سنتكلم عن اهمية معرفة العطف وانواعه وحروفه
تَكتسي الحروف عامةً سواءً منها حروفُ الجر
أو العطفِ أهمية كبيرةً في كل اللغات وبدرجةٍ قُصوى في اللغة العربية.
وتُعتبَر هذه الحروفُ بمثابةِ الميزانِ الذي يُقِـيمُ الجُملة وبها تَتَحَقَّـق جمالية النثر والنظم
تَكتسي الحروف عامةً سواءً منها حروفُ الجر
أو العطفِ أهمية كبيرةً في كل اللغات وبدرجةٍ قُصوى في اللغة العربية.
وتُعتبَر هذه الحروفُ بمثابةِ الميزانِ الذي يُقِـيمُ الجُملة وبها تَتَحَقَّـق جمالية النثر والنظم
إذ يستحيل كتابةَ جُملةٍ أو عبارةٍ أو تركيبٍ بدون استعمال هذه الحروف.
كما أنَّ استعمالَها وتوظيفَها يُعد فَنَّا من فنونِ البلاغة وصَنْعَةً من صُنُعِ الإبانة؛
يتفاوتُ فيها الكُتَّاب ويتفاضلون بها فيما بينَهم، وهي قِوامُ البيانِ وأُسُّهُ وعِمادُه.
كما أنَّ استعمالَها وتوظيفَها يُعد فَنَّا من فنونِ البلاغة وصَنْعَةً من صُنُعِ الإبانة؛
يتفاوتُ فيها الكُتَّاب ويتفاضلون بها فيما بينَهم، وهي قِوامُ البيانِ وأُسُّهُ وعِمادُه.
وكما أن للحروف تأثيرٌ إيجابيٌّ على المكتوب والمنطوق إذا تم تجويدُ وضبطُ استعمالِها فإن لها كذلك مفعولاً عكسيا إذا سِيئَ استخدامُها وأُقْحِمتْ في غيرِ مواضِعِها؛
عندها لا تكادُ تُبِينُ ولا تُقِيمُ للكلامِ لا جمالاً ولا دلالةً ولا بياناً.
وعلى البيانِ تقوم اللغة وتستوي
عندها لا تكادُ تُبِينُ ولا تُقِيمُ للكلامِ لا جمالاً ولا دلالةً ولا بياناً.
وعلى البيانِ تقوم اللغة وتستوي
وإذا لم تحضر الإبانة في اللغة العربية فتلك ليستْ لغةً عربيةً؛ وإنما خليطٌ من الكلمات وكومة من الجُمَل. فاللسان العربيُّ أصلُه الإبانة؛ قال الله تعالى: {بِلسانٍ عربيٍّ مُبين}،
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(وإنَّ مِن البيانِ لَسِحْرا).
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(وإنَّ مِن البيانِ لَسِحْرا).
"من جَهِلَ حَرفا أمكنَ أن يَجهَلَ حُروفاً، ومن جهِل حروفاً جازَ أن يَجهَل اللغة بكامِلِها، فإن كان لا يَجهَلُها كلَّها؛ فلَعَلَّه يَجهَلُ ما يَحتاج إليه "
العطف في عِلم النحو هو إتباعُ لفظٍ بآخرَ
بواسطة حرفِ عطف حيث يَلحقُ اللفظ التابعُ
(المعطوف عليه) متبوعَهُ (المعطوف)
بواسطة حرفٍ (حرف عطف)
لتأديةِ معنىً مُعيَّنا
(المعنى المستفاد).
وحروف العَطْفِ تسعة وهي:
(الواو، الفاء، ثمّ، حتّى، بل، لكن، أو، لا، أم).
بواسطة حرفِ عطف حيث يَلحقُ اللفظ التابعُ
(المعطوف عليه) متبوعَهُ (المعطوف)
بواسطة حرفٍ (حرف عطف)
لتأديةِ معنىً مُعيَّنا
(المعنى المستفاد).
وحروف العَطْفِ تسعة وهي:
(الواو، الفاء، ثمّ، حتّى، بل، لكن، أو، لا، أم).
حرف الواو
إنّ الواو هو أحد الحروف العاطفة، وهو أكثرها انتشارًا وشهرةً وهذا الحرف يفيد الجمع
من حيث المعنى أي:
جمع شيئين في حكم واحد فتعطف
الواو الشيء على مصاحبها
وذلك مثل قوله تعالى:
{فَأَنجَيْنَاهُ وَأَصْحَابَ السَّفِينَةِ وَجَعَلْنَاهَا آيَةً لِّلْعَالَمِينَ}
إنّ الواو هو أحد الحروف العاطفة، وهو أكثرها انتشارًا وشهرةً وهذا الحرف يفيد الجمع
من حيث المعنى أي:
جمع شيئين في حكم واحد فتعطف
الواو الشيء على مصاحبها
وذلك مثل قوله تعالى:
{فَأَنجَيْنَاهُ وَأَصْحَابَ السَّفِينَةِ وَجَعَلْنَاهَا آيَةً لِّلْعَالَمِينَ}
أو تعطف الشيء على ما يلحق به
ومن ذلك قوله تعالى:
{كَذَٰلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكَ اللهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ}
أو تعطف الشيء على ما يسبقه
وذلك كقوله تعالى:
{وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا وَإِبْرَاهِيمَ}
ومن ذلك قوله تعالى:
{كَذَٰلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكَ اللهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ}
أو تعطف الشيء على ما يسبقه
وذلك كقوله تعالى:
{وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا وَإِبْرَاهِيمَ}
وقد تفيد الواو أيضًا بالإضافة إلى الجمع الترتيب والمعية.
حرف الفاء
الفاء هي ثاني حروف العطف، وعندما ترد الفاء عاطفة في الجملة فإنّها تفيد ثلاثة أمور
وأوّل هذه الأمور هو التّرتيب
وهذا الترتيب يقع على نوعين
أحدهما معنوي ويكون بعطف شيء على شيء
حرف الفاء
الفاء هي ثاني حروف العطف، وعندما ترد الفاء عاطفة في الجملة فإنّها تفيد ثلاثة أمور
وأوّل هذه الأمور هو التّرتيب
وهذا الترتيب يقع على نوعين
أحدهما معنوي ويكون بعطف شيء على شيء
وذلك على نحو: جاء زيد فعمرو
والآخر ذكري والذي يكون بعطف
المفصّل على المجمل
وذلك على نحو قوله تعالى:
{فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ}.
ومن ذلك أيضًا:
صلّى الرجل فقام وركع وسجد
والآخر ذكري والذي يكون بعطف
المفصّل على المجمل
وذلك على نحو قوله تعالى:
{فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ}.
ومن ذلك أيضًا:
صلّى الرجل فقام وركع وسجد
والأمر الثّاني الذي تفيده الفاء هو التّعقيب والتّعقيب يكون لكلّ شيء بحسبه
وذلك على نحو: دخلتُ مكّة فالكعبة
إذ لم يفصل بينهما فاصل ودخول الكعبة يحصل مباشرةً بعد دخول مكة
وكذلك أيضًا على نحو:
تزوّج فلان فوُلد له
وذلك على نحو: دخلتُ مكّة فالكعبة
إذ لم يفصل بينهما فاصل ودخول الكعبة يحصل مباشرةً بعد دخول مكة
وكذلك أيضًا على نحو:
تزوّج فلان فوُلد له
إذا لم يفصل بين الزواج والولادة إلّا مدّة الحمل
من التّعقيب قوله تعالى:
{أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَتُصْبِحُ الْأَرْضُ مُخْضَرَّةً}.
من التّعقيب قوله تعالى:
{أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَتُصْبِحُ الْأَرْضُ مُخْضَرَّةً}.
الأمر الثالث الذي تفيده الفاء العاطفة
هو السّببية
وذلك إذا ما عطفت الفاء جملة أو صفة
ومن أمثلة مجيء الفاء سببية لعطفها جملة
قوله تعالى: {فَوَكَزَهُ مُوسَىٰ فَقَضَىٰ عَلَيْهِ}،
هو السّببية
وذلك إذا ما عطفت الفاء جملة أو صفة
ومن أمثلة مجيء الفاء سببية لعطفها جملة
قوله تعالى: {فَوَكَزَهُ مُوسَىٰ فَقَضَىٰ عَلَيْهِ}،
ومن أمثلة مجيء الفاء سببيّة
لعطفها صفة قوله تعالى:
{لَآكِلُونَ مِن شَجَرٍ مِّن زَقُّومٍ * فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ * فَشَارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ}.
لعطفها صفة قوله تعالى:
{لَآكِلُونَ مِن شَجَرٍ مِّن زَقُّومٍ * فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ * فَشَارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ}.
حرف ثمّ
ثمّ أو فُمّ حرف عطف يحملُ معنى الترتيب
مع التراخي في الزمن دون تعقيب
ومن ذلك: طلعتْ الشّمسُ ثمّ ذهبْتُ إلى العمل
فطلوع الشّمس حدث أولًا ثمّ الذهاب إلى العمل ثانيًا لكن هناك فاصلاً زمنياً بين الأمرين ولم يتعاقبا
ثمّ أو فُمّ حرف عطف يحملُ معنى الترتيب
مع التراخي في الزمن دون تعقيب
ومن ذلك: طلعتْ الشّمسُ ثمّ ذهبْتُ إلى العمل
فطلوع الشّمس حدث أولًا ثمّ الذهاب إلى العمل ثانيًا لكن هناك فاصلاً زمنياً بين الأمرين ولم يتعاقبا
ومن مجيء ثمّ أيضًا
قوله تعالى: {خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا}.
قوله تعالى: {خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا}.
حرف حتّى
تكون حتّى حرف عطفٍ فتأخذ عمل الواو وتكون بمعنى انتهاء الغاية
وذلك على نحو: جاء الرجال حتّى خيولهم وتختلف حتّى عن الواو في ثلاثة أمور
فالأوّل أنّ لمعطوف حتّى شروطٌ ثلاث
أحدها أن يكون ظاهرًا غير مضمر
والثاني أن يكون جزءًا ممّا قبلها
تكون حتّى حرف عطفٍ فتأخذ عمل الواو وتكون بمعنى انتهاء الغاية
وذلك على نحو: جاء الرجال حتّى خيولهم وتختلف حتّى عن الواو في ثلاثة أمور
فالأوّل أنّ لمعطوف حتّى شروطٌ ثلاث
أحدها أن يكون ظاهرًا غير مضمر
والثاني أن يكون جزءًا ممّا قبلها
والثّالث أن يكون غاية لما قبل حتّى
إمّا في الزيادة أو في النقص
وذلك على نحو: انتصر القوم حتّى ضعافهم
وأمّا الفرق الثاني بين حتّى والواو أنّها لا تعطف الجمل بينما تعطف الواو الجمل
وأمّا الفرق الثّالث فإنّها إذا عُطفت على مجرور ينبغي أن يعاد حرف الجر في الاسم المعطوف
إمّا في الزيادة أو في النقص
وذلك على نحو: انتصر القوم حتّى ضعافهم
وأمّا الفرق الثاني بين حتّى والواو أنّها لا تعطف الجمل بينما تعطف الواو الجمل
وأمّا الفرق الثّالث فإنّها إذا عُطفت على مجرور ينبغي أن يعاد حرف الجر في الاسم المعطوف
وذلك على نحو:
مررْتُ بالرجال حتّى بزيد
وذلك للتفريق بين حتّى العاطفة وحتّى الجارّة.
حرف أو
هو أحد الأحرف العاطفة وهذا الحرف يفيد عدّة معانٍ
فالأوّل الشّك وذلك على نحو:
جاء أحمد أو زيد
أمّا الثّاني فهو الإبهام وذلك على نحو:
وإنّا أو إيّاكم لعلى هدى
مررْتُ بالرجال حتّى بزيد
وذلك للتفريق بين حتّى العاطفة وحتّى الجارّة.
حرف أو
هو أحد الأحرف العاطفة وهذا الحرف يفيد عدّة معانٍ
فالأوّل الشّك وذلك على نحو:
جاء أحمد أو زيد
أمّا الثّاني فهو الإبهام وذلك على نحو:
وإنّا أو إيّاكم لعلى هدى
والفرق بين الشّك والإبهام
أنّ الشك يكون من جهة المتكلّم
أمّا الإبهام فيكون من جهة السّامع
أمّا المعنى الثّالث فهو التخيير ومن ذلك:
خذ كتابًا أو دفترًا
وأمّا المعنى الرابع فهو الإباحة وذلك على نحو: جالس أحمد أو خالد
أنّ الشك يكون من جهة المتكلّم
أمّا الإبهام فيكون من جهة السّامع
أمّا المعنى الثّالث فهو التخيير ومن ذلك:
خذ كتابًا أو دفترًا
وأمّا المعنى الرابع فهو الإباحة وذلك على نحو: جالس أحمد أو خالد
والفرق بين التخيير والإباحة
أنّ التخيير لا يجوز إلّا اختيار أمر واحد
فلا يجوز فيها الجمع
بينما الإباحة يجوز فيها الجمع
وأمّا المعنى الخامس الذي تفيده أو فهو
التقسيم وذلك على نحو قوله تعالى:
{وَقَالُوا كُونُوا هُودًا أَوْ نَصَارَىٰ تَهْتَدُوا}.
أنّ التخيير لا يجوز إلّا اختيار أمر واحد
فلا يجوز فيها الجمع
بينما الإباحة يجوز فيها الجمع
وأمّا المعنى الخامس الذي تفيده أو فهو
التقسيم وذلك على نحو قوله تعالى:
{وَقَالُوا كُونُوا هُودًا أَوْ نَصَارَىٰ تَهْتَدُوا}.
المعنى السّادس لـ أو هو الإضراب بمعنى
بل ومن ذلك قوله تعالى:
{وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَىٰ مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ}
وأمّا المعنى السّابع لها فقد تأتي بمعنى الواو
وذلك على نحو قول الشّاعر:
جاءَ الخِلاَفَةَ أو كَانَتْ له قَدَرًا
كَمَا أَتَى رَبَّهُ مُوسَى عَلَى قَدَرِ
بل ومن ذلك قوله تعالى:
{وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَىٰ مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ}
وأمّا المعنى السّابع لها فقد تأتي بمعنى الواو
وذلك على نحو قول الشّاعر:
جاءَ الخِلاَفَةَ أو كَانَتْ له قَدَرًا
كَمَا أَتَى رَبَّهُ مُوسَى عَلَى قَدَرِ
أراد: جاء الخلافة وكانت قدرًا له
وأمّا المعنى الثّامن لها فهو أن تأتي بمعنى "ولا"،
وذلك على نحو ما جاء في قول الشاعر:
لَا وَجْدُ ثَكْلَى كَمَا وَجَدْتُ
وَلَا وَجْدُ عَجُولٍ أَضَلَّهَا رُبَعُ
أَوْ وَجْدُ شَيْخٍ أَضَلَّ نَاقَتُهُ
يَوْمَ تَوَافَى الْحَجِيجُ فَانْدَفَعُوا
وأمّا المعنى الثّامن لها فهو أن تأتي بمعنى "ولا"،
وذلك على نحو ما جاء في قول الشاعر:
لَا وَجْدُ ثَكْلَى كَمَا وَجَدْتُ
وَلَا وَجْدُ عَجُولٍ أَضَلَّهَا رُبَعُ
أَوْ وَجْدُ شَيْخٍ أَضَلَّ نَاقَتُهُ
يَوْمَ تَوَافَى الْحَجِيجُ فَانْدَفَعُوا
والمُراد هنا هو أنّه ولا وجد شيخ أضلّ ناقته.
حرف أم
أم هي أحد الحروف العاطفة التي يؤتى بها في الجملة بعد الهمزة سواء أكانت هذه الهمزة ظاهرة أم مقدّرة وتفيد حينئذٍ معنيين
إمّا الإضراب فتكون بمعنى بل وذلك على نحو: أزيدٌ قائمٌ أم أحمد
وقد تكون أيضًا بمعنى الاستفهام
حرف أم
أم هي أحد الحروف العاطفة التي يؤتى بها في الجملة بعد الهمزة سواء أكانت هذه الهمزة ظاهرة أم مقدّرة وتفيد حينئذٍ معنيين
إمّا الإضراب فتكون بمعنى بل وذلك على نحو: أزيدٌ قائمٌ أم أحمد
وقد تكون أيضًا بمعنى الاستفهام
وقد تكون أيضًا بمعنى الاستفهام الاستنكاري
ومن ذلك قول الشّاعر:
وما أدري، وسوفَ إخالُ أدري
أقَوْمٌ آلُ حِصْنٍ أمْ نِساءُ؟
ومن ذلك قول الشّاعر:
وما أدري، وسوفَ إخالُ أدري
أقَوْمٌ آلُ حِصْنٍ أمْ نِساءُ؟
حرف بل
هو حرف معناه الإضراب والتحويل من شيء لآخر وتكون بل عاطفة إذا ما جيء بعدها باسم مفرد فلو سُبقت بل بأمرٍ أو إيجاب
وذلك على نحو:
جاء زيد بل عمر أو صاحب زيد أو عمر
ففي هذه الحالة يكون ما قبلها كالمسكوت عنه فلا يشمله الحكم ويكون الحكم لما بعدها
وأمّا إن سبقت بنفي أو نهي
هو حرف معناه الإضراب والتحويل من شيء لآخر وتكون بل عاطفة إذا ما جيء بعدها باسم مفرد فلو سُبقت بل بأمرٍ أو إيجاب
وذلك على نحو:
جاء زيد بل عمر أو صاحب زيد أو عمر
ففي هذه الحالة يكون ما قبلها كالمسكوت عنه فلا يشمله الحكم ويكون الحكم لما بعدها
وأمّا إن سبقت بنفي أو نهي
وذلك على نحو:
ما جاء زيدٌ بل عمر
فالأمر هنا على عكس السابق فيكون في هذه الحالة تقرير الحكم لما قبلها وإثبات العكس لما بعدها
كقول الشاعر:
وجهكَ البدرُ لا بل الشمسُ
لو لم يُقضَ للشّمس كَسِفةٌ أو أفولُ
ما جاء زيدٌ بل عمر
فالأمر هنا على عكس السابق فيكون في هذه الحالة تقرير الحكم لما قبلها وإثبات العكس لما بعدها
كقول الشاعر:
وجهكَ البدرُ لا بل الشمسُ
لو لم يُقضَ للشّمس كَسِفةٌ أو أفولُ
حرف لكن
تكون لكن حرف عطف أيضًا بمعنى الاستدراك وتكون عاطفة إذا ما وليها اسمٌ مفردٌ
وتكون عاطفة بشرطين
فالأوّل أن يتقدّمها نفي أو نهي وذلك على نحو:
ما جاء أحمد لكن عمر
والثّاني ألّا تقترن بالواو وذلك على نحو:
ما قام زيد ولكن عمر.
تكون لكن حرف عطف أيضًا بمعنى الاستدراك وتكون عاطفة إذا ما وليها اسمٌ مفردٌ
وتكون عاطفة بشرطين
فالأوّل أن يتقدّمها نفي أو نهي وذلك على نحو:
ما جاء أحمد لكن عمر
والثّاني ألّا تقترن بالواو وذلك على نحو:
ما قام زيد ولكن عمر.
حرف لا
تفيد لا العطف فتعمل عمل الحروف العاطفة فتجمع اسمين في حكمٍ واحدٍ وتكون بمعنى النفي والعطف ولا تكون "لا" عاطفة إلّا إذا توفّرت فيها شروطٌ ثلاث
أوّلها أن يتقدّمها إثبات وذلك على نحو:
جاء أحمد لا زيد
أو أن يتقدّمها أمر وذلك على نحو:
كرّم أحمد لا زيد
تفيد لا العطف فتعمل عمل الحروف العاطفة فتجمع اسمين في حكمٍ واحدٍ وتكون بمعنى النفي والعطف ولا تكون "لا" عاطفة إلّا إذا توفّرت فيها شروطٌ ثلاث
أوّلها أن يتقدّمها إثبات وذلك على نحو:
جاء أحمد لا زيد
أو أن يتقدّمها أمر وذلك على نحو:
كرّم أحمد لا زيد
أو نداء وذلك على نحو:
يا بن خالي لا بن أختي.
وثانيها ألّا تقترن بعاطف وذلك على نحو:
جاءني أحمد لا بل زيد، فهنا "لا" لا تكون عاطفة وذلك لأنّها اقترنت بحرف العطف "بل"
يا بن خالي لا بن أختي.
وثانيها ألّا تقترن بعاطف وذلك على نحو:
جاءني أحمد لا بل زيد، فهنا "لا" لا تكون عاطفة وذلك لأنّها اقترنت بحرف العطف "بل"
وثالثها ألّا يتعاند متعاطفاها فلا يجوز القول جاءني رجلٌ لا أحمد
لأنّ أحمد قد يكون هو الرجل ذاته بينما
يقال:جاءني زيد لا أحمد
لأنّ أحمد قد يكون هو الرجل ذاته بينما
يقال:جاءني زيد لا أحمد
يَنقسم العطف إلى:
1- عطف بيان.
2- وعطف نسَق.
عطف البيان:
بأنه: التابع يعني:
أنه من التوابع الخمسة التي تتبع متبوعَها
في الإعراب.
المشبه للنعت وذلك لأن عطف البيان يوافق متبوعه في إعرابه وفي الإفراد والتثنية والجمع والتذكير والتأنيث
1- عطف بيان.
2- وعطف نسَق.
عطف البيان:
بأنه: التابع يعني:
أنه من التوابع الخمسة التي تتبع متبوعَها
في الإعراب.
المشبه للنعت وذلك لأن عطف البيان يوافق متبوعه في إعرابه وفي الإفراد والتثنية والجمع والتذكير والتأنيث
والتعريف والتنكير
(( على ما سيتقدم بيانُه في باب النعت في ثريد مستقل ))..
الموضح لمتبوعه إن كان معرفة والمخصِّص له إن كان نكرةً ومما يؤخذ مما سبق في تعريف عطف البيان أنه يأتي لإحدى فائدتين:
(( على ما سيتقدم بيانُه في باب النعت في ثريد مستقل ))..
الموضح لمتبوعه إن كان معرفة والمخصِّص له إن كان نكرةً ومما يؤخذ مما سبق في تعريف عطف البيان أنه يأتي لإحدى فائدتين:
الفائدة الأولى: توضيح لمعرفة عطف عليها، ومثال ذلك قوله تعالى:
﴿ وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ ﴾
فكلمة (آزر) عطف بيان لـ(أبيه) وكلاهما معرفة
وهي قد أفادت توضيحًا للمعطوف عليه وهو كلمة (أبيه)
﴿ وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ ﴾
فكلمة (آزر) عطف بيان لـ(أبيه) وكلاهما معرفة
وهي قد أفادت توضيحًا للمعطوف عليه وهو كلمة (أبيه)
والفائدة الثانية:
تخصيص المعطوف عليه إن كان نكرة ومثال ذلك قوله تعالى: ﴿ مِنْ مَاءٍ صَدِيدٍ ﴾
حيث إن كلمة (صديد) عطف بيان لكلمة (ماء) خصَّصتها من أجناس المياه وكلاهما نكرة
تخصيص المعطوف عليه إن كان نكرة ومثال ذلك قوله تعالى: ﴿ مِنْ مَاءٍ صَدِيدٍ ﴾
حيث إن كلمة (صديد) عطف بيان لكلمة (ماء) خصَّصتها من أجناس المياه وكلاهما نكرة
وسنتكلم عن باب عطف العام على الخاص"
وهو تعبير يقابله قولهم:
"وهو من باب عطف الخاص على العام"
وقد أفردت موضوع عن هذا المصطلح الأخير
ونخصص هذا الجزء للحديث عن مصطلح
"عطف العام على الخاص"
وهو تعبير يقابله قولهم:
"وهو من باب عطف الخاص على العام"
وقد أفردت موضوع عن هذا المصطلح الأخير
ونخصص هذا الجزء للحديث عن مصطلح
"عطف العام على الخاص"
فـ (العطف) لغة:
الرجوع إلى الشيء بعد الانصراف عنه
وعطفت الشيء: إذا ثنيته
واصطلاحا: هو التابع المتوسط بينه وبين متبوعه أحد حروف العطف.
و(العطف) قد يكون عطف مفرد على مفرد
أو جملة على جملة.
الرجوع إلى الشيء بعد الانصراف عنه
وعطفت الشيء: إذا ثنيته
واصطلاحا: هو التابع المتوسط بينه وبين متبوعه أحد حروف العطف.
و(العطف) قد يكون عطف مفرد على مفرد
أو جملة على جملة.
واللفظ (العام)
هو اللفظ المستغرق لجميع
ما يصلح له بحسب وضع واحد
كقولنا: الرجال
فإنه مستغرق لجميع ما يصلح له.
وإن شئت قل:
اللفظ العام هو:
اللفظ الذي يندرج تحته عدد من الأفراد.
هو اللفظ المستغرق لجميع
ما يصلح له بحسب وضع واحد
كقولنا: الرجال
فإنه مستغرق لجميع ما يصلح له.
وإن شئت قل:
اللفظ العام هو:
اللفظ الذي يندرج تحته عدد من الأفراد.
أما اللفظ (الخاص)
فهو ما دل على مفرد بعينه
وهو مقابل للفظ (العام) كقولك: رجل
فنحصل أن المراد من مصطلح
(عطف العام على الخاص)
هو عطف اللفظ العام الذي تندرج تحته عدة أفراد على لفظ خاص دال على فرد واحد فقط كقولنا: كرمت المدرسة الطالب أحمد والطلاب المتفوقين
فهو ما دل على مفرد بعينه
وهو مقابل للفظ (العام) كقولك: رجل
فنحصل أن المراد من مصطلح
(عطف العام على الخاص)
هو عطف اللفظ العام الذي تندرج تحته عدة أفراد على لفظ خاص دال على فرد واحد فقط كقولنا: كرمت المدرسة الطالب أحمد والطلاب المتفوقين
(الطلاب) لفظ عام يدخل فيه أحمد
و(أحمد) لفظ خاص عطف عليه لفظ عام
وهو (الطلاب).
وأسلوب عطف اللفظ العام على الخاص أسلوب معهود في لسان العرب
و(أحمد) لفظ خاص عطف عليه لفظ عام
وهو (الطلاب).
وأسلوب عطف اللفظ العام على الخاص أسلوب معهود في لسان العرب
أمثلة قرآنية على هذا الأسلوب
أسلوب عطف اللفظ العام على اللفظ الخاص جاء في القرآن الكريم في مواضع عدة نذكر فيما يلي أمثلة عليه
تهدي إلى بيانه والغرض منه:
قوله سبحانه:
{إنما أمرت أن أعبد رب هذه البلدة الذي حرمها وله كل شيء}
فقوله: {وله كل شيء} لفظ عام
أسلوب عطف اللفظ العام على اللفظ الخاص جاء في القرآن الكريم في مواضع عدة نذكر فيما يلي أمثلة عليه
تهدي إلى بيانه والغرض منه:
قوله سبحانه:
{إنما أمرت أن أعبد رب هذه البلدة الذي حرمها وله كل شيء}
فقوله: {وله كل شيء} لفظ عام
عطف على قوله:
{رب هذه البلدة } لفظ خاص
فالكلام من باب عطف اللفظ العام على الخاص أي: هو رب هذه البلدة
ورب كل شيء ومليكه.
و{البلدة} في الآية يعني: مكة
والغرض من إفرادها
أنه سبحانه عظم شأنها، فجعلها حرما آمنا لا يسفك فيها دم ولا يظلم فيها أحد.
{رب هذه البلدة } لفظ خاص
فالكلام من باب عطف اللفظ العام على الخاص أي: هو رب هذه البلدة
ورب كل شيء ومليكه.
و{البلدة} في الآية يعني: مكة
والغرض من إفرادها
أنه سبحانه عظم شأنها، فجعلها حرما آمنا لا يسفك فيها دم ولا يظلم فيها أحد.
قوله سبحانه:
{واذكروا نعمة الله عليكم وما أنزل عليكم من الكتاب والحكمة}
قوله: {وما أنزل عليكم من الكتاب والحكمة}
من باب عطف الخاص على العام
لأن (الكتاب) و(السنة)
من أفراد النعمة الإلهية.
{واذكروا نعمة الله عليكم وما أنزل عليكم من الكتاب والحكمة}
قوله: {وما أنزل عليكم من الكتاب والحكمة}
من باب عطف الخاص على العام
لأن (الكتاب) و(السنة)
من أفراد النعمة الإلهية.
قوله عز وجل:
{وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل} عطف {رباط الخيل} على (القوة)
من عطف الخاص على العام
للاهتمام بذلك الخاص
إذ الخيل كانت ركيزة أساسية في مواجهة العدو.
{وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل} عطف {رباط الخيل} على (القوة)
من عطف الخاص على العام
للاهتمام بذلك الخاص
إذ الخيل كانت ركيزة أساسية في مواجهة العدو.
قوله عز وجل:
{من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال فإن الله عدو للكافرين}
فقوله سبحانه: {وجبريل وميكال}
عطف على (الملائكة)
من باب عطف الخاص على العام
وذلك أن جبريل وميكال من جملة عموم الملائكة
{من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال فإن الله عدو للكافرين}
فقوله سبحانه: {وجبريل وميكال}
عطف على (الملائكة)
من باب عطف الخاص على العام
وذلك أن جبريل وميكال من جملة عموم الملائكة
وخص جبريل بالذكر ردا على اليهود في دعوى عداوته وضم إليه ميكال لأنه ملك الرزق الذي هو حياة الأجساد
كما أن جبريل ملك الوحي الذي هو حياة القلوب والأرواح
كما أن جبريل ملك الوحي الذي هو حياة القلوب والأرواح
قوله تعالى:
{إنما يأمركم بالسوء والفحشاء}
من عطف الخاص على العام
لأن (السوء) أعم يشمل جميع المعاصي {والفحشاء} أقبح المعاصي.
{إنما يأمركم بالسوء والفحشاء}
من عطف الخاص على العام
لأن (السوء) أعم يشمل جميع المعاصي {والفحشاء} أقبح المعاصي.
قوله عز وجل:
{تعرج الملائكة والروح إليه}
من باب عطف الخاص على العام
إن أريد بالروح جبريل عليه السلام
أو ملك آخر من جنسهم.
{تعرج الملائكة والروح إليه}
من باب عطف الخاص على العام
إن أريد بالروح جبريل عليه السلام
أو ملك آخر من جنسهم.
والأمثلة على هذا العطف كثيرة في القرآن الكريم لا تخفى على من تتبعها
وعلم قاعدتها والغرض منها.
وعلم قاعدتها والغرض منها.
@rattibha
من فضلك رتبها
من فضلك رتبها
جاري تحميل الاقتراحات...