بروكتر | ثريد
بروكتر | ثريد

@_mut_1994

13 تغريدة 29 قراءة Sep 06, 2023
ثريد:
لماذا اختار الله العرب دون سواهم من الأمم عندما بعث النبي محمد صلى الله عليه وسلم منهم ولم يختر غيرهم من أمّم الحضارات الاخرى في ذلك الوقت بدلا من هؤلاء العرب الغارقين في الجهل آنذاك
بالبداية حسابي مختص بالثريدات لو تحبه تابعني وباذن الله كل اسبوع انزلكم ثريد وباقي مواضيعي في اللايكات..
لم يكن العرب في الجاهلية ذوي حضارة كالإغريق والهنود والفرس، ولم تكن بلادهم القاحلة الماحلة تداني جمال مصر أو أوروبا أو ما وراء النهر، ولم يكونوا أكثر عدداً ولا عدة من أولئك لكنهم كانوا يملكون ما لم تملكه كل الحضارات الأخرى إذ كانوا يملكون أخلاقاً وصفات وعادات أصيلة ميزتهم ورفعتهم
وجعلت منهم خير أمة أخرجت للناس فحين كان الفارسي يستبيح أن يطأ أمه أو ابنته .. كان العربي على استعداد لأن يموت دفاعاً عن عرض جارته، أو ابنة عمه، أو نساء رجل استجار به
حين كان الرومي يستعمل الحيلة والكذب والغدر ليثبت أركان ملكه .. كان العربي يفضل المـ.ـوت على أن يكذب أو تعيب عليه العرب شيئاً من مروءته مكارم أخلاق ومروءةً وشهامة ونجدة لم تكن تعيها الأمم السابقة ولا حتى اللاحقة
فهذا عنترة يغار على عرض جاره فينشد قائلاً : وأَغُضُّ طرفي ما بدَتْ لي جارتي حتى يواري جارتي مأواها إني امرؤٌ سَمْحُ الخليقة ماجد لا أتبع النفس اللجوج هواها
هذا أبو سفيان يشهد بالحق أيام جهله وكفره، حين سأله هرقل عن (عدوه) محمد صلى الله عليه وسلم.. ولم يُرد أن تؤثر عنه كذبة تعيره بها العرب ! موقف آخر للكافر الجاحد أبي جهل حين وقف في وجه شباب قريش الذين كان هو أحد الذين جمعهم ودفعهم لمحاصرة بيت
النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم بعد أن طال الانتظار لخروجه اقترح أحد المشاركين باقتحام المنزل وتسوره ، فيعقب فرعون هذه الأمة كما لقبه النبي صلى الله عليه وسلم ناهرًا صاحب الرأي قائلاً لا واللات) حتى لا تقول العرب : إننا فزّعنا بنات محمد !
وأختم بالقصة التي رواها علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال
لما جيء بسبايا بني طيئ إلى المدينة المنورة وأدخل السبايا على النبي
(صلى الله عليه وآله وسلم)، دخلت مع السبايا سفانة بنت حاتم الطائي
فقالت : يا محمد ، إن رأيتَ أنْ تخلي سبيلـي ولا تشمت بي أحياء العرب، فإني ابنة سيد قومي ! وإنّ أبي كان يفك العاني ويشبع الجائع، ويكسو العاري، ويفشي السلام، ولا يردّ طالباً حاجة قط ، أنا ابنة حاتم الطائي
فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : هذه صفاتُ المؤمنين ، خلوا عنها فإنّ أباها كان يحبّ مكارم الأخلاق صلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
ف كان العرب قبل الاسلام يطعمون الجائع ويكرمون الضيف ويجيرون الخائف ويغارون على نسائهم ويكرهون الغدر والخيانه وينبذون السارق
وصلنا الى نهاية الثريد واتمنى اني وفقت ب اختيار الموضوع ودعمكم لي بالمتابعه يحفزني بالاستمرار❤️

جاري تحميل الاقتراحات...