⚠️مقدمة برهان الإشتراط⚠️
🛑 هذا البرهان يعتبره البعض أقوى برهان على الإطلاق لوجود كيان واجب الوجود.
في هذا الثريد سأشرح مقدمة البرهان، وبها ستقوم البراهين. أسأل المولى عز وجل التوفيق. لنبدأ👇 #عقلانيون
🛑 هذا البرهان يعتبره البعض أقوى برهان على الإطلاق لوجود كيان واجب الوجود.
في هذا الثريد سأشرح مقدمة البرهان، وبها ستقوم البراهين. أسأل المولى عز وجل التوفيق. لنبدأ👇 #عقلانيون
سأقسم الثريد إلى ٣ أقسام:
🥇 معاني التقسيمات الثلاث وحدودها
🥈 التعريف بممكن الوجود وواجب الوجود
🥉 صفات ممكن الوجود وواجب الوجود
وآمل أن يكون شرحي واضحا.
🥇 معاني التقسيمات الثلاث وحدودها
🥈 التعريف بممكن الوجود وواجب الوجود
🥉 صفات ممكن الوجود وواجب الوجود
وآمل أن يكون شرحي واضحا.
🥇 القسم الأول
💎 في البداية لدينا ٣ تقسيمات إصطلاحية:
1️⃣ ممتنع
2️⃣ واجب
3️⃣ ممكن
ومعنى كل مصطلح:
1️⃣: المستحيل دائما وضرورة، أي خيار "لا"
2️⃣: الواجب دائما وضرورة، أي خيار "نعم"
3️⃣: الذي يدور حول خيارين "نعم" و "لا" ويجوز/يمكن تحقق إحداهما
💎 في البداية لدينا ٣ تقسيمات إصطلاحية:
1️⃣ ممتنع
2️⃣ واجب
3️⃣ ممكن
ومعنى كل مصطلح:
1️⃣: المستحيل دائما وضرورة، أي خيار "لا"
2️⃣: الواجب دائما وضرورة، أي خيار "نعم"
3️⃣: الذي يدور حول خيارين "نعم" و "لا" ويجوز/يمكن تحقق إحداهما
🔑 وهذه التقسيمات الثلاث قد تختلف مع إختلاف المعيار الذي نتحاكم عليه في التقسيم، فهناك معيار طبيعي ومعيار منطقي عقلي.
⭐️ مثال: الممتنع طبيعيا غير الممتنع عقلا، فالسير على الماء ممتنع طبيعيا في عالمنا ولكنه ليس بممتنع عقلا حيث يمكننا تصوره منطقيا من دون حدوث أي معضلة عقلية.
⭐️ مثال: الممتنع طبيعيا غير الممتنع عقلا، فالسير على الماء ممتنع طبيعيا في عالمنا ولكنه ليس بممتنع عقلا حيث يمكننا تصوره منطقيا من دون حدوث أي معضلة عقلية.
⭐️ مثال: الواجب طبيعيا غير الواجب عقلا، فالقوانين الفيزيائية واجبة طبيعيا أي يجب حدوث مفعولاتها طبيعيا بحيث يجب وقوع آثار قوانين الجاذبية لكي لا نطير في عالمنا، ولكنه ليس بواجب عقلا حيث يمكننا تصور عدم وقوع آثارها وأن يإمكاننا الطيران من دون حدوث معضلة منطقية في ذلك.
⚠️ أعني بالجواز المنطقي: إمكان تصوره عقلا + عدم حدوث معضلة منطقية حول هذا الشيء (وإن عجزت عن التصور فيكفيك عدم حدوث معضلة منطقية حول الشيء التي تبحث عن إمكانه منطقيا، فهناك أشياء لا يمكننا تصورها عقلا كلون جديد لم نراه ولكنه ممكن منطقيا أن يوجد هكذا ولم تحدث معضلة منطقية حياله)
آمل أنه قد ظهر الفرق، فعلمنا أن التقسيمات الثلاث تختلف حسب المعيار المستند عليه.
فلدينا المعيار الطبيعي والمعيار العقلي المنطقي.
فلدينا المعيار الطبيعي والمعيار العقلي المنطقي.
🔑 إضافة إلى ذلك، فهذه التقسيمات تضاف إلى أعيان:
⭐️ مثال: قد تضاق إلى الحقائق، مثلا حقيقة واجبة وحقيقة ممكنة وحقيقة ممتنعة
⭐️ مثال: قد تضاف إلى الوجود، مثلا واجب وجود وممكن الوجود وممتنع الوجود
⭐️ مثال: قد تضاق إلى الحقائق، مثلا حقيقة واجبة وحقيقة ممكنة وحقيقة ممتنعة
⭐️ مثال: قد تضاف إلى الوجود، مثلا واجب وجود وممكن الوجود وممتنع الوجود
🎖 نحن نضع أولا المعيار لهذه التقسيمات من ثم نضيفها مع أعيان.
فمثلا: معيارنا هو العقل، والعين المضافة هي الحقائق، فيكون ناتج التقسيم:
-حقيقة ممتنعة عقلا: يجب عدم وقوعها عقلا (خيار لا) ويستحيل وقوعها (وهنا نفينا خيار نعم) كالجمع بين النقيضين
فمثلا: معيارنا هو العقل، والعين المضافة هي الحقائق، فيكون ناتج التقسيم:
-حقيقة ممتنعة عقلا: يجب عدم وقوعها عقلا (خيار لا) ويستحيل وقوعها (وهنا نفينا خيار نعم) كالجمع بين النقيضين
-حقيقة واجبة عقلا: يجب وقوعها عقلا (خيار نعم) ويستحيل عدم وقوعها (وهنا نفينا خيار لا) ك٢+٢=٤
-حقيقة ممكنة عقلا: ممكن وقوعها عقلا أو عدمها (خيار نعم و لا) كالسفر غدا فجائز عقلا أن أسافر أو لا.
-حقيقة ممكنة عقلا: ممكن وقوعها عقلا أو عدمها (خيار نعم و لا) كالسفر غدا فجائز عقلا أن أسافر أو لا.
💥 فصار الأمر بيّنا، لذلك سأقوم بتقسيم الوجود (وهو العين المضافة) حسب المعيار العقلي (ولن أذكر ذلك بعد الآن أنت فقط احفظ أن التقسيم يدور هنا فصاعدا حول الجواز العقلي وليس الطبيعي) وبه ستقوم الحجة:
1️⃣ ممتنع الوجود: يجب عدم وجوده عقلا (خيار لا) ويستحيل وجوده (نفينا خيار نعم)
2️⃣ واجب الوجود: يجب وجوده عقلا (خيار نعم) ويستحيل عدمه (نفينا خيار لا)
3️⃣ ممكن الوجود: جاز أن يوجد (خيار نعم) أو ينعدم (خيار لا) عقلا
2️⃣ واجب الوجود: يجب وجوده عقلا (خيار نعم) ويستحيل عدمه (نفينا خيار لا)
3️⃣ ممكن الوجود: جاز أن يوجد (خيار نعم) أو ينعدم (خيار لا) عقلا
⚡️ إعتراض: تقسيم الوجود عقلا ليس بصحيح بل فقط طبيعيا
نقول: الدائرة المربعة هي من صنف ممتنع الوجود. ولكن كيف علمنا امتناعها؟ عبر العقل أو الطبيعة؟ عبر العقل وهذا هو الصحيح، فأنت لم تطلع على الطبيعة كلها لكي تعلم عدم وجود دائرة مربعة بل حكمت عقلك في هذا الأمر ورأيت أن وجود مثل هذه
نقول: الدائرة المربعة هي من صنف ممتنع الوجود. ولكن كيف علمنا امتناعها؟ عبر العقل أو الطبيعة؟ عبر العقل وهذا هو الصحيح، فأنت لم تطلع على الطبيعة كلها لكي تعلم عدم وجود دائرة مربعة بل حكمت عقلك في هذا الأمر ورأيت أن وجود مثل هذه
الدائرة المربعة أمر مستحيل عقلا إذ عجزت عن تصورها وظهرت لك مشاكل منطقية حول وجودها فلذلك حكمت بإمتناعها.
☀️ بالتالي ظهر لنا أن العقل حاضر في تقسيم الوجود. وبذلك نكون قد أنهينا القسم الأول وعلمنا أن التقسيمات الثلاثة لديها معايير عقلية أو طبيعية وأن الأعيان المضافة إليها متنوعة وأن العقل حجة في تصنيف الوجود.
🥈 القسم الثاني:
ممكن الوجود كما بينا من قبل هو الذي يجوز وجوده وعدمه أي خياري نعم ولا جائزين عليه عقلا ومنطقيا.
🔷 وممكن الوجود هو:
ممكن الوجود كما بينا من قبل هو الذي يجوز وجوده وعدمه أي خياري نعم ولا جائزين عليه عقلا ومنطقيا.
🔷 وممكن الوجود هو:
🔹 ممكن في الأصل الوجودي: ما أعنيه بالأصل الوجودي هو دخوله في الوجود كصنع السيارة وإدخالها في الوجود مثلا فهذا هو الأصل الوجودي. فعندما أقول: هو ممكن في الأصل، أعني أنه ممكن أن يدخل في الوجود (نعم) أو لا يدخل (لا) عقلا وبذلك أثبتنا خيارا وجوده (عند إدخاله) وعدمه (إن لم يدخل).
🔹 ممكن في البقاء الوجودي: أعني بالبقاء الوجودي هو بقائه في الوجود بعد إدخاله، وهذا يعني أن البقاء الوجودي يأتي بعد الأصل الوجودي. فعندما أقول: هو ممكن في البقاء، أعني أنه ممكن أن يبقى موجودا (نعم) أو لا يبقى (لا) عقلا وبذلك أثبتنا خيارا وجوده (إن بقي موجودا) وعدمه (إن لم يبقى).
⚠️ الممكن في الأصل هو ممكن في البقاء، والممكن في البقاء هو ممكن في الأصل فالعلاقة تلازمية بينهما. لماذا؟ أنظر معي:
🟧 الممكن في الأصل الوجودي:
🔸 أن يدخل في الوجود = وهذا يثبت جواز وجوده
🔸 لا يدخل في الوجود = وهذا يثبت جواز عدمه
🟧 والممكن في البقاء الوجودي:
🔸 أن يبقى موجودا = وهذا يثبت جواز وجوده
🔸 ألا يبقى موجودا = وهذا يثبت جواز عدمه
🔸 أن يدخل في الوجود = وهذا يثبت جواز وجوده
🔸 لا يدخل في الوجود = وهذا يثبت جواز عدمه
🟧 والممكن في البقاء الوجودي:
🔸 أن يبقى موجودا = وهذا يثبت جواز وجوده
🔸 ألا يبقى موجودا = وهذا يثبت جواز عدمه
فالممكن في الأصل يجوز عليه الوجود والعدم، فعند إذن يصبح أيضا ممكنا في البقاء لأن الإمكان في البقاء الوجودي هو عينه جواز الوجود والعدم المثبت له في الأصل الوجودي. وكذلك الممكن في البقاء يجوز عليه الوجود والعدم، فعند إذن يصبح أيضا ممكنا في الأصل لأن الإمكان في الأصل هو
عينه جواز الوجود والعدم المثبت له في البقاء الوجودي.
💎 وبعد أن ظهر لنا أن ممكن الوجود هو ممكن في الأصل والبقاء، يجب أن نعلم أن الممكن وجوده وعدمه مفتقر إلى علة.
💎 وبعد أن ظهر لنا أن ممكن الوجود هو ممكن في الأصل والبقاء، يجب أن نعلم أن الممكن وجوده وعدمه مفتقر إلى علة.
💥 في الأصل الوجودي: نحتاج إلى علة رجحت أحد الخيارين (نعم <إدخاله في الوجود> و لا (عدم إدخاله) على الآخر وإلا لن يمكنك تفسير لماذا وقع خيار بدلا من الآخر، فتحتاج إلى مرجح لكي تفسر الأمر. من ثم، لو كان الخيار لا فنتوقف، أما لو كان نعم فبعد أن رجحت العلة خيار نعم (أي إدخاله)
فتُحْدِثها (والإحداث هو الإدخال في الوجود)، فيصبح الممكن حادثا، والعلة هي المُحْدِثة
💥 في البقاء الوجودي: نحتاج إلى علة رجحت أحد الخيارين (نعم <بقائه في الوجود> و لا (عدم بقائه) على الآخر وإلا لن يمكنك تفسير لماذا وقع خيار بدلا من الآخر، فتحتاج إلى مرجح لكي تفسر الأمر. من ثم، لو كان الخيار لا فنتوقف، أما لو كان نعم فبعد أن رجحت العلة خيار نعم (أي بقائه) فقامت
عليه وأبقته موجودا، فيصبح الممكن مُعْتَمِدا على العلة لكي يبقى، والعلة هي القائمة عليه.
⚠️ تنبيه: الفرق بين الإحداث والإعتماد كالتالي "الإعتماد يأتي بعد الإحداث، فأنا أحدثت البيت ولكن قد أموت ويبقى البيت موجودا فأنا أحدثته ولكنه لا يعتمد علي لكي يبقى موجودا وهنا ظهر الفرق"
⚠️ تنبيه: الفرق بين الإحداث والإعتماد كالتالي "الإعتماد يأتي بعد الإحداث، فأنا أحدثت البيت ولكن قد أموت ويبقى البيت موجودا فأنا أحدثته ولكنه لا يعتمد علي لكي يبقى موجودا وهنا ظهر الفرق"
⚠️ تنبيه: الإعتماد هو الإتكال على شيء ما لكي تبقى موجودا، فالشجرة اعتمدت على نور الشمس لكي تبقى موجودة، وكذلك نحن على الطعام. ومن صور الإعتماد "الإتكال على الأجزاء لكي تبقى موجودا، فالقلم معتمد على أجزائه لكي يبقى موجودا من دونها لما بقي موجودا ولكان عدما"
ولكن وجب تفسير ما أعنيه بالأجزاء "الجزء هو كل ما يجوز زيادته وفصله/سحبه" فقصر اللوغو مثلا يجوز فصل مكوناته أو زيادتها وهذا يثبت أنها أجزاء وهذا عكس صفات الله عندنا فلا يجوز إنفصالها ولا زيادتها. ولكن كيف نعلم أن المكونات مثلا هي أجزاء يجوز إنفصالها وزيادتها؟
عبر التجربة فتحطمها أو تزيدها أو عبر الجواز العقلي إن جاز تصور (والتصور يأتي بعد الإدراك) إمكان زيادتها وفصلها
من دون حدوث معضلة منطقية فهي أجزاء.
من دون حدوث معضلة منطقية فهي أجزاء.
💎 وهذا تعريف ممكن الوجود، ممكن في الأصل والبقاء ومفتقر إلى علة تفسره.
💎 أما واجب الوجود فهو واجب وجوده دائما وضرورة ولا يجوز انعدامه مطلقا، وهو غير مفتقر إلى علة لأن لو كان كذلك لعنى هذا إمكان عدمه لو لا تلك العلة التي فسرته وإمكان العدم محال على الواجب كما تبين.
🥉 القسم الثالث
🔑 كيف نعلم أن هذا الوجود ممكن أو واجب؟ عبر علمنا بصفات وخصائص الممكن والواجب. ما هي صفاتهما؟ سنرى.
🔑 كيف نعلم أن هذا الوجود ممكن أو واجب؟ عبر علمنا بصفات وخصائص الممكن والواجب. ما هي صفاتهما؟ سنرى.
صفات الممكن يجب أن تجعله مفتقرا للغير لأن لو كانت صفاته لا توحي بالإفتقار لعنى ذلك عدم حاجته لعلة وهذا محال فالممكن مفتقر إلى علة. أما الواجب فالعكس، صفاته لا بد ألا تجعله مفتقرا للغير لأن الواجب كما نعلم غير مفتقر.
🛑 ومن صفات الممكن:
1️⃣ إمكان عدمه عقلا ومنطقيا، إذ يمكن تصور عدمه من دون حدوث معضلة منطقية وهذا يعني أنه من الممكن أن يوجد عالم من دون هذا الممكن فأثبتنا له الخيارين الوجود والعدم ومن كان كذلك فهو ممكن. إضافة إلى ذلك، إمكان عدمه يعني أنه لو وجد فيحتاج إلى علة رجحت وجوده على عدمه
1️⃣ إمكان عدمه عقلا ومنطقيا، إذ يمكن تصور عدمه من دون حدوث معضلة منطقية وهذا يعني أنه من الممكن أن يوجد عالم من دون هذا الممكن فأثبتنا له الخيارين الوجود والعدم ومن كان كذلك فهو ممكن. إضافة إلى ذلك، إمكان عدمه يعني أنه لو وجد فيحتاج إلى علة رجحت وجوده على عدمه
والإحتياج إلى العلة هو عين الإفتقار ومن كان مفتقرا فهو ممكن
2️⃣ إمكان وجوده عقلا ومنطقيا بكيفيات أخرى، إذ يمكن تصوره بكيفية أخرى من دون حدوث معضلة منطقية وهذا يعني أنه من الممكن أن يوجد عالم حيث يوجد فيه هذا الممكن بكيفية أخرى. وإمكان تعدد كيفياته يعني:
2️⃣ إمكان وجوده عقلا ومنطقيا بكيفيات أخرى، إذ يمكن تصوره بكيفية أخرى من دون حدوث معضلة منطقية وهذا يعني أنه من الممكن أن يوجد عالم حيث يوجد فيه هذا الممكن بكيفية أخرى. وإمكان تعدد كيفياته يعني:
❄️ أن كيفيته الموجودة الآن ممكن أن تحل مكانها كيفية أخرى، أي ممكن ألا توجد (يعني تنعدم) وتحل مكانها هذه الكيفية الأخرى فأثبتنا له الخيارين الوجود والعدم ومن كان كذلك فهو ممكن. إضافة، إمكان عدمه يعني أنه لو وجد فيحتاج إلى علة رجحت وجوده على عدمه ومن كان مفتقرا فهو ممكن
❄️ تحقق كيفية من بين ألاف الكيفيات يثبت حاجتها إلى علة خصصت وحددت هذه الكيفية بدلا من الأخرى والإفتقار لعلة من علامات الممكن
فهنا ظهر لنا افتقار من تعددت كيفياته لعلة والإفتقار للعلة دليل على كونه ممكن.
فهنا ظهر لنا افتقار من تعددت كيفياته لعلة والإفتقار للعلة دليل على كونه ممكن.
3️⃣ كون لديه بداية ونهاية، فمن كانت لديه بداية عنى ذلك أنه كان عدما في وقت من ثم وجد، ومن كان لديه نهاية عنى ذلك أنه كان موجودا في وقت ثم انعدم فأثبتنا الخيارين العدم والوجود ومن كان كذلك فهو ممكن الوجود، علاوة على ذلك فمن كان عدما ثم وجد فهو مفتقر إلى علة أوجدته بعد أن رجحت
خيار وجوده على عدمه من ثم أحدثته ومن كان مفتقرا فهو ممكن
4️⃣ افتقاره لعلة تبقيه موجودا (وهذا هو البقاء الوجودي والآعتماد) من دونها لصار عدما فأثبتنا له الخيارين الوجود والعدم ومن كان كذلك فهو ممكن، زيادةً إمكان عدمه من دون العلة يعني أنه لو وجد فيفتقر إلى علة رجحت وجوده على
4️⃣ افتقاره لعلة تبقيه موجودا (وهذا هو البقاء الوجودي والآعتماد) من دونها لصار عدما فأثبتنا له الخيارين الوجود والعدم ومن كان كذلك فهو ممكن، زيادةً إمكان عدمه من دون العلة يعني أنه لو وجد فيفتقر إلى علة رجحت وجوده على
عدمه من ثم قامت عليه وأبقته موجودا ومن كان مفتقرا فهو ممكن
5️⃣ افتقاره لعلة لكي يصبح كاملا ويدفع النقص عنه، فإن كانت العلة هي من حددت كماله يعني أن كماله ليس بذاته بل بعلة خارجية وإن كان كذلك فهو مفتقر ومن كان مفتقرا فهو ممكن
5️⃣ افتقاره لعلة لكي يصبح كاملا ويدفع النقص عنه، فإن كانت العلة هي من حددت كماله يعني أن كماله ليس بذاته بل بعلة خارجية وإن كان كذلك فهو مفتقر ومن كان مفتقرا فهو ممكن
⚠️ فمحور ما قلناه لإثبات إمكان الشيء هو جواز خيارا العدم والوجود عليه، وافتقاره لعلة.
⭐️ تطبيق على ما قلناه: لنأخذ القلم كمثال ونثبت أنه ممكن الوجود:
⭐️ تطبيق على ما قلناه: لنأخذ القلم كمثال ونثبت أنه ممكن الوجود:
1️⃣ إمكان عدمه عقلا ومنطقيا، إذ يمكن تصور عدمه وسحبه من الوجود من دون حدوث معضلة منطقية وهذا يعني أنه من الممكن أن يوجد عالم من دون القلم فأثبتنا له الخيارين الوجود والعدم ومن كان كذلك فهو ممكن. إضافة إلى ذلك، إمكان عدمه يعني أنه لو وجد فيحتاج إلى علة رجحت وجوده على عدمه،
والإحتياج إلى العلة هو عين الإفتقار ومن كان مفتقرا فهو ممكن
2️⃣ إمكان وجوده عقلا ومنطقيا بكيفيات أخرى، إذ يمكن تصوره بكيفية أخرى كأن يكون أطول أو بلون آخر من دون حدوث معضلة منطقية وهذا يعني أنه من الممكن أن يوجد عالم حيث يوجد فيه هذا القلم بكيفية أخرى. وإمكان تعدد كيفياته يعني:
2️⃣ إمكان وجوده عقلا ومنطقيا بكيفيات أخرى، إذ يمكن تصوره بكيفية أخرى كأن يكون أطول أو بلون آخر من دون حدوث معضلة منطقية وهذا يعني أنه من الممكن أن يوجد عالم حيث يوجد فيه هذا القلم بكيفية أخرى. وإمكان تعدد كيفياته يعني:
❄️ أن كيفيته الموجودة الآن ممكن أن تحل مكانها كيفية أخرى، أي ممكن ألا توجد (يعني تنعدم) وتحل مكانها هذه الكيفية الأخرى فأثبتنا له الخيارين الوجود والعدم ومن كان كذلك فهو ممكن. إضافة، إمكان عدمه يعني أنه لو وجد فيحتاج إلى علة رجحت وجوده على عدمه ومن كان مفتقرا فهو ممكن
❄️ تحقق كيفية من بين ألاف الكيفيات يثبت حاجتها إلى علة خصصت هذه الكيفية بدلا من الأخرى والإفتقار لعلة من علامات الممكن
3️⃣ للقلم بداية ونهاية عندما صنعه صانعه وسيتلف بالمستقبل، فمن كانت لديه بداية عنى ذلك أنه كان عدما في وقت من ثم وجد، ومن كان لديه نهاية عنى ذلك أنه كان موجودا في وقت ثم انعدم فأثبتنا الخيارين العدم والوجود ومن كان كذلك فهو ممكن الوجود، علاوة على ذلك فمن كان عدما ثم وجد فهو
مفتقر إلى علة أوجدته بعد أن رجحت خيار وجوده على عدمه من ثم أحدثته ومن كان مفتقرا فهو ممكن
4️⃣ افتقار القلم لعلة تبقيه موجودا كأجزائه الذي يجوز زيادتها وفصلها وعلى قوانين الطبيعة لكي يبقى موجودا من دونها لصار عدما فأثبتنا له الخيارين الوجود والعدم ومن كان كذلك فهو ممكن، زيادةً إمكان عدمه من دون العلة يعني أنه لو وجد فيفتقر إلى علة رجحت وجوده على عدمه من ثم قامت عليه
وأبقته موجودا ومن كان مفتقرا فهو ممكن
5️⃣ افتقاره لعلة لكي يصبح كاملا ويدفع النقص عنه، فالقلم يكون ناقصا بعد أن ينفذ حبره مثلا فتملأه أنت فهنا حققت كماله ودفعت عنه نقصا، فهو كماله ليس بذاته بل بعلة خارجية هي أنت وإن كان كذلك فهو مفتقر وكل مفتقر ممكن
💥 فأثبتنا أن القلم ممكن الوجود عبر هذه الخصائص والصفات. احفظها جيدا.
🛑 أما صفات وخصائص الواجب فهي عكس الممكن:
1️⃣ لا يجوز عدمه عقلا ومنطقيا لأن جواز ذلك يعني كونه ممكنا
2️⃣ لا يجوز تعدد كيفيتاه بل يوجد بكيفية واحدة لأن تعدد كيفياته يعني كونه ممكنا
3️⃣ لا يملك بداية ولا نهاية فهو قديم أبدي ولا تجوز عليه البداية ولا النهاية لأن من كان كذلك فهو ممكن
1️⃣ لا يجوز عدمه عقلا ومنطقيا لأن جواز ذلك يعني كونه ممكنا
2️⃣ لا يجوز تعدد كيفيتاه بل يوجد بكيفية واحدة لأن تعدد كيفياته يعني كونه ممكنا
3️⃣ لا يملك بداية ولا نهاية فهو قديم أبدي ولا تجوز عليه البداية ولا النهاية لأن من كان كذلك فهو ممكن
4️⃣ عدم افتقاره إلى علة تبقيه موجودا لأن من كان كذلك فهو ممكن
5️⃣ عدم افتقاره إلى علة تحقق كماله فهو كامل بذاته، ولا يجوز أن يكون كماله بغيره لأن ذلك يعني كونه ممكنا
☀️ فعلمنا صفات وخصائص كلاهما والحمدلله.
5️⃣ عدم افتقاره إلى علة تحقق كماله فهو كامل بذاته، ولا يجوز أن يكون كماله بغيره لأن ذلك يعني كونه ممكنا
☀️ فعلمنا صفات وخصائص كلاهما والحمدلله.
⚡️ البراهين المشتقة من هذه المقدمة:
🔹 برهان الإشتراط في الأصل الوجودي: وهو يهتم بإثبات وجود واجب وجود عبر الإحتجاج بإمكان الممكن في أصل وجوده فيفتقر إلى علة رجحته ثم أدخلته في الوجود
🔹 برهان الإشتراط في الأصل الوجودي: وهو يهتم بإثبات وجود واجب وجود عبر الإحتجاج بإمكان الممكن في أصل وجوده فيفتقر إلى علة رجحته ثم أدخلته في الوجود
🔹🔹 برهان الإشتراط في البقاء الوجودي: وهو يهتم بإثبات وجود واجب وجود عبر الإحتجاج بإمكان الممكن في بقاء وجوده فيفتقر إلى علة رجحته ثم أبقته موجودا
🔹🔹🔹 برهان الإشتراط في الحقائق: وهو يهتم بإثبات وجود واجب وجود عبر الإحتجاج بوجود حقائق واجبة مصدرها واجب الوجود
💫 الرد على أشهر اعتراض: الوجود كله يجب أن يوجد بهذه الكيفية ولا يمكن وجوده بكيفية أخرى وهذا مذهب الdeterminism
⚪️ والرد على قولهم:
قولكم هذا يعني أنه مستحيل منطقيا أن يوجد بكيفية ثانية، فنقول:
• يمكننا تصوره بكيفية ثانية من دون حدوث أي خلل منطقي فليس بمتسحيل منطقيا
⚪️ والرد على قولهم:
قولكم هذا يعني أنه مستحيل منطقيا أن يوجد بكيفية ثانية، فنقول:
• يمكننا تصوره بكيفية ثانية من دون حدوث أي خلل منطقي فليس بمتسحيل منطقيا
•قولك هذا يستلزم أننا لا نملك إرادة حرة بحيث كل شيء في حياتنا واجب بهذه الصورة، كتابتي لهذه المقدمة أمر واجب لا يمكن منطقيا ألا أكتبها فلا أملك إرادة، ولكن هذا هراء فالكل يعلم أننا نملك إرادة. فالقول بأن كل شيء واجب هو ان&:: ار عقلي لا أتوقع أن يقوله أحد
انتهيت. آمل أن يكون شرحي واضحا وافيا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
جاري تحميل الاقتراحات...