قبل ابد سرد القصة اللي مفكر يشتري ساعة ابل يمر اعلاني جايب لكم شوي قوي وملبوس العافية مقدما👇🏻❤️
خاف الطفل وبكى وأخبر أهله بما حصل، لذا خرجوا وبحثوا عن المجرم، ولكن لم يجدو له أثر، فقاموا بتبليغ الشرطة بما حدث.
ثم في عام ٢٠٠٧ قام المجرم باستدراج طفلاً آخر يبلغ من العمر ٦ سنوات لمنزل قيد الإنشاء واعْتصبه هناك، ثم استدرج طفلة أخرى عمرها ٧ سنوات واعْتصبها في سطح إحدى البنايات.
توالت البلاغات على مركز الشرطة، حتى وصل عددها إلى أكثر من ١٨ بلاغ تشترك جميعها في جرم اعْتصاب الأطفال، الذين تتراوح أعمارهم من الست سنوات إلى ثلاثة عشر سنه! وتقع جميعها في المنطقة ما بين حولي والسالمية.
تم رسم ملامحه التي أجمعوا عليها الضحايا ونشر صورته في الجرائد، لتنبيه الأهالي منه
وفي يوم من الأيام كان أخ محمد الذي توقف عن عمله للإمساك بمعْتصب أخيه، يمشي في أحد الأحياء ولفت نظره أن طفلًا يبكي وبجنبه رجل يحاول إمساكه.
وفي يوم من الأيام كان أخ محمد الذي توقف عن عمله للإمساك بمعْتصب أخيه، يمشي في أحد الأحياء ولفت نظره أن طفلًا يبكي وبجنبه رجل يحاول إمساكه.
تعرف أخو محمد على ملامح هذا الرجل ووجد أنها متطابقة مع الرسم الذي تم نشره، وعرف فورًا أن هذا هو المعْتصب،
لذا قام باللحاق به ليمسكه وفي أثناء ذلك أمسكوه رجلين وأوقفوه ومنعوه من اللحاق بالمعْتصب!
لذا قام باللحاق به ليمسكه وفي أثناء ذلك أمسكوه رجلين وأوقفوه ومنعوه من اللحاق بالمعْتصب!
توصلوا لاسم المجرم وعنوانه من قِبل النادي الذي كان يعمل به كمدرب ملاكمه، وذهبوا لمنزله، ولكن اكتشفوا أنه شد رحاله للمطار وسيسافر لمصر بعد أن تم طرده من عمله، وبعد ما اعْتصب أكثر من ١٨ طفل!
أسرعت المباحث للمطار، وتعرفت على هويته وقبضت عليه قبل إقلاع الطائرة بعشر دقائق فقط!
وبعد التحقيق معه تم الكشف عن هويته واسمه وبأنه تعرض للتحرش الجىْسي عند صغره ولم ينقذه أحد أو يدافع عنه أحد، لذا بدأ باغىَصاب الأطفال حينما كبر!
وبعد التحقيق معه تم الكشف عن هويته واسمه وبأنه تعرض للتحرش الجىْسي عند صغره ولم ينقذه أحد أو يدافع عنه أحد، لذا بدأ باغىَصاب الأطفال حينما كبر!
وأنه ترصد فقط للأطفال المقيمين من الجنسية المصرية! والاطفال الصِغار حتى لا يستطيعوا التعرف عليه أو تذكره، وأفصح عن تفضيله للأطفال البنين أكثر من الإناث!
جاري تحميل الاقتراحات...