Abazar Hassan
Abazar Hassan

@AbazarHassan

6 تغريدة 8 قراءة Sep 05, 2023
بالامس حميدتي خاطب الاسلاميين المعتدلين بانكم لستم فلول، فمشروع الاتحاد الأوربي في السودان يرتكز على مشاركة الحركة الإسلامية ( الجناح المعتدل) في العملية السياسية
بدا هذا المشروع منذ المؤتمر الذي انعقد في لندن يناير 2014 م عقب ثورة سبتمبر 2013م +
شارك في هذا المؤتمر والذي نظمته منظمة الحوار الإنساني طيف واسع منهم خالد عمر وحامد ممتاز وملاذ حسين خوجلي، الاتحاد الأوربي حاليا يتبنى مبادرة جديدة تتخلص في عودة الأوضاع إلى ما قبل 25 أكتوبر 2021 ولكن بتوسيع قاعدة المشاركة دون تحديد المشاركين.
خالد عمر يوسف لصحيفة التغيير كشف عن عملية سياسية شاملة لا تستثني الاسلاميين المعتدلين، مشيرا إلى أنهم يستبعدون فقط المؤتمر الوطني وواجهاته المرتبطة بالمركز الأمني والعسكري للنظام السابق وكل من ارتكب جريمة.
فالاسلاميين المعتدلين امثال عبد الوهاب الافندي التيجاني عبد القادر..الخ
وهؤلاء قد وصلتهم دعوات للمشاركة في اجتماعات اديس ابابا وقد تم رفضها من قبلهم في نهاية الشهر الماضي.
هذه الرؤية يدعمها كيزان الصف الاول في المليشيا امثال محمد مخير والمستشار القانوني الكوز محمد مختار وغيرهم ولذلك خطاب حميدتي بالامس ذكرهم بالاسم ( المعتدلين).
بداية المغازلة للاسلاميين بدأت عندما زار حميدتي سريا علي كرتي قبل الحرب بعدة اشهر وانه رجلهم، ومن ثم تطمين عبد الرحيم دقلو لعدد منهم انهم ليس المقصودين بالاعتقالات وانما قيادات معينة، وختمها حميدتي بالامس بقوله الديمقراطية عندنا هي الشورى ومعلوم ذلك شعار " الحركة الاسلامية ".
فزعم محاربة الكيزان من قِبل مليشيا الدعم السريع هو شعار مرحلة فقط ليس إلا وانما الهدف الحقيقي هو السيطرة على الحكم وان اتى ذلك مشاركة للاسلاميين (الكيزان) فعندما فشل انقلاب حميدتي الذي خطط له جيدًا اراد الرجوع للكروت القديمة التي اخرجتها مجددًا المستشارية التي يسطر عليها الكيزان.

جاري تحميل الاقتراحات...