مرحلة الاستقرار والرخاء لن تطول، فالغرب سلب -ولازال- ثروات شعوب العالم ليصنع الاقتصاد والحضارة التي يتمتع بها اليوم.
ولابد لتلك الموارد أن تقل أو تنتهي ليعودوا لمرحلة الاستعمار والحملات الصليبية.
وشعارات المحبة والتعايش والتحضر ستطير في مهب الريح بعد أن انتهت مهمتها.
ولابد لتلك الموارد أن تقل أو تنتهي ليعودوا لمرحلة الاستعمار والحملات الصليبية.
وشعارات المحبة والتعايش والتحضر ستطير في مهب الريح بعد أن انتهت مهمتها.
مشكلة السذّج والحمقى أنهم يجهلون تاريخ الغرب وحاضرهم اللصوصي الدموي.
ولذلك يتوهمون بأن شعارات المحبة واللطافة والتعايش والتسامح طبع أصيل فيهم!
تلك شعارات تُباع لا أكثر، إذا جاع الغرب فسيركن تلك الشعارات جانبا ويرفع الصليب ويوجّه الصواريخ ويعبئ الجيوش وسيدع الشعارات الكيوت لك.
ولذلك يتوهمون بأن شعارات المحبة واللطافة والتعايش والتسامح طبع أصيل فيهم!
تلك شعارات تُباع لا أكثر، إذا جاع الغرب فسيركن تلك الشعارات جانبا ويرفع الصليب ويوجّه الصواريخ ويعبئ الجيوش وسيدع الشعارات الكيوت لك.
جاري تحميل الاقتراحات...