ثريد نايف | Thread Naif
ثريد نايف | Thread Naif

@T_Na1f

16 تغريدة 11 قراءة Sep 07, 2023
في عام 2020 اندلعت حرب في جميع أنحاء العالم. ليست حربًا عسكرية، بل حرب جميع وسائل الإعلام الرئيسية وعمالقة وسائل التواصل الاجتماعي ضد كيان غامض يسمى "Q".
- ظهرت الحركة بشكل اكبر بعد فضيحة اوباما بالأمس 🔞.
- خلونا نتكلم عن هذا الكيان في هذا الثريد :
يطلق مسمى “كيو أنان” على مجموعة من نظريات المؤامرة التي انتشرت بشكل كبير عبر الإنترنت، وتزعم أن العالم يدار من قبل “عصابة من مستغلي الأطفال جنسياً وتنشر الشذوذ وهذه العصابة تعبد الشيطان وتتآمر على الرئيس ترامب”.
وحسب وسائل إعلام أمريكية، يعود أول منشور منسوب لهذه النظريات إلى أكتوبر 2017، حين نشر حساب تحت اسم “Q Clearance Patriot” منشورا ادعى صاحبه أنه “ضابط مخابرات رفيع المستوى، ولديه إمكانية الوصول إلى معلومات سرية حول حرب هذه العصابة العالمية ضد ترامب”
الرمز Q هو إشارة إلى تصريح الوصول Q الخاص بالمعلومات الحساسة. يستخدم المؤمنون بنظرية كيو آنون في منشوراتهم على وسائل التواصل الاجتماعي هاشتاج #WWG1WGA، اختصارًا لشعار «where we go one, we go all» الذي يعني: «حيثما نذهب مجتمعين، نذهب بكامل زخمنا».
وفقًا لمراجعة ترافيس، الباحث في شؤون نظريات المؤامرة :
وجود مجموعة سرية دولية من عبدة الشيطان والمتحرشين بالأطفال يحكمون العالم بصورة أساسية وهم المسيطرون على كل شيء
فهم يحركون السياسيين، ويسيطرون على وسائل الإعلام، وعلى هوليوود، ويُخفون وجودهم. وكانوا مستمرين في حكمهم للعالم لولا انتخاب دونالد ترامب رئيسًا.
أتباع هذه النظريات يتخذون قادة الحزب الديمقراطي أعداء لهم، ويعتبرون أن جورج سوروس وهيلاري كلينتون وباراك أوباما ينتمون لهذه هذه العصابة المزعومة، بالإضافة إلى شخصيات دينية، كالبابا فرانسيس والدلاي لاما، ونجوم في هوليود، كأوبرا وينفري.
وتذهب هذه النظريات إلى القول إن هذه الشخصيات تقوم بالتحرش بالأطفال وقتلهم واستخراج مواد كيميائية من دمائهم، دون تقديم أي أدلة على ذلك، كما يعتقد أتباعها أن عددا من الجنرالات العسكريين في الجيش الأمريكي قاموا بتجنيد ترامب للترشح سنة 2016، بهدف تفكيك هذه العصابة، وإنهاء سيطرتها على السياسة والإعلام، وتقديم أعضائها للمحاكمة.
في تقرير لصحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية أنه من الصعب تحديد أعداد الأشخاص الذين يؤمنون بنظريات “كيو أنان”، وذلك بالنظر إلى عدم وجود دليل رسمي للعضوية، لكنه يقدر هذه الأعداد بمئات الآلاف.
تم إلغاء الآلاف من حسابات وسائل التواصل الاجتماعي التي كانت تتحدث عن Q، وتم حذف حسابات تويتر كاملة تضم ملايين المتابعين (قبل ان يستولي ايلون ماسك على تويتر).
وتمت إزالة المجموعات على Facebook التي تضم مئات الآلاف من الأعضاء، وانفجر الإنترنت بمقالات تهاجم Q الغامض.
أكبر عملية تطهير للإنترنت على الإطلاق كان الأمر واضح ان أولئك الذين يمتلكون وسائل الإعلام الكبرى، وشركات التكنولوجيا بأكملها، أرادوا إسكات كل من كان يتحدث بطريقة ما عن Q.
السؤال هو: لماذا؟ لماذا الرقابة المشدده؟
علينا فهم أن جميع وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام، وجوجل، وما إلى ذلك.
مملوكة لما يشار إليه باسم "العصابة".
هذه شبكة عالمية من المليارديرات والتريليونيرات، الذين يريدون أن يصبحوا السادة الأعلى في العالم كما تزعم حركة Q.
وفي حادثة اقتحام الكونغرس الأمريكي في عام 2021 كان اغلب الذي اقتحموا هم اعضاء من QAnon .
وسئل ترامب عن رأيه في هذه المجموعة، وأجاب: “سمعت بأن هؤلاء هم أناس يحبون بلادنا”، وعندما استفسر أحد مراسلي البيت الأبيض حول نظرية قيادته للحكومة ضد المتحرشين بالأطفال، رد ترامب: “هل من المفترض أن يكون ذلك أمرا سيئا؟”.
وقال ترامب: “إذا كان بإمكاني المساعدة في إنقاذ العالم من المشاكل، فأنا على استعداد للقيام بذلك”، في حين وثقت عدسات الكاميرات حضورا لافتا لعدد من أنصار هذه الحركة في عدد من التجمعات الانتخابية التي أقامها ترامب.
اخيراً الهدف المزعوم لحركة Q هي ايقاظ الناس من مايصنعه الإعلام لإخفاء الحقائق ونشر الأكاذيب ، وحثهم ايضاً على نشر الحقائق في جميع المنصات لأن هذا مايخشونه الأعداء .
⁃انتهى

جاري تحميل الاقتراحات...