الرّاوي
الرّاوي

@Al_Raawyy

4 تغريدة 40 قراءة Sep 04, 2023
يروى أن هشام بن عبد الملك بن مروان حج في ولاية أبيه أو أخيه..
وعلى عادة الخلفاء وأبنائهم كانت تضرب له قبة هناك..
وبينما هو جالس في نفر من أهل الشام.. إذا برجل جميل الهيئة والملبس، طيب الرائحة، قد اجتمع من حوله الناس، وأبدو له علامات التوقير، وكان إذا أراد أن يستلم الحجر الأسود أفسحوا له من أجل أن يستلم..
فسأل أهل الشام: من هذا؟
⬇️
فقال هشام: لا أعرف..
وكان يعرف، ولكنه خشي أن يقول هو فلان فينصرف الناس إليه..
وكان بين أهل الشام الفرزدق شاعر بني أمية..
فقال الفرزدق: ولكني أعرف..
فقيل من هذا يا أبا فراس؟
فأنشأ قائلا:
هذا الذي تعرف البطحاء وطأته..
والبيت يعرفه والحل والحرم..
هذا ابن خير عباد الله كُلِّهمُ..
هذا التقي النقي الطاهر العلم..
هذا ابن فاطمة إن كنت تجهله..
بجده أنبياء الله قد ختموا..
ينمى إلى ذروة العز التي قصرت..
من دونها عرب الإسلام والعجمُ..
يكاد يمسكه عِرفانَ راحتِه..
ركن الحطيم إذا ما قام يستلم..
يُغضي حياءً ويُغضى من مهابته..
فما يُكَلَّمُ إلا حين يبتسمُ..
ما قال لا قط إلا في تشهده..
لولا التشهد كانت لاءَه نعم..
إذا رأته قريش قال قائلها..
إلى مكارم هذا ينتهي الكرم..
والحديث عن زين العابدين الإمام علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم جميعا

جاري تحميل الاقتراحات...