عندما تأتي المعصية
يذهب القرآن الكريم والصلاة وقيام الليل والخوف من الله
ثم يلحق بهما الذكرثم تذهب الطمأنينة ، ويأتي عسر الحال
وقلة البركة في الوقت والمال!
ولاتنسى أن
أصعب الحرام : ( أوَّله )
ثم يسهل ، ثم يُستساغ ، ثم يُؤْلف ، ثم يحلو ، ثم يُطبع على القلب ، ثم يبحث القلب👇
يذهب القرآن الكريم والصلاة وقيام الليل والخوف من الله
ثم يلحق بهما الذكرثم تذهب الطمأنينة ، ويأتي عسر الحال
وقلة البركة في الوقت والمال!
ولاتنسى أن
أصعب الحرام : ( أوَّله )
ثم يسهل ، ثم يُستساغ ، ثم يُؤْلف ، ثم يحلو ، ثم يُطبع على القلب ، ثم يبحث القلب👇
وهذه هي خطوات الشيطان.
قال أحد الصالحين :
إذا دعتك نفسك إلى معصية فحاورها حواراً لطيفا.
بهذه الآية :
" قُلْ أَذَلِكَ خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ "
وقال تعالى
«ومن يتقِّ ﷲ يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب»
فنصيحتي
قال أحد الصالحين :
إذا دعتك نفسك إلى معصية فحاورها حواراً لطيفا.
بهذه الآية :
" قُلْ أَذَلِكَ خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ "
وقال تعالى
«ومن يتقِّ ﷲ يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب»
فنصيحتي
«أحذر معصية السر فإنها تهدم حبل الوصل بينك وبين ربك وتحرمك الرزق وتجعل قلبك ملئ بالنكات السوداء »
وتذكر أن ذنوب الخلوات سبب الشقاء والضنك والإنتكاسة ،
وطاعة الله في السر سبب السعادة والثبات وسعة الرزق ونور الوجة ،
وتذكر أن ذنوب الخلوات سبب الشقاء والضنك والإنتكاسة ،
وطاعة الله في السر سبب السعادة والثبات وسعة الرزق ونور الوجة ،
جاري تحميل الاقتراحات...