى واحد
يا لها من لعنه .. تلك الألام المبرحه والشديده
مازلت أتذكرها حتى الأن
ثم وضعت يدها على رأسها وأردفت
صداع لم أحتمله.
وبعد أن توجهت للمستشفى بعربه الإسعاف
وأخذ بعض الادويه
أختفي الصداع
في بضعه ساعات وعدت ألي البيت
المشكله لم تتوقف عندها
فكلما ركبت اي لعبه يتكرر هذا معي بدون سبب واضح
كنت مندهشه من ما تقوله عن حياتها.. فأنا لم أتوقع هذا عنها أو عن زوجها أبدا
أنا:لا أصدق أنك تتحدثين عن زوجك هذا... فهو أمام الناس ذلك الرجل المهذب قليل الكلام
الذي يفهم في الأخلاق والأصول والألتزمات الاجتماعيه كما أنه في غايه التأنق والكياسه
نظرت لي بحده أني قطعتها.. أو لعلي بسبب أني ذكرته
سهير:أنا لا أتحدث عنه الأن بل عني.. كما أن هذه ليست أول مره يقوم بضربي من أجل سبب تافه أو حتى بسبب غير تافه.. المشكله ان
الصداع أصبح يأتي لي بشكل دائم في تمام الساعه الثالثه والنصف في نفس اليوم ونفس الشهر كل عام.. لمده عشر دقائق يبدأ من أنفي ثم رأسي ثم أذني.. كأنه يحتفل بعيد ميلاده.. كأنه يذكرني بأنه في هذا التوقيت قد فقدت شئ عزيز وغالي فلقد ماتت طفولتي أحد أحب أوجه سعادتي.. كأنه يخبرني ..
تذكري أن ما يسعدك قد أنتهى... فلا سعاده بعد اليوم.. ولا ضحكات من القلب الهانئ
ماتت طفولتي والأصح أن أقول قتلت طفولتي.. أنتحرت على أعتاب الضرب والاهانه وقعت في حفره العنف وردمت بالكره والتسلط
سلبت مني أصدق وأبسط حقوقي
وقتها شعرت بأني قد كبرت
بأني أصبحت عجوز كهله لا يمكنها حتى والابتسامة..
لا يمكنها العيش للحظات بمرح وسعاده حقيقيه أمام منغصات هذا العالم..
كأني هرمت
أصبح عمري مائه عام ويزيد
صمت حتى أنتهت ثم تسألت وأنا شبه موقنه بالأجابه
أنا:هل كان يضربك من قبل؟
سهير:نعم ولكن صفعه أو لكمه بسيطه أو إلقاء بشئ بيده نحوي.. هكذا
قلت وأنا في بالغ الأسى عليها
أنا: الضرب ضرب عزيزتي.. مهما كان بسيط أو كثير
لماذا لم تبلغي أحد من أهلك؟
نظرت ثم أخفضت رأسهاوهمست
سهير: أهلي.. من؟ أن ابي كبير. في السن وأخي مسافر.. كما أنه يقوم بالأعتذار وأحضار هديه معه ويقسم بالله بأنه لن يكررها مره أخرى
وأنه لا يستطيع العيش بدوني وأنه... وأنه... وأنت تعلمين عوائدنا وتقاليدنا
التي تنص على أن الزوجه ليس لها مكان غير بيت زوجها وهي التي بيدها كل شئ
وأن مهما حدث يجب أن تصبر من أجل الأطفال
ثم أن الخطأ خطئ مهما بدي غير ظاهر وتافه.
. أنا مسببه المشاكل.
. أنا التي لا يحق لها أن تخطأ ابدا حتى لا أتسبب لنفسي بالأذي..
للرجل جميع الحقوق طالما أنه قادر على الصرف على البيت بأمواله فهو يطعمنا ويلبسنا أفضل الطعام والملابس.
. هذه رفاهيه أن أشكوا من أخطائه مهما كانت
رفاهيه لا أستحقها .. على بالصبر
أندهشت من تفسيرها.. فهذا كلام الخانع الذليل الذي ليس بيده قوه أو حل للمشكلة.. حاولت أن أشرح لها حقوقها التي لم تذكرها أبدا
أنا: هذا ليس خطأك.. لك حق أن تتأففي من وقت لأخر وتتكاسلي على أمور البيت..
من حقك.. أن لا تؤدي ما عليك من حقوق من أن لأخر.. طالما أن الأمر لم يتجاوز عن ربطه عنق
وبدون تردد قالت
سهير: من يستهين بالصغيره يستهين بالكبيره
هذا مقولته دائما
ف أنا مدلله وهو يحب أن يعلمني كيف أصبح ام وزوجه فأنا مقصره على الدوام أمام ناظره.. ولا أستحق نصف ما أنا به..
.
أن الصداع أتى اليوم في معاده المحدد الذي ظل يحافظ عليها منذ ثلاث سنوات كامله
ف تناولت أدويه ثم أتيت لك..
لأني خائفه من البقاء بمفردي.
.. هل تصدقين بأني وبعد هذا العذاب لم أعد أخاف منه أقصد زوجي بل خائفه مني أنا..
لا أريد الحديث مع نفسي .. لا أريد مواجهتها
... لا أريد مقابلتي أنا...
أعلم أن جسدي يثور على
.. يخبرني ويشكو لي.... يذكرني ما أنا عليه.... يقول لي كفى عن التظاهر أنك بخير.. أنت تتألمين..أذا كنت نسيتي ما حدث يومها أو تتناسي... فأنا لم ولن أنسى.. لم يعد بيدي شئ..وكان عقابه أن حرمني من أجمل لحظات حياتي لقد تشارك مع زوجي في
هذا... كلاهما يريدون حرماني من أبسط حقوقي لا أدري لماذا
فكرت قليلا ثم قلت
أنا:هل ذهبتي لطبيب نفسي؟
سهير:نعم.. عندما أخبرت زوجي رفض وبشده ولكنه وافق في نهايه الأمر.. ولكن الأمر غير مجدي على الأطلاق
ظللت أتطلع لها وأنا صامته وهي أيضا.. ننظر لبعضنا البعض دون أن نتحدث
يا ألهي من منا أنا أو( صديقاتي) تظن أن هذا يحدث في بيت (سهير) .. أنها أذا ممثله قديره.. بل صدمتي الأكبر في زوجها. هو أيضا ممثل قدير.. أنه مثال للرجل المحترم ذو الخلق حسن السمعه لا توجد عليه شائبه
وهنا وقفت لتخرجني من شرودي
سهير:لقد توقفت الأمطار قليلا يحب أن أستغل هذا وأعود للبيت
لأطمنئن على أولادي
وهنا أرتعب وتذكرت أمر مهم فقلت فشيء من الله والخوف
أنا: هل يضرب الأولاد أيضا؟
سهير: لا الحمد لله فهو يحبهم جدا ومهما فعلوا لا يؤذيهم أنا فقط
ثم اتجهت إلى الباب وأرتدت المعطف
أنا: من سوف يحميك منه؟
توقفت عندما سمعت كلامي للحظه ثم فتحت الباب وخرجت وألتفت لي
وبنظره شارده
سهير:أولادي.. سوف يحمونني عندما يكبرون
ثم صفعت الباب خلفها بقوه تعادل قوه صوت الرعد
#يوميات_ممنوعه_من_النشر
#أقرأ

جاري تحميل الاقتراحات...