أمنية الكثير من الناس في هذه الدنيا هي في الدنيا، لكن هناك فئة لا تتحقق أمنياتهم وطلباتهم لا تُلبى لهم.. وهم الموتى المرتهنون في قبورهم، الذين لا يستطيعون زيادة في الحسنات ولا تقليل من السيئات إلا من أسلف بنفسه بولدٍ صالح يتذكره على الدوام فيدعو له أو علمٍ ينتفع به أو صدقةٍ جارية
وما سوى ذلك فهم رهائن ذنوب لا يطلق سراحهم وغرباء سفر لا ينتظر قدومهم
إنها أمنيات أولئك الذين انقطع خبرهم، أولئك المنسيون عند الكثير، أمنيات أناس عاينوا الجنة والنار ورأوا الملائكة، وأصبح الغيب عندهم شهادة وعرفوا حقيقة الدنيا والآخرة، وأيقنوا وهم في برزخهم أنهم سيبعثون ليوم عظيم
إنها أمنيات أولئك الذين انقطع خبرهم، أولئك المنسيون عند الكثير، أمنيات أناس عاينوا الجنة والنار ورأوا الملائكة، وأصبح الغيب عندهم شهادة وعرفوا حقيقة الدنيا والآخرة، وأيقنوا وهم في برزخهم أنهم سيبعثون ليوم عظيم
فهل يتمنون العودة إلى هذه الدنيا؟
ليتمتعوا بالحياة ويتلذذوا بها أو ليملكوا مزيداً من الأموال؟
لا يريدون من دنيانا التي رحلوا عنها وانخدعوا بها وعرفوا حقيقتها وخلّفوها وراء ظهورهم بلا رجعة؛ لا يريدون ما يريد الأحياء إنهم يريدون أن يرجعوا فيعملوا صالحاً غير الذين كانوا يعملون!
ليتمتعوا بالحياة ويتلذذوا بها أو ليملكوا مزيداً من الأموال؟
لا يريدون من دنيانا التي رحلوا عنها وانخدعوا بها وعرفوا حقيقتها وخلّفوها وراء ظهورهم بلا رجعة؛ لا يريدون ما يريد الأحياء إنهم يريدون أن يرجعوا فيعملوا صالحاً غير الذين كانوا يعملون!
فسجدة أو تسبيحة تعادل الدنيا بكاملها
فمن عمل منهم في دنياه صالحًا ففي الجنة ومن ضيّع أوقاته بما يغضب الله ففي السعير وشتان بين الفريقين.
فمن عمل منهم في دنياه صالحًا ففي الجنة ومن ضيّع أوقاته بما يغضب الله ففي السعير وشتان بين الفريقين.
جاري تحميل الاقتراحات...