Abdullah ali
Abdullah ali

@Tt500tt5005

12 تغريدة 1 قراءة Sep 04, 2023
nationalinterest.org
يتناول هذا المقال التطور الحديث لمجموعة الدول #ثريد #BRICS والتي تشير إلى رغبتها في أن تكون حركة عدم الانحياز الجديدة، والتي قد تكون بمثابة تطور جديد لحركة عدم الانحياز الأصلية (NAM) التي نشأت في الخمسينيات والستينيات.
التشابه مع حركة عدم الانحياز السابقة:
في الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي، كانت حركة عدم الانحياز NAM هي الحديث على الساحة الدولية. وقد أثرت هذه الحركة خيال الكثيرون بسبب جهودها في مواجهة الاستعمار والعنصرية والأسلحة النووية. #ثريد
تمثلت جاذبية عدم التحالف بين القوتين العظميين آنذاك، الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي، وكذلك منظمتيهما الناتو ومعاهدة وارسو، في مظهر دبلوماسي مبتكر وشياكة راديكالية، مع وجه نحو مستقبل مشرق حيث تتحكم دول آسيا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية في مسارات العالم. #ثريد
المظاهر الجديدة:
تأخذ هذه القصة معنى جديدًا في أوساط #BRICS وأعضائها المستقبليين. إذ تنادي دول العالم النامي بنفس الشعارات التي نادت بها حركة عدم الانحياز: ديمقراطة النظام الدولي وتوزيع ثروات الاقتصاد العالمي بشكل أفضل.#ثريد
تشكل #BRICS مكملًا لهذه الطموحات، حيث تمثل 47٪ من سكان العالم و 37٪ من الناتج المحلي الإجمالي بالقوة الشرائية.
#ثريد
تحديات BRICS:
إذا كانت حركة عدم الانحياز NAM استهدفت في البداية العالم الأول (الولايات المتحدة وأوروبا الغربية) والعالم الثاني (الاتحاد السوفيتي)، فإن #BRICS تتحدى الدول الصناعية الغربية بما في ذلك مجموعة G7.#ثريد
منذ قمة #BRICS الأولى في 2009، لفتت الانتباه الدولي بشكل مشابه لحركة عدم الانحياز في بدايتها. يتوقع البعض اليوم أن BRICS يمكن أن تنافس يومًا ما مجموعة G7 وتقوي مكانة الولايات المتحدة والغرب في العالم #ثريد
توقعات تشبه تلك التي صُرحت بها في الخمسينيات والستينيات بنجاح الدول النامية في تحقيق الهيمنة على الأمم المتحدة واستخدام سيطرتها على موارد أساسية مثل الطاقة لفرض تنازلات على الدول الصناعية المتقدمة. #ثريد
#BRICS
النموذج الصيني:
على غرار حركة عدم الانحياز NAM، كان لدى الصين توقعات مماثلة في الخمسينيات بأن الدول غير المنحازة قد تعزز موقعها الدبلوماسي وأنها يمكن أن تخلق منطقة سلام محايدة خلال الحرب الباردة. اليوم، تتطلع الصين لاستخدام #BRICS بنفس الطريقة لتعزيز مكانتها الدولية ونفوذها
#ثريد
استدراكات:
مع تقدم #BRICS في السنوات الأخيرة، هناك تساؤلات حول قدرتها على تحقيق أهدافها بشكل فعّال. تتضمن هذه التساؤلات التشابه الكبير مع حركة عدم الانحياز NAM #ثريد
حيث تجمع #BRICS بين دول ديمقراطية ودكتاتوريات ودول علمانية ودول دينية، بالإضافة إلى فروقات اقتصادية واجتماعية كبيرة بين أعضائها. حتى الآن، لم تكن هناك برامج محددة تستبدل بها واشنطن القائمة والنيوليبرالية. #ثريد
يعتمد مستقبل #BRICS على قدرتها على التكيف مع التحولات العالمية ومواجهة التحديات الداخلية والخارجية التي تواجهها. لا يمكن تجاهل تاريخ حركة عدم الانحياز NAM كمثال على التحديات التي قد تواجه BRICS في المستقبل. #ثريد

جاري تحميل الاقتراحات...