أ.عمير 🎖
أ.عمير 🎖

@200td

19 تغريدة 61 قراءة Sep 09, 2023
ثريد |
بعد سبعة عشر شهرا من المطاردة ، واغىَصاب 18 طفل القاء القبض على وحش حولي .. بعطيكم قصته كامله اسفل التغريدة
المجرم اللي تشوفه امامك سبب الرعب في قلوب الكويتين وبالتحديد منطقة حولي مجرم اعْتصب أكثر من ١٨ طفل، دون أن يرف جفنه شفقه أو رحمةً بهم ليُشبع غرائزه !
قبل ابد سرد القصة اللي مفكر يشتري ساعة ابل يمر اعلاني جايب لكم شوي قوي وملبوس العافية مقدما👇🏻❤️
بدأت قصته في عام ٢٠٠٦ حينما استدرج طفل اسمه محمد، قام بالكذب والتمثيل عليه بأنه أضاع منزل صديقه.
صدّقه الطفل بكل براءة وذهب معه، وفي أثناء صعوده معه بالمصعد أخرج المجرم سكينًا من جيبه وقام بتهديد الطفل واعْتصابه في السطح
خاف الطفل وبكى وأخبر أهله بما حصل، لذا خرجوا وبحثوا عن المجرم، ولكن لم يجدو له أثر، فقاموا بتبليغ الشرطة بما حدث.
ثم في عام ٢٠٠٧ قام المجرم باستدراج طفلاً آخر يبلغ من العمر ٦ سنوات لمنزل قيد الإنشاء واعْتصبه هناك، ثم استدرج طفلة أخرى عمرها ٧ سنوات واعْتصبها في سطح إحدى البنايات.
توالت البلاغات على مركز الشرطة، حتى وصل عددها إلى أكثر من ١٨ بلاغ تشترك جميعها في جرم اعْتصاب الأطفال، الذين تتراوح أعمارهم من الست سنوات إلى ثلاثة عشر سنه! وتقع جميعها في المنطقة ما بين حولي والسالمية.
بدأ رجال المباحث بالبحث خلف المجرم ومحاولة إمساكه، والتعرف على هويته، لذا قاموا بأخذ مواصفات المجرم من الأطفال الذين تعرضوا للاعتداء.
واتفقوا جميعهم على أن المجرم مصري الجنسية، أسمر البشرة، قصير القامة، له سن مكسورة
تم رسم ملامحه التي أجمعوا عليها الضحايا ونشر صورته في الجرائد، لتنبيه الأهالي منه
وفي يوم من الأيام كان أخ محمد الذي توقف عن عمله للإمساك بمعْتصب أخيه، يمشي في أحد الأحياء ولفت نظره أن طفلًا يبكي وبجنبه رجل يحاول إمساكه.
تعرف أخو محمد على ملامح هذا الرجل ووجد أنها متطابقة مع الرسم الذي تم نشره، وعرف فورًا أن هذا هو المعْتصب،
لذا قام باللحاق به ليمسكه وفي أثناء ذلك أمسكوه رجلين وأوقفوه ومنعوه من اللحاق بالمعْتصب!
تم التحقيق مع الرجلين وتبين بأنهم لا يرتبطون بالمجرم بأي صلة
وبعد التحقيق معهم تلقت الشرطة بلاغ باعْتصاب أحد الأطفال في الحي الذي هرب منه المجرم للتو!!
مقطع تقريبي
ثم في عام ٢٠٠٧ ورد للمباحث اتصال يؤكد إيجادهم للمجرم الحقيقي، إذ وقعت حادثة ىٓحرش بأحد الأطفال في نادي رياضي،
فذهبوا إليه، ووجدوا لديهم صورة مدرب تتطابق مع رسم الملامح الذي تم رسمه ونشره!
توصلوا لاسم المجرم وعنوانه من قِبل النادي الذي كان يعمل به كمدرب ملاكمه، وذهبوا لمنزله، ولكن اكتشفوا أنه شد رحاله للمطار وسيسافر لمصر بعد أن تم طرده من عمله، وبعد ما اعْتصب أكثر من ١٨ طفل!
أسرعت المباحث للمطار، وتعرفت على هويته وقبضت عليه قبل إقلاع الطائرة بعشر دقائق فقط!
وبعد التحقيق معه تم الكشف عن هويته واسمه وبأنه تعرض للتحرش الجىْسي عند صغره ولم ينقذه أحد أو يدافع عنه أحد، لذا بدأ باغىَصاب الأطفال حينما كبر!
وأنه ترصد فقط للأطفال المقيمين من الجنسية المصرية! والاطفال الصِغار حتى لا يستطيعوا التعرف عليه أو تذكره، وأفصح عن تفضيله للأطفال البنين أكثر من الإناث!
أحضروا الأطفال في أثناء التحقيق وتعرفوا على ملامح المجرم، وأكدوا هويته بأنه هو من قام بالاعتداء عليهم واغىَصابهم.
ثم حكمت عليه محكمة الكويت بحكم يعتبر الأول من نوعه، ٥ أحكام إعـ.ـدام، و٣ أحكام سجن مؤبد نظرًا لبشاعة جريمته التي تسببه بنشر الفزع والخوف بين أهالي الكويت، وانتهاكه لعرض أكثر من ١٨ طفل!
تم سجنه لمدة ست سنوات قضاها جميعها بالصلاة والتوبة وذكر الله، وقبل تنفيذ الحكم بيومين زارته والدته مع وفد من السفارة المصرية لتودعه.
وفي عام ٢٠١٣ انتهت قصته بإعـ.ـدامه شنقًا حتى المـ.ـوت، وأثناء طريقه لتطبيق الحكم عليه، كان يردد دعاء يونس عليه السلام "لا إله إلا أنت سبحانك أني كنت من الظالمين" ويردد كذلك "أهلاً بالجنة"

جاري تحميل الاقتراحات...