𝒟.𝓂𝒾𝓂
𝒟.𝓂𝒾𝓂

@dr_miml

19 تغريدة 51 قراءة Sep 05, 2023
♦️عبادة بعل تجتاح أوروبا‼️
ما نفع التقدم العمراني والنهضة الصناعية إن كانت عقول الناس غارقةً في الحضيض⁉️
في هذا الثريد سأتعرض لخطف الأطفال في أوروبا و دور شركة " بلنسيغا "في الترويج‼️
شاركنا بهذا الموضوع الأخ العزيز @SFelouh
مشكوراً
⤵️
في مقال قديم نشرته universal الفرنسية 2018 بعنوان " بعل يجتاح العالم " قال
" منذ أبريل 2016 تم نصب نسخة طبق الأصل من قوس معبد بعل القديم في الأماكن العامة في المدن الكبرى في جميع أنحاء العالم في ميدان الطرف الأغر، لندن، خلال الأيام الثلاثة التي سبقت مهرجان عيد الفصح اليهودي؛
وفي فلورنسا بإيطاليا خلال اجتماع قمة مجموعة السبع؛ وفي دبي خلال اجتماع القمة العالمية للحكومات في مدينة نيويورك ؛ وفي كابيتول مول في واشنطن العاصمة لماذا⁉️
ولماذا لا يتم تثبيته في المتحف من بين آلاف القطع الأثرية العظيمة الأخرى في التاريخ⁉️
لماذا قوس معبد بعل وحده من يحظى بهذا الانتقال ولا يبقى إلا بضعة أيام في كل مدينة، قبل أن يتم تفكيكه⁉️
المعلومة التاريخية حوله تقول أنه تم بناء القوس الأصلي لتدمر - سوريا من قبل الرومان في القرن الثاني كمدخل لمعبد بعل الكبير، والذي كان موجودًا منذ 3000 عام في سوريا
وكان للمعبد تنور قوي، أسفله تمثال من البرونز برأس ثور، يمثل الإله بعل‼️
وضع كهنة الهيكل الأطفال والرضع في أذرعهم الممدودة ودحرجوهم نحو النار المشتعلة مثل التضحيات البشرية وسط قرع الطبول كما تم استخدام بائعات الهوى في الهيكل حتى يتمكن الرجال أو النساء، الذين يطلبون المساعدة من بعل
من القيام بأعمال بذيئة معهم، كشكل من أشكال "العبادة"‼️
لقد كان المكان الذي ارتكبت فيه أبشع الفظائع ضد الأطفال الأبرياء، وضد كل ما هو حق وصالح، وضد الله نفسه تم ذكر البعل 94 مرة في الكتاب المقدس كقوة مدمرة ضد شعب الله وهو رب الذباب، إله الروث، رمز الشيطان نفسه‼️
والآن يتم عرض نسخة طبق الأصل من هذا الدين الشيطاني في جميع أنحاء العالم ويشيد بها المؤرخون كجزء من " التراث العالمي"
يشك العديد من المسيحيين في أن هذا المجتمع التاريخي هو مجرد تمويه للقادة الماليين والتجاريين والسياسيين الذين هم عبدة لوسيفر " الشيطان
" ينخرط الرجال والنساء الأكثر قوة وتأثيراً في السحر والممارسات الشيطانية لتقويض القيم المسيحية في هذا العالم والترويج بقوة لعصر المسيح الدجال‼️
إذا كنت تؤمن بتعاليم الله، فاعلم أن العصر القادم سيكون زمن ارتداد عظيم، وكراهية ضد الشعوب المؤمنة ، عندما يتم تمجيد الفجور والانحطاط
وتفسد الفطرة سيأتي الوقت الذي يكون فيه المنحطون فطرياً وأعداء الله في السلطة وحدهم
لقد بدأ بالفعل العمل على هذه الأجندة وما كان يعتبر شرًا أو ضارًا، أصبح الآن يُمتدح باعتباره شيئًا نبيلًا عقول الأطفال موجهة نحو المذاهب الجنسية المنحرفة‼️
بالنسبة لأولئك الذين يؤمنون بالله، هذا القوس ليس أكثر من هيكل حجري لكن آخرين يرون في هذا القوس بوابة لأرواح الظلام لتغمر مدن هذا العالم وتسيطر على العقول والقلوب، مطالبة بعل بالاستيلاء على أراضينا وشعبنا وأطفالنا
المعركة الروحية محتدمة وكثير من المغيبون لايعلمون شيئاً عنها
ومن يحاول إيقاظهم سيلقى التنكيل والعداوة والأذى
اللامبالاة ليست خيارا لقد وصلنا إلى وقت أصبح فيه النضال من أجل ملكوت الله مسألة حياة أو موت‼️
[وأعاقب بيل في بابل، وأخرج ما ابتلعه من فمه، فلا تتزاحم عليه الأمم بعد لقد سقط سور بابل نفسه] ارميا 51:44
♦️العلاقة بين بعل ومولوخ‼️
حسب المؤرخين هناك علاقة بين بعل و ملوخمولوخ(بالإنجليزية: Moloch)، (باليونانية: Μολώχ)،(بالعبرية: מלך) ورد ذكره في الكتاب العبري- هو إله كنعاني قديم، وهو إله الفينيقيين، انتسب تاريخيًا إلى ثقافات عديدة في كافة أنحاء الشرق الأوسط منها ثقافة العمونيون
والثقافة العبرية والكنعانية والفينيقية، وأيضًا ثقافات بلاد الشام وشمال أفريقيا] مولوخ كان إلهًا ذو نزعة شريرة، كان لا يرضيه شيئًا إلا قرابين الأطفال، التي كان الفينيقيون القدماء يقدمونها له لإرضاءه، فيتم حرق الأطفال بالقرب من مذبحه وتقديمهم له كقربان‼️
أما بعل فكان إلهًا بارزًا في الديانة الكنعانية كإله للخصوبة ، كان يعتقد أنه يتحكم في الطقس وخاصة الأمطار والعواصف،والتي كانت ضرورية لنجاح الزراعة في المنطقة‼️
غالبًا ما كان يُصور بعل وهو يحمل صاعقة ، اشتملت عبادة بعل على طقوس مختلفة ومنها القرابين والطقوس الجنسية ودعارة المعبد‼️
يعني أن بعل هو مولوخ ذاته وقد الجماعات الشيطانية في أوروبا إحياء طقوس بعل سرية كتضحيات وعلنيا بنشرثقافته وتماثيله
الإله البعل | بعليم
أولع أهل المشرق بعبادة بعل حتى أنهم كانوا يقدمون الذبائح البشرية بأماكن مرتفعة كالجبال فيبنون الأبنية الفاخرة المزخرفة ويكّرسونها لهذا الإله
بعد ذلك صار بعل عثرة للإسرائيليين الذين كسروا شريعة الله بإدخالهم عبادة هذا الإله إلى بلادهم زمن موسى عليه السلام ولذلك ترى له أسماء عديدة‼️
في (سفر القضاة 3: 5-7) قصة عن تحدي النبي ايليا لبعل وأنبياءه لمن أراد أن يطلع، فاتني أن أخبركم أن بعل يرسل رسل من بني البشر ليدعو الناس
لعبادته ، لعنه الله هو ومن تبعه
[ فَعَمِلَ بَنُو إِسْرَائِيلَ الشَّرَّ فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ، وَنَسُوا الرَّبَّ إِلهَهُمْ وَعَبَدُوا الْبَعْلِيمَ وَالسَّوَارِيَ] .(سفر الملوك الأول 18: 17-40)
وما يحدث في السنوات الأخيرة أن ضخاً إعلامياً ومادياً غير مسبوق تدعمه النخبة
وتروّج له عبر شركة بلنسيغا ، من مديريها إلى مسوقيها وإعلاناتها وعارضاتها‼️
كلها تشي بأن هذه الشركة تعتبر ممثلاً لعبيد بعل‼️
حتى اسمها مقتبس من عبارة بعل هو الملك باللاتينية‼️
تقارير مخيفة تصدر سنوياً لأعداد أطفال مخطوفين في عموم أوروبا والشرطة والقضاء الأوروبي أصم وأبكم‼️
تقوم الجماعات السرية بالترويج لعبادة بعل وتقديم القرابين له ، ملابسهم سوداء مع غطاء رأس أسود كالفيديو في أول البحث
ولذلك لم نتوقف يوماً عن حث المسلمين في أوروبا للعودة أو على الأقل إرسال أبناءهم للعيش مع ذويهم في بلد مسلم ، إن كانت عودة الأبوين غير ممكنة‼️

جاري تحميل الاقتراحات...