أحمد (الألكايوس)
أحمد (الألكايوس)

@I11L_K

28 تغريدة 12 قراءة Sep 09, 2023
⚠️الكون حادث⚠️
🛑 ملف حدوث الكون مهم جدا فعبره يقوم أقوى برهان عقلي على الخالق.
في هذا الثريد سأقدم أدلة:
1️⃣ عقلية
2️⃣ علمية
على حدوث العالم. أسأل المولى عز وجل التوفيق. لنبدأ👇 #عقلانيون
1️⃣ الأدلة العقلية:
<بدأت بها لأنها لا تتغير مع الوقت كما العلم قد يتغير، فنتائجها موضوعية لا تقبل التغير عكس العلم>
❄️ البرهان الأول: العالم عبارة عن أشخاص بأعراضها وأزمانها.
وهذه الأشخاص بأعراضها وأزمانها متناهية، والدليل على ذلك الحس والعيان.
أما تناهي الشخص فظاهر بمساحته - أول جرمه وآخره - وبزمان وجوده. وتناهى العرض محمول على الشخص الحامل له أي ينتهي معه.
أما تناهي الزمان فبيّن، فكل زمان ينتهي مع قدوم الذي بعده، مثلا الزمن الذي أكلت فيه الغداء أمس انتهى مع قدوم زمن بعده، فما هو حاضر الآن سيبصبح ماضيا منتهيا في المستقبل مع تتابع الأزمنة بعده. وبذلك نثبت تناهي الزمان.
يعني هذا: أن الأشخاص والأعراض والأزمنة متناهية، وهي أجزاء العالم.
أي العالم مكون من أجزاء متناهية، فهو بالتالي متناهي إذ الكل (العالم) ليس هو شيئًا غير الأجزاء التي هو مكون منها ويستحيل كون أجزاء الزمان متناهية وذات أول ويكون هو غير ذي أول. فالعالم لديه أول وبذلك يكون حادثا.
❄️ البرهان الثاني: الزمان هو عبارة عن أحداث، تتاولى واحدة بعد الأخرى. وهذه الأحداث لها بداية، فالحدث الآخير (الحاضر) مسبوق بأحداث (أزمنة) قبله وهو يستحيل أن يوجد لو لا وقوع الأحداث الذي قبله فهو مرهون بها.
فلو كانت الأحداث السابقة له المرهون بها لانهائية في الماضي لعنى ذلك عدم وقوعه (أعني الحدث الحاضر) إذ وقوعه مرهون بإنتهاء أحداث لانهائية قبله وإنتهاء اللانهائي محال بالتالي لن يوجد حاضر وهذا محال لوجوده الآن.
وهذا يثبت أن الأحداث السابقة للحاضر لها أول يعني للزمان بداية.
ولو كان للزمان بداية فالعالم له أول بدأ فيه. إذا العالم حادث.
ولعل هذا البرهان من أقوى البراهين على حدوث العالم في نظري.
❄️ البرهان الثالث: الزمن مدة من الأحداث، والأحداث في عالمنا نستطيع إحصائها وعدها، أي الزمن يحصى، ويعني ذلك أن الزمن له بداية وليس لانهائي لأن اللانهائي لا يحصى فلما قدرنا على إحصاء الزمان علمنا أنه ليس لانهائي بل متناهي لديه بداية،
فلما كان الزمان متناهيا لديه بداية فالكون أيضا متناهي لديه بداية وبذلك هو حادث.
❄️ البرهان الرابع: لو كان الزمان لانهائية، لعنى ذلك أن عدد الأزمنة والأحداث إلى عام ١٠٠٠ هـ مثلا تساوي عدد الأزمنة والأحداث إلى عام ١٤٠٠ هـ وهذا محال لوجود فرق ٤٠٠ سنة بينهما.
فوجدنا أن هناك زمان أكبر من زمان، وكون اللانهائي لا يكبر لانهائي آخر،
فعلمنا أن الزمان ليس لانهائي لأن لو كان كذلك لما كبر زمانٌ زمانا آخر ولكن فعلا يوجد زمان أكبر من الآخر وهذا يثبت تناهي الزمان.
وتناهي الزمان يعني أن هناك أول، وأن للكون أول فهو حادث.
❄️ البرهان الخامس: وجود اللانهائي في/داخل عالمنا المادي محال، لان هذا سيولد معضلات منطقية لا حصرى لها.
ومنها كون لانهائي أكبر من لانهائي، ومنها كون سلب لانهائي في حالة ما يعطي نتيجة صفر وفي حالة أخرى يعطي لانهائي مع أن المسلوب واحد.
مثال: اجمع عدد الأعداد المفردة وسمينت مجموعة أ والمزدوجة وسميها ب.
وضع مجموعة فيها كل الأعداد سواءا مفردة أو مزدوجة وسميها ج.
عدد الأفراد في أ لانهائي، عدد المزدوجات في ب لانهائي، وعدد الأعداد ككل في جد لانهائي أيضا.
وكلها تساوي بعض لأنها لانهائية، وهذه أول معضلة منطقية إذ كيف ج تساوي أ وهي لديها أعداد مزدوجة زيادة؟ وكيف ج تساوي ب وهي لديها أعداد مفردة زيادة؟
والمعضلة الثانية: ضع ج سالب أ، أي لانهائي سالب لانهائي، أي اسحب كل الأعداد المفردة من ج، كم سيبقى من ج؟
سيبقى لانهائي من الأعداد المزدوجة فناتج ج لانهائي لم يتغير.
من ثم أقول: ضع ج مرة أخرى التي هي بقيت لانهائي بعد سلب أ منها، وهذه المرة اسلب ب منها، فسيكون ناتج ج لانهائي سالب لانهائي أي صفر هو الناتج فلم يبقى في ج إلا الأعداد المزدوجة وبعد سلب ب منها (وب هي لانهائي من المزدوجات)
لم يبقى من ج شيء. لكن هذا محال فكيف في المرة الأولى لانهائي سالب لانهائي يعطي لانهائي ولكن في المرة الثانية ذات الأمر لانهائي سالب لانهائي يعطي صفرا!
ظهرت التناقضات في اللانهائي داخل عالمنا المادي. بل ووجود اللانهائي في عالمنا لن يخلق إلا معضلات منطقية، أي وجوده محال في عالمنا.
إذا الزمان ليس لانهائي لأن كما بينت اللانهائي وجوده محال منطقيا في عالمنا، بالتالي الكون له أول وهو حادث.
❄️ البرهان السادس: لو كان الزمان لانهائيا، لعنى ذلك عدم وجود ماضي ولا حاضر ولا مستقبل.
كيف؟ أنظر: لو كان الزمان لانهائية، سيكون عدد الأزمنة حتى ٢٠١٠ م (وهذا في الماضي) هو لانهائي.
كذلك عدد الأزمنة في الحاضر الآن هي لانهائية، وفي المستقيل سيكون أيضا لانهائي.
أي تساوى الماضي والحاضر والمستقبل والتساوي يظهر لنا أن كلهم سواء، وهذا يعني أن حاضرنا مثل ماضينا مثل مستقبلنا ولا وجود لهم حقيقة. فالماضي ليس حقيثة قبل الحاضر والمستقبل فكلاهما في العدد سواء كذلك المستقبل ليس حقيقة بعد الماضي والحاضر فالعدد سواء.
وهذا ما لا يقبله العقل السليم ولا فطرة أي إنسان، فالكل يثبت وجودها ويثبت الإفتراق الذي بينها وأن الماضي قبل الحاضر وأن المستقبل بعد الحاضر.
فلانهائية الزمان أمر محال عقلا، فنثبت بالتالي تناهيه، وما كان له نهاية فله بداية
(لأن لو لم يكن له بداية عنى ذلك أنه لانهائي في الماضي وأنه سينتهي في المسقبل وهذا محال فاللانهائي لا ينتهي لذلك قلنا من له نهاية له بداية والأمر بيّن لا يحتاج إلى توضيح) فالزمان لديه بداية، أي للكون بداية فهو حادث إذا.
⭐️ انتهيت من سرد البراهين العقلية وآمل أن تكون واضحة مفهومة لكم وأنها أدت الغرض.
2️⃣ الأدلة العلمية:
⚡️ البرهان الأول: قانون الديناميكا الحرارية الثاني يثبت بداية للعالم، فالقانون ينص أن طاقة الكون تتجه من الحرارة إلى البرودة.
فلو كان الكون أزلي لأنتهت المادة وأصبحت باردة لأن كان لديها وقت لانهائي لتصبح ذلك لكنها لم تصل بعد إلى البرود مما يثبت عدم قدم العالم وبذلك هو حادث.
⚡️ البرهان الثاني: دليل الBVG يثبت بداية لكل المادة، والكون منها.
النظرية المعتمدة حاليا تقول أن الأكوان كلها لو وجدت فمادتها لها بداية. النظرية طويلة فأبحثوا عنها بنفسكم. وهذا كلام ڤيلينكن أحد أصحاب النظرية:
النظرية المثبتة بسيطة. والدليل على ذلك لا يتجاوز الرياضيات في المدرسة الثانوية. لكن آثارها على بداية الكون عميقة جدًا. . . . ومع وجود الدليل الآن، لم يعد بإمكان علماء الكونيات الاختباء وراء احتمال وجود كون أبدي في الماضي. ليس هناك مفر: عليهم أن يواجهوا مشكلة البداية الكونية.
⚡️ البرهان الثالث: نظرية الإنفجار العظيم تثيت بداية لكيفية وصورة عالمنا وبذلك فكيفيته وصورته حادثة
ولن أسرد الكثير من البراهين العلمية بل سأكتفي بهذا القدر.
وبذلك وجدنا أن عالمنا حادث له بداية وهذا لا مفر منه. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

جاري تحميل الاقتراحات...