١. وصلتني العديد من التساولات عن طرق الفحص المبكر لسرطان القولون والمستقيم. ساجيب قدر المستطاع وباختصار في سلسلة التغريدات القادمة. هناك العديد من الفحوصات، ولكل منها ميزاتها وعيوبها . كمبدا تعتمد أفضل طريقة للفحص على العمر والتاريخ الطبي للفرد والامكانيات الطبيه للنظام الصحي ( اعيد واكرر لا يوجد برنامج للفحص المبكر في السلطنة):
٢•فحص البراز للكشف عن الدم الخفي: هذا الاختبار هو أبسط وأقل تكلفة من الطرق الأخرى، ولكن حساسيته منخفضة نسبيًا. يتم إرسال عينة براز إلى المختبر لفحصها بحثًا عن أي دم غير مرئي. إذا تم العثور على دم، فقد يشير ذلك إلى وجود سرطان القولون أو أمراض أخرى في الجهاز الهضمي ويتعين تحويل المريض لتنظير القولون. يتوفر الفحص على حسب علمي في كل المراكز الصحية حول السلطنة.
٣•تنظير القولون: هذا الفحص هو الأكثر حساسية لسرطان القولون، حيث يمكن للطبيب رؤية القولون والمستقيم بالكامل. يتم إدخال أنبوب طويل ومرن مزود بكاميرا في المستقيم لفحصه. يمكن للطبيب أيضًا إزالة أي زوائد لحمية أو كتل أخرى يتم العثور عليها والتي تمثل "بذور" تطور السرطان. يتوفر الفحص في اغلب المستشفيات المرجعية
٤•تنظير القولون الافتراضي: هذا الفحص هو بديل غير جراحي لتنظير القولون. يتم إجراء تصوير مقطعي محوسب (CT) للجهاز الهضمي، مما يسمح للطبيب برؤية القولون والمستقيم. يتطلب الكثير من الموارد والخبرات وهو فحص تشخيصي فقط قد يتطلب عمل تنظير بعده.
٤•هنالك بعض الفحوصات القديمة وفحوصات قيد التطوير بمؤشرات مبشرة. الجدير بالذكر انه لا بوجود فحص دم إطلاقاً موصى به علمياً كفحص مبكر لسرطان القولون والمستقيم.
٥. الفحص المبكر بالتنظير قد يساهم في انقاذ حياة ٢٢-٢٤ مريض من اصل ١٠٠٠ شخص يخضعون للفحص المبكر. يوصى بإجراء فحص للكشف عن سرطان القولون والمستقيم للأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 45 و 75 عامًا، دون تاريخ عائلي للإصابة بالسرطان.
٦. بالنسبة للأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي للإصابة بسرطان القولون، أو الذين يعانون من عوامل خطر أخرى، مثل مرض التهاب الأمعاء، أو السمنة، أو تناول الكثير من اللحوم الحمراء، فقد يوصى بإجراء الفحص في وقت أبكر أو بشكل أكثر تكرارًا.
جاري تحميل الاقتراحات...