في مدني وفي زحمة المكان وتكاثف الجمهور الذي حضر من أجل استخراج جواز للخروج من الوطن الذي مازال يحترق يقف ذلك الجمهور تحت حرارة الشمس الملتهبة ويتعرض للضرب والإهانة والاذلال من أفراد الشرطة.... كانت هناك أبواب خلفية تفتح لأهل الحظوة من اهل وأقارب الرتب العليا في الجيش و الشرطة +
و ابناء المسئولين يتم ادخالهم علي عينك يا تاجر و يجلسون في المقاعد الوثيرة في مكاتب الانتظار المكندشة وتقدم لهم المشروبات والشاي والقهوة وكل لزوم الضيافة ويتم اخذ معلوماتهم بمنتهي الاحترام وادخالها في الكمبيوتر وإكمال كل الاجراءات بمنتهي اللطف والابتسامات المموهة....وعند إكمال +
كافة الاجراءات يتم منحهم الاورنيك الخاص بالجواز علي امل إحضار جوازاتهم من مصنع الجوازات بورتسودان في أقرب فرصة.
مازال الظلم كائن يمشي علي ساقين في هذه البلاد التي لا تتعظ مهما أصابها من كوارث وحروب ودمار .
Fawzi Ibrahim
مازال الظلم كائن يمشي علي ساقين في هذه البلاد التي لا تتعظ مهما أصابها من كوارث وحروب ودمار .
Fawzi Ibrahim
جاري تحميل الاقتراحات...