قابلت علي في يومي الأول بالقاهرة، ساعدني في عبور ميدان التحرير ، ٢٢سنة طالب في جامعة القاهرة ينحدر من أسرة موسيقية في المنصورة، نحيف بلحية مدببة، متزوج من معلمة أمريكية شابة منذ ٦ أشهر، وأمها ستزور القاهرة قريبا وهو يخشى المشاكل التي ستشعلها الأم حين تعلم أن ابنتها تزوجت من
شحاذ مصري طامع في الجرين كارد، قال علي: نعم أنا طامح للسفر والتزوج من كارولين هو خطة جيدة، وإلا كيف سيهرب الواحد منا من كل هذا البؤس، لكن هذه الزيجة ليست كافية لإنقاذي من الخدمة العسكرية، أفكر في انتحال شخصية رجل متوفي، أكد لي علي أني لن أجد من يحدثه عن المثليين في مصر أفضل منه،
وراهن على ١٠ دولارات أنه ليس في مصر امرأة مثلية واحدة، خاض علي تجربة مثلية واحدة مع حبيبه وزميله في الدراسة حين كان عمره ١٥ و١٦سنة، علاقة دامت لسنة واحدة ولم تتكرر، المثلية حرام وتابو، لكن في القاهرة حيث تشيع الممارسات المثلية دون أن يسمي أحدهم نفسه بالمثلي " إلا لو كان قد سافر
ليس في القاهرة منظمات أو حانات مثلية، ولو أن هناك بار "تافيرنا" في فندق هيلتون في ميدان التحرير يمثل مكانا ممتازا لتجمع المثليين، وهناك حمام تركي في رمسيس لكنه مهمل وقذر، ليس في القاهرة من ينطق بحقوق الأقليات، والحركة النسوية مقموعة بشدة وكتب نوال السعداوي ممنوعة من التداول
بعد وصولي للقاهرة بعدة أشهر، كانت هناك حملة من الشرطة على المثليين في الحانات والفنادق والبيوت، هناك رجل مثلي قد قُتل والشرطة تعتقد أنه كان يسكر في بار تافيرنا ليلة مقتله، اعتقلت الشرطة المثليين وعذبتهم وأهانتهم لأيام لانتزاع الاعترافات وربما للتلذذ المحض
حصلت على هذه المعلومات من "زكي شريف" أقرب من قابلت من المثليين لنمط المثلية الغربية، عاش زكي لمدة في نيويورك وهو يعمل في مجال الموضة والأزياء، حكى عن صديق له اعتقل لعدة أيام في طروف رهيبة ثم أجبر على التوقيع على إقرار بأنه "سالب"، لأن الشرطة تعتقد أن القاتل لم يكن مثليا حقا
كان فقط يختص بسرقة وقتل المثليين، وبالطبع ففي نظر الشطرة فالسالب لا يمكن أن يكون رجوليا كفاية ليقتل فلا بد وأن القاتل موجب
كان زكي غاضبا من كل هذا، فكر في التواصل مع منظمات حقوق الإنسان العالمية لكنه لم يفعل شيئا، ثلاثة أرباع معارفه كلهم تم اعتقالهم لمدة ما، لكنه الوحيد الذي فكر
كان زكي غاضبا من كل هذا، فكر في التواصل مع منظمات حقوق الإنسان العالمية لكنه لم يفعل شيئا، ثلاثة أرباع معارفه كلهم تم اعتقالهم لمدة ما، لكنه الوحيد الذي فكر
في اتخاذ خطوة ما، يعتقد زكي أن الشرطة لا تهتم بالعلاقات المثلية، هي فقط تحاول حل جريمة ما لكن أساليب الشرطة مقززة ومبالغ فيها
بناء على نصيحة زكي، ذهبت لفندق هيلتون النيل، والذي رغم حملات الشرطة المتكررة لا يزال المكان الأمثل لمقابلة الرجال المثليين
بناء على نصيحة زكي، ذهبت لفندق هيلتون النيل، والذي رغم حملات الشرطة المتكررة لا يزال المكان الأمثل لمقابلة الرجال المثليين
ذهبت لهنغك وبالفعل لاحظت عددا من الرجال والشباب في ركن ما من صالة الفندق يحاولون عدم لفت الأنظار بقدر الممكن، اشتريت الاجيبشن جازيت وقرأت فيها عن ارتفاع أسعار السجائر واسطوانات الغاز، وحوار بين الرئيس مبارك وسلطان عمان قابوس
قريبا مني شاب مصري يدخن وينظر بتوتر في ساعته منتظرا
قريبا مني شاب مصري يدخن وينظر بتوتر في ساعته منتظرا
لصديق ألماني له، اقترب مني مبتسما وسألني " بتشرب ويسكي ولا فودكا؟" ، دعاني للقاءه في البار، اذهب أنت أولا وسألحق بك ، قال لي لكي لا نلفت الشبهات
كان البار خاليا تقريبا إلا من بعض الأزواج المغايرين وجلهم يابانيون، كانت حملات الشرطة قد فرضت نفسها وأخافت الجميع
كان البار خاليا تقريبا إلا من بعض الأزواج المغايرين وجلهم يابانيون، كانت حملات الشرطة قد فرضت نفسها وأخافت الجميع
جاء الشاب المصري "أحمد"، يدعي كالكثيرين أنه طالب، يقول أنه في العشرين لكنه يبدو أكبر، أكد لي أنه ليس مثليا وحكا لي عن تجاربه العديدة مع النساء، المرأة الأسبانية التي قضا معها أسبوعا كاملا في الفراش يمارسان الجنس كل بضعة ساعات حتى أصيب بمشكلة في القلب، عن زوجته الانجليزية التي
يمارس معها الحنس ٣ مرات كل ليلة، هي حامل الآن وسافرت إلى لندن، بعد القليل من الحوار اعترف لي بممارساته المثلية مع بعض الرجال الأجانب الذين تعرف عليهم في الهيلتون، بلجيك وهولنديون وفرنسيون، أكد لي أنه مسلم متدين وأن هيجانه هو ما يدفعه لذلك، زوجته تعرف عن ممارساته المثلية ولا تعترض
لست مثليا، هناك كلمة أخرى في اللغة الإنجليزية لوصفي “bisexual”
كان أحمد يزدري الرجال المثليين ويطلق النكات الساخرة منهم دوما، محاولا إبعاد نفسه عن الوصف بالمثلية، حين أخبرته عن كنيسة داعمة للمثليين في أمريكا، ضحك راسما صليبا على جسده ينتهي بقضيبه، عرض علي أن يعرفني بالمزيد من
كان أحمد يزدري الرجال المثليين ويطلق النكات الساخرة منهم دوما، محاولا إبعاد نفسه عن الوصف بالمثلية، حين أخبرته عن كنيسة داعمة للمثليين في أمريكا، ضحك راسما صليبا على جسده ينتهي بقضيبه، عرض علي أن يعرفني بالمزيد من
الرجال المثليين في القاهرة، ورفض أن أدفع له ثمن مشروبه لأنه ليس باحثا عن المال، وأكد لي على رهان علي أني لن أجد امرأة مثلية واحدة في القاهرة، النساء في القاهرة لا يحظين بالاستقلال المادي الكافي، أكد لي أنه إذا عثرت على امرأة مثلية، فحتما ستكون فاحشة الثراء
في مصر والعالم العربي،نموذج المثلية مختلف عن مثيله في العالم الغربي، لاحظ هذا العديد من الرحالة الغربيين في القرن ال١٩ -٢٠، قال زكي إن هذا لأن المثليين المصريين لا يخضعون للتقسيمات والأسماء، لطالما كان الرجال المصريون ينجذبون لكلا الجنسين ولا يرون في ذلك محددا ما لميولهم الجنسية
الرجال العرب يتبعون رغباتهم أكثر من الرجال الغربيين، يبدو تحليل زكي صحيحا، قال لي أحد الباحثين الغربيين المقيمينب مصر "الرجال المصريين يبحثون عن الجنس في كل مكان،صورة الرجل الفحل هو من ينتصب سريعا ويقذف سريعا، النساء بعيدات المنال والاستمناء مكروه بينما الرجال قريبون وفي المتناول
لهذا فالرجال المصريون يمارسون الحنس المثلي قبل الزواج وربما بعده دون أي إحساس بالذنب، إنما إحساس بالعار إذا خرج الموضوع للعلن، ما دام في السر فكل شيء سليم"
لهذا لم تنجح حركات التحرر الغربية في صنع تأثير في الشرق، شعار الحركات الغربية كان دوما" لا تشعر بالذنب" هنا لا يوجد الذنب
لهذا لم تنجح حركات التحرر الغربية في صنع تأثير في الشرق، شعار الحركات الغربية كان دوما" لا تشعر بالذنب" هنا لا يوجد الذنب
بقدر ما يوجد العار والخوف من المجتمع
الممارسة المثلية هنا لا تعني ميولا مثلية، قال لي أحمد الذي قابلته في فندق الهيلتون أن هيحب الجنس الشرجي، لكنه لن يقوم أبدا بوضعية 69، قال لي الباحث الغربي" هنا لا مشكلة في أن تكون فاعلا في علاقة مثلية، حين تكون صغيرا فسوف تكون مفعولا لأنك لست
الممارسة المثلية هنا لا تعني ميولا مثلية، قال لي أحمد الذي قابلته في فندق الهيلتون أن هيحب الجنس الشرجي، لكنه لن يقوم أبدا بوضعية 69، قال لي الباحث الغربي" هنا لا مشكلة في أن تكون فاعلا في علاقة مثلية، حين تكون صغيرا فسوف تكون مفعولا لأنك لست
ناضجا بعد، حين تنضج وتصبح رجلا ستبحث عن أن تكون فاعلا، فقط إذا نضجت وبقيت تبحث عن أن تكون مفعولا هنا تحدث المشكلة، الاستثناء هنا هو إن كنت غنيا فلا مشكلة في أن تكون مفعولا، ففي مصر الطبقية تحكم كل شيء"
قال لي زكي " ٩٠٪ من الرجال في مصر موجبين، ٥٪ سوالب و٥٪ يقبلون كلا الدورين
قال لي زكي " ٩٠٪ من الرجال في مصر موجبين، ٥٪ سوالب و٥٪ يقبلون كلا الدورين
لكن المهم أنك لن تجد رجلا مصريا باستثناء أسماء queens محدودة يقبل أن يُفعل به من رجل أجنبي
في شوارع يحتضن الرجال بعضهم البعض ويمشون ممسكين الأيدي، هذا ليس تعبيرا عن مثلية، هذه فقط طريقة التعبير عن صداقة عادية، وأمام هذا الانفتاح في الشرق يبدو مثليو الغرب مقموعين
في شوارع يحتضن الرجال بعضهم البعض ويمشون ممسكين الأيدي، هذا ليس تعبيرا عن مثلية، هذه فقط طريقة التعبير عن صداقة عادية، وأمام هذا الانفتاح في الشرق يبدو مثليو الغرب مقموعين
سألت طبيبة نفسية مصرية درست في الولايات المتحدة عن المثليين الذين يعيشون معا، قال لي "مستحيل ، الأزواج المغايرون ينفقون الكثير من المال لتجهيز شقة ما، ومن الصعب جدا الوصول لشقة مؤثثة دون مساعدك عائلات الطرفين"
الوضع الاقتصادي للبلاد يمنع تماما إقامة الأزواج المثليين معا، لكنه
الوضع الاقتصادي للبلاد يمنع تماما إقامة الأزواج المثليين معا، لكنه
كذلك يمثل عذرا ممتازا للمثليين للهروب من الزواج، سألتها عن تأثير الوضع الاقتصادي على المثليات في مصر، ضحكت وقالت لي" لم أقابل امرأة مثلية قط في القاهرة ومصر كلها"
التقيت برجل مثلي ثالث عن طرق أحمد، أستاذ حسن مدير مدرسة أربعيني، متزوج ولديه ٣ أطفال، يزور الولايات المتحدة في
التقيت برجل مثلي ثالث عن طرق أحمد، أستاذ حسن مدير مدرسة أربعيني، متزوج ولديه ٣ أطفال، يزور الولايات المتحدة في
أجازاته بعيدا عن زوجته وحينها يتردد على الحانات المثلية، في مصر يتعرف على الرجال المثليين في هيلتون أو في حمامات رمسيس، يبتعد عن وسط البلد هربا من الشرطة بعد أن تعرض للسرقة في طلعت حرب
مستر حسن يعرف عن نفسه باعتباره مثليا، كان يتمنى لو لم يتزوج لكن في الستينيات لم تكن هذه الصورة متاحة، اليوم من الشائع في المجتمع أن تجد رجلا في الثلاثينيات وما يزال عازبا، كان يأمل ترك زوجته وأولاده ليعيش مع حب حياته الذي التقاه حديثا، مهندس في منتصف العشرينيات، مهذب ومثقف ووسيم،
التقاه عبر أصدقاء مشتركين وكان حسن هو تجربته المثلية الأولى، قال لي حسن " سأعلمه كل شيء، سنكون معا للأبد وليحترق العالم من حولنا"
أستاذ حسن متصالح بشدة مع مثليته ويتحدث عنها بفخر وأريحية أبهرت أحمد وعلي، حدثني عن تجربته الجنسية الأخيرة، التقى برجل إيطالي في سينما وسط البلد وذهب
أستاذ حسن متصالح بشدة مع مثليته ويتحدث عنها بفخر وأريحية أبهرت أحمد وعلي، حدثني عن تجربته الجنسية الأخيرة، التقى برجل إيطالي في سينما وسط البلد وذهب
لغرفته بالفندق مع رجلين آخرين، يحب حسن الجنس الجماعي وهو واع تماما بالجنس الآمن ويستخدم الواقي الذكري بالطبع، طلبت من حسن أن يرافقنا لقهوة بلدي لنستمع لبعض الموسيقى الشرقية، لكنه رفض متعللا بكون هذه هي الأماكن التي تهاجمها الشرطة بكثافة.
صديق مثلي آخر من القاهرة هو سمير الكاتب الصحفي، عمره ٣١ عاما ويكتب بالعادة عن الأقليت في مصر كاليهود والأرمن والغجر، كما كتب قصة عن غرام مثلي ضابط ومراسل صحفي أثناء الحرب المصرية الإسرائيلية، لا يعرف عن نفسه باعتباره مثليا لكن لديه " special friend" ، طالب جامعي في مطلع
العشرينيات يتبادلان سويا الاهتمامات السياسية والتاريخية والجنسية
حدثني سمير عن بعض الشائعات، عن مثلية يوليوس قيصر وسلطان عمان قابوس، أخبرني" هل كنت تعلم أن لديه ٥٠ خادما جنسيا مثليا أعمارهم بين ال١٥ وال٢٠، يستبدلهم فور بلوغهم ال٢٠، ينبغي أن تزور عمان، هناك كل الرجال يمارسون
حدثني سمير عن بعض الشائعات، عن مثلية يوليوس قيصر وسلطان عمان قابوس، أخبرني" هل كنت تعلم أن لديه ٥٠ خادما جنسيا مثليا أعمارهم بين ال١٥ وال٢٠، يستبدلهم فور بلوغهم ال٢٠، ينبغي أن تزور عمان، هناك كل الرجال يمارسون
الجنس مع بعضهم البعض" تجربة سمير المثلية الأولى كانت في الجيش، قابل هناك مجندا معاقبا بسبب مثليته، قرأ التقرير وقال له" لماذا تفعل هذا؟ إنه شذوذ" رد الجندي القادم من واحات الصحراء " في بلدنا، هذا طبيعي"
قال لي سمير" إن كنت لن تزور عمان، فعليك أن تزور الصحراء والواحات، هناك
قال لي سمير" إن كنت لن تزور عمان، فعليك أن تزور الصحراء والواحات، هناك
المثلية كما كانت عليه في مصر كلها قبل مئتي سنة، قبل الفرنسيين والانجليز"
عرفني علي على جارهم هاني، وسيم وطويل وقد صدق علي حين قال لي" ابتسامته تحل كل المشكلات"، كان هاني يعيش وحده بينما يعيش أبوه الثري مع زوجته الهندية في أبو ظبي، كان هاني مخطوبا لكنه يماطل في الزواج لأنه يحب
عرفني علي على جارهم هاني، وسيم وطويل وقد صدق علي حين قال لي" ابتسامته تحل كل المشكلات"، كان هاني يعيش وحده بينما يعيش أبوه الثري مع زوجته الهندية في أبو ظبي، كان هاني مخطوبا لكنه يماطل في الزواج لأنه يحب
ممارسة الجنس مع الرجال أكثر، كان مخططا أن أذهب مع هاني وعلي لمنطقة الواحات البحرية لكن علي اعتذر عن مرافقتي بسبب حالة وفاة مفاجئة في عائلته، صحبني هاني في الطريق وكان علاوة على وسامته خفيف الظل، أخبرني بمئات النكات منها نكتة عن " رئيس فرنسا ميتيران ورئيسة وزرا بريطانيا تاتشر
والريس حسني مبارك كانوا راكبين طيارة، طاروا فوق باريس فميتيران مد ايده من شباك الطيارة وقالهم بصوا دنا ايدي لامسة برج ايفل، طاروا فوق لندن فتاتشر مدت ايدها وقالت دنا ايدي لامسة بيج بن، طاروا فوق القاهرة مبارك مد ايده وقالهم احا حد نشل الساعة"
وصلنا الواحات البحرية والتقينا بصديق جديد، محمد مدرس اللغة الانجليزية الذي يعمل مرشدا سياحيا لأن راتبه لا يكفيه، حدثني عن نظرته للمثلية" الجنس هيجان لا يقاوم، عليك أن تبحث عنه في أي مكان، لكن مع الرجال؟ عليك أن تخفي هذا فلا أحد ينبغي أن يراك مع الخولات هنا في الواحة" حدثني عن ٦
او ٧ رجال معروفين بذلك، حدثني عن ممارساته المثلية الكثيرة واعتبر هذا لا يقدح في رجولته، كل رجال الواحة لديهم تجارب مثلية ما، "محدش ليه دعوة، انت ممكن تزرع ارضك قمح واللي جنبك يزرع رز، وكل واحد يعمل اللي يريحه"
لم يتزوج محمد مع كونه اقترب من سن ال٣٠، ليس فقط لنقص المال لكن كذلك
لم يتزوج محمد مع كونه اقترب من سن ال٣٠، ليس فقط لنقص المال لكن كذلك
" ليه تشتري بقرة واللبن في السوق" ، مرة وهو طفل تسلق سطح بين ورأى امرأة في الحمام تمارس العادة السرية، لا زال يفكر في هذا المشهد الصادم لليوم، يمارس محمد الجنس حتى مع الحيوانات ولا يرى هو ولا أهل الواحة مشكلة في ذلك ما دام الأمر ممتعا، طلبت من محمد أن يعرفني على بعض الرجال
المثليين في الواحة لكنه رفض" هتقولهم ايه، السكس في مصر سر"
على عكس كل ما قيل لي، تعرفت على امرأة مثلية في القاهرة، هاني له صديق يدعى مدحت، ومدحت له صديقة اسمها كريمة، مدحت رجل مثلي في علاقة مع عشيقه امتدت لسنوات، التقيت كريمة ومدحت وهاني في كافيه في المنيل اسمه the little nile ،
على عكس كل ما قيل لي، تعرفت على امرأة مثلية في القاهرة، هاني له صديق يدعى مدحت، ومدحت له صديقة اسمها كريمة، مدحت رجل مثلي في علاقة مع عشيقه امتدت لسنوات، التقيت كريمة ومدحت وهاني في كافيه في المنيل اسمه the little nile ،
كانت كريمة خجولة بشدة حين قابلتنا لكنها سرعان ما ارتاحت أكثر، كانت ضحوكة وخفيفة الظل وكثيرا ما تعبر عن فرحها بملامسة واحتضان مدحت، أول امرأة مصرية أراها تفعل ذلك
كانت كريمة ٢٣عاما، خريجة جامعية حديثة وتطمح في العمل كمدرسة تاريخ، بشعر متناسق وذوق رفيع في الملابس، تسكن مع والديها
كانت كريمة ٢٣عاما، خريجة جامعية حديثة وتطمح في العمل كمدرسة تاريخ، بشعر متناسق وذوق رفيع في الملابس، تسكن مع والديها
وإخوتها السبعة، لم تكن تتحدث الإنجليزية لكن مدحت وهاني ساعداني في الترجمة، سألتها "do you have a girlfriend "
أجابتني " my sister is my girlfriend " ، لا لم يكن هذا عيبا في الترجمة، فهمت منها أنها منذ سنين في علاقة جنسية وغرامية مع أختها الصغرى " ١٨عاما"، كانت تحب رجلا توفي منذ
أجابتني " my sister is my girlfriend " ، لا لم يكن هذا عيبا في الترجمة، فهمت منها أنها منذ سنين في علاقة جنسية وغرامية مع أختها الصغرى " ١٨عاما"، كانت تحب رجلا توفي منذ
٣ سنوات، ومن وقتها وهي تنجذب عاطفيا وجنسيا حصرا للنساء، ترى هذا في طبيعتها ودمها، لم يضغط أهلها عليها للزواج هربا من نفقاته، سألتها هل هناك مثليات غيرها في القاهرة؟ أكدت انه" يووه كتير كتير" لكنها عادت فنفت أنها تعرف أية نساء أخريات،
سهرت تلك اللية مع هاني ومدحت وصديق مثلي آخر
سهرت تلك اللية مع هاني ومدحت وصديق مثلي آخر
له يدعى وليد، وليد نصف مصري نصف فليبيني متخرج من كلية الطب وما زال يبحث عن عمل، تحدث الرجلان أكثر عن نفسيهما، مدحت استأجر شقة صغيرة في القاهرة القديمة ب٢٠ج شهريا يلتقي فيها هو وعشيقه ويبيتان بضعة ليال، تحدث مدحت كذلك عن ماضيه مع النساء، كان له ولعشيقه علاقات نسائية سابقة، "كل
المثليين في مصر لديهم علاقات نسائية، أليس الوضع كذلك في أمريكا؟"
وليد حكى عن علاقته مع عشيقه التي استمرت ل٨ سنوات، من ذلك الوقت يلتقيان أسبوعيا ويسافران سويا، ينفي وليد أن عشيقه مثلي، هو فقط فقير لا يستطيع الزواج لذلك أدمن الجنس المثلي، حين قام وليد ليحضر الشاي همس لي مدحت " لا
وليد حكى عن علاقته مع عشيقه التي استمرت ل٨ سنوات، من ذلك الوقت يلتقيان أسبوعيا ويسافران سويا، ينفي وليد أن عشيقه مثلي، هو فقط فقير لا يستطيع الزواج لذلك أدمن الجنس المثلي، حين قام وليد ليحضر الشاي همس لي مدحت " لا
تصدقه، عشيقه مثلي مثلنا تماما"
سألت هاني الجار الوسيم" وأنت، ألا تود أن يكون لك عشيق أنت الآخر" ، ابتسم خجلانا" أحب علي، ونحن مرتبطان الآن، سأدفع كل مالي وأسافر لآخر الدنيا من أجل علي" ، حدثني عن علاقاته المثلية مع علي منذ مراهقتهم ، عن حزنه لأنه خسر علي بعد زواجه، ومع ذلك
سألت هاني الجار الوسيم" وأنت، ألا تود أن يكون لك عشيق أنت الآخر" ، ابتسم خجلانا" أحب علي، ونحن مرتبطان الآن، سأدفع كل مالي وأسافر لآخر الدنيا من أجل علي" ، حدثني عن علاقاته المثلية مع علي منذ مراهقتهم ، عن حزنه لأنه خسر علي بعد زواجه، ومع ذلك
فالجنس بينهما لم ينقطع وإن قلت وتيرته، خطط هاني وعلي أن يتزوج كل منهما امرأة أمريكية ليسافرا معا ويكونان معا في أمريكا وحينها ينفصل كل منهما عن زوجته ويتزوجان هناك، أو في الدنمرك، سمعتُ أن الزواج المثلي مرحب به في الدنمرك
انتهت قصتي في مصر، وذهبت للمطار وأنا أفكر
انتهت قصتي في مصر، وذهبت للمطار وأنا أفكر
جاري تحميل الاقتراحات...