Loai Al-Qurashi ロアイ 会長 🇸🇦🐪🕋
Loai Al-Qurashi ロアイ 会長 🇸🇦🐪🕋

@Loaininja

13 تغريدة 18 قراءة Sep 08, 2023
تحت هذة التغريدة ساتحدث عن اجراس فورين اليابانية.
#اليابان
الفورين،وتعني جرس الرياح،وهي حرفه يابانية تقليدية،على شكل دائرة زجاجية تعلق بشكل رئيسي على سطح المنزل الياباني الخارجي أو في شرفة المنزل. فبمجرد أن تهب الرياح،فإنها تصدر صوت رنين مثل صوت الجرس،وهي تُعد عناصر ترمز للصيف في اليابان،تتكون من شكل خارجي على شكل وعاء مصنوع من البرونز
أو الزجاج،وبداخله حبل مغلف أو معلق به عنصر مصنوع من الزجاج أو من مادة أخرى،وعادة يوجد شريط من الورق المزين مرتبط بالحبل.هذه العناصر الثلاثة معا تكون ما يطلق عليه فورين،وعادة يتم تعليق الفورين أو أجراس الرياح على النافذة أو بالقرب منها،أو حتى على حافة سطح المنزل الياباني التقليدي
حيث تكون هذه الأجراس في موقع تمر فيه نسمات الرياح.فإذا هبت نسمات الرياح العليلة ستتحرك الورقة المرتبطة بالفورين فتصدر رنات هادئة ومريحة تُشعر الفرد بجمال الصيف،يقال إن أجراس الرياح مُشتقة إلى الكهانة،التي تم تناقلها من الصين.ففي عهد أسرة تانغ في الصين كانت يوجد كهانة تُدعى
كان يتم تعليق جسم من البرونز يشبه شكل الجرس يدعى فويو في الشمال والجنوب والغرب من بستان الخيزران.وقد كان يُستعمل للتنبؤ بحدوث الأشياء الجيدة والسيئة من خلال اتجاه الرياح وحدة الرنين الذي يصدره، فيتم اتخاذ العديد من القرارت بناءً على التنبؤ.ويُقال أنه قد وصل هذا
الجرس القديم مع البوذية من الصين إلى اليابان خلال فترة نارا (710 م-794 م)وفي ذلك الوقت كان يعتقد أن الرياح القوية تحمل معها الكوارث مثل الأوبئة والأرواح الشريرة وتنذر بحدوث شيء سيء،ولذلك تم استعمال هذه الأجراس المصنوعة من البرونز على الزوايا الأربعة في المعابد والأضرحة في اليابان
ونظرا لأن تلك الأجراس كانت مصنوعة من البرونز فلم يكن صوت الرنين الذي تنتجه خفيف وهادئ كالذي نعرفه اليوم،وإنما كان الصوت ثقيلا وعاليا تزداد قوته كلما ارتفعت قوة الرياح فينبه الناس إذا كانت رياح خفيفة أو قوية توحي بالخير أو بالكوارث.كما كانت تلك الأجراس تنشر الشعور بالقدسية بصوتها
وشكلها المميز.وخلال فترة هييان (794-1185م)أصبح الأرستقراطيون وأصحاب الطبقات العالية يستعملون تلك الأجراس على الشرفة كتعويذة لدرء الشر،ويبدو أن اسم فورين أجراس الرياح قد ظهر منذ ذلك الوقت.وفي فترة إيدو (1603-1868م) وصلت إلى اليابان ثقافة الزجاج من الغرب فبدأ تصنيع أجراس الرياح
من الزجاج.ومع ذلك، في ذلك الوقت كانت المادة الخام للزجاج ذات قيمة عالية وكان هناك عدد قليل من الحرفيين الذين يستعملون الزجاج،ولذلك كانت القطعة الفاخرة تكلف حوالي 2 إلى 3 ملايين ين بالسعر الحديث،ومع مرور الوقت وانتشار الزجاج ورخص سعره،أصبحت أجراس الرياح في متناول عامة الناس
وبدأوا في تعليقها على شرفة المنزل للاستمتاع بشكلها اللطيف وصوت رنينها الهادئ.وبما أن الاتجاه الجنوبي الغربي كان يُعتبر بوابة الشيطان الخلفية بمعنى أنه اتجاه ينذر بالسوء،فكانت تعتبر أجراس الرياح التي تعلق في ذلك الاتجاه كتعويذة لدرء الشر.كما كان يتم تعليق أجراس الرياح بشكل خاص
في الصيف،وذلك لأنه خلال فصل الصيف كانت تنتشر الأوبئة بسبب ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة العالية. فكانت أجراس الرياح مثل تميمة تحمي المنزل من الأمراض والشر.ويبدو أن انتشار اللون الأحمر من أجراس الرياح يعود لسبب أن الأحمر هو لون التميمة في اليابان.يوجد أنماط عديدة لأجراس الرياح
وتحظى الأنماط الصيفية مثل الأسماك الذهبية والضفادع والألعاب النارية بشعبية كبيرة في الصيف.ويفضل تعليقها داخل المنزل على حافة النافذة أو بالقرب منها حيث تنشر هذه الأجراس التي تتألق مع خلفية السماء الزرقاء إحساساً منعشاً بالصيف.وفي المساء عندما تنخفض الحرارة يمكنكم الاستمتاع
بصوت رنين أجراس الرياح من خلال فتح النافذة قليلاً. ومع ذلك في الطوابق العليا من الوحدات السكنية عادةً تكون الرياح أقوى لأنها مرتفعة، وقد تنكسر أجراس الرياح أو قد يصبح صوتها قوياً ومزعجاً....انتهى

جاري تحميل الاقتراحات...