المصطلحات الفلسفية في المحاسبة
مكمن للبحث العلمي للاكاديميين
مكمن للبحث العلمي للاكاديميين
المصطلحات الفلسفية المحاسبية وتأثيرها على المعالجات المحاسبية
مكمن للبحث العلمي
مكمن للبحث العلمي
يمكن،، يجب،، من الضروري،،
أمثلة للمصطلحات الفلسفية في علم المحاسبة
لا بد من معرفة مضامينها لتفهم ما يلقى عليك
أمثلة للمصطلحات الفلسفية في علم المحاسبة
لا بد من معرفة مضامينها لتفهم ما يلقى عليك
ادراج الفلسفة المحاسبية والمنطق المحاسبي كمقرر ضمن المساق الدراسي للمحاسبة بات امر ضروري
هذا المحاسب لا د ان يقوى عوده بعلمي الفلسفة والمنطق حتى يصبح شخص قادر على القيام بأعماله بنضج وحكمة وبصيرة
من المحتمل،، من المرجح،، بالامكان كل هذه الألفاظ وغيرها تجدها في عل المحاسبة يجب أن تكون قادرا على فهمها
للتعديل
لا بد
لا بد
فهذه المصطلحات وما يتبعها من مفاهيم الفلسفة تعمل على تشكيل طرائق ومناهج جديدة للتفكير وإنتاج الأفكار وفتح الآفاق لممتهني مهنة المحاسبة وطلابها وأكاديميها
ويستطيع المحاسب ان يتدرج الي مستويات أعلى في المنشآت التي ينتسب لها بفضل الله وبارتقاء تفكيره ليشارك الادارات ومساعدتها والهامها الي القرارات الرشيدة
فعلم المحاسبة كُتب لك بالثقافة الغربية وهي ثقافة تقوم على الفلسفة والمنطق
احيانا لكي تفهم لا بد أن تطلب التفسير قبل الفهم
كبسولة فهم
كبسولة فهم
اذا توقفت عن التفسير توقف الفهم
فإذا اعتراضك لفظ غريب خلال إلقاء المتكلم الموضوع عليك،، وهذا اللفظ يعيق فهمك فسجله واطلب تفسيره
واذا لم تطلب التفسير فيكون فهمك معاقا،، وكل ما تقدم المتكلم في محتواه كلما زادت هذه الإعاقة ولم تفلح في الوصول إلى الإدراك الكامل
للتعديل
اعترضك
اعترضك
احد المفاتيح الرئيسية لأي محاسب معرفة المصطلحات المنطقية والفلسفية في علم المحاسبة،، لا شك انها تصقلك لأبعد ما تتصور،، وتُظهرك من مسافة بعيدة
هذه المصطلحات ان كنت تؤديها وفق منهج واضح وانت تقولها للمتلقي،، ستلوي الاعناق إليك شئت ام أبيت،، لأن الجميع سيشعر بحكمتك
الإدارة تبتغي الرشد في قراراتها وان رأت هذا الرشد فيك قربتك إليها
لذلك تختلف ال+مؤلفات الأجنبية عن المؤلفات العربية
لماذا تدرج!؟
لان من يكتب لك في علم المحاسبة تختلف ثقافته المعرفية في الكتابة عن معرفتك انت فيها،، ولا بد من نقطة التقاء بينكما
لان من يكتب لك في علم المحاسبة تختلف ثقافته المعرفية في الكتابة عن معرفتك انت فيها،، ولا بد من نقطة التقاء بينكما
فيستطيع المحاسب ان يتخلص من كم هائل من المعلومات التي تعرض عليه في المحاسبة كلما توجه لوسائل التواصل المتعلقة بالمهنة فينقيها مما علق بها من حجج واهية
فيقوى عوده ويصلب نفسه بنفسه وتقل حاجته لغيره في إيصال المعلومات لانه أصبح جاهزا لتشغيلها ذاتيا،، ولم يعد بحاجة إلى عبدالله الحربي او غيره ممن يهتمون بالمحاسبة
فعقلك مخزن لمعلوماتك فلا تسئ استخدامه،، لا تحتفظ فيه الا بالمعلومة الجيدة التي تستحق ان يفرد لها مكانا في عقلك تستفيد منها في مستقبل الايام
القسم المحاسبي الذي يطبقها ستكون مخرجاته اكثر نضجا وقوة في التعامل مع العلم
اعصبوها برأسي،، وانا بها زعيم
كيف تم الحصول على لفظ المدين والدائن في الادبيات المحاسبية!؟
اذا لم تدرس مفاهيم الفلسفة ومصطلحاتها والقواعد المنطقية لن يكون لك الا سبيل واحد لشرحها وهو الالتجاء للمحسوسات
ستظل تحت تأثير الاخذ والعطاء لحين ان يفتح الله عليك
لكي تكتب في علم المحاسبة لا بد أن يكون لديك ملكة قوية تغير بها ما هو تقليدي في الكتابة المحاسبية
هي اكسسوارات ومزايا تقدمية لأي محاسب يدخل سوق العمل
سيلحظه صناع السوق من منطقه وفكره،، وستعطي انطباع أولى عنه بأنه يمكن الاستفادة منه بشكل كافي ومعقول
فتقول للمدين هو الاخذ،، والدائن هو العاطي،، وانت بهذا الأسلوب لم ترتقي بطالب العلم الي مستوى التجريد في العلم ولم تخرجه من دائرة محسوساته وتظن انك بفعلك هذا قد أديت ما عليك،، وهذا جهل مركب
في التعليم المحاسبي الواقعي لا يوجد سوى هذا الأسلوب لشرح طريقة التسجيل
وفي الحقيقة انك لم تعطي علما مجردا بل علما محسوس وهذا يخالف ابجديات العلم وقواعده
لماذا هو جهل مركب!؟
لأنك ملتفت لجهلك اثناء شرح المدين والدائن للطالب وتعتقد بأن المدين بمعنى اخذ،، والدائن بمعنى أعطى، وتظنه هو الحقيقة،، وتجهل في نفس الوقت بأن هذا الأمر ليس بحقيقة
جاري تحميل الاقتراحات...