مشيبٌ
ولم يعتريني مشيبُ
وعجزٌ
وما زال فيني دبيبُ
وما عضّلتني سقامٌ
ولكن
زمانٌ أثيمٌ
وأرضٌ كريبُ
فلي منه عيشُ الكفافِ
وأني وإن طال مكثي عليه
غريبُ
ولم يعتريني مشيبُ
وعجزٌ
وما زال فيني دبيبُ
وما عضّلتني سقامٌ
ولكن
زمانٌ أثيمٌ
وأرضٌ كريبُ
فلي منه عيشُ الكفافِ
وأني وإن طال مكثي عليه
غريبُ
فلا النخل يعرفني
والجبال التي كم مررت بها
لا تجيبُ
وهذي المنارات مثل الكنائس
مات المصلي بها والخطيب
وحين أهرول للشمس
إذ تلك خالقها الله
يأتي المغيبُ
فمن علم الشمسَ أن لا تصافحني
أم لهم في السماء رقيبُ
والجبال التي كم مررت بها
لا تجيبُ
وهذي المنارات مثل الكنائس
مات المصلي بها والخطيب
وحين أهرول للشمس
إذ تلك خالقها الله
يأتي المغيبُ
فمن علم الشمسَ أن لا تصافحني
أم لهم في السماء رقيبُ
إلى أين أمضي إذاً
والطريق أمامي كئيبٌ
وخلفي كئيبُ
وما في المدى للضليل رشادٌ
ولا في الورى للضريرِ طبيبُ
ولا في البلاد الكبيرة أرضٌ
لي العيش فوق ثراها يطيبُ
ولا في الرفاق صديقٌ لشكوى
ولا في المحبين حولي حبيبُ
ولا في القبيلة عمٌ وخالٌ
ولا في الجماعة صهرٌ نسيبُ
والطريق أمامي كئيبٌ
وخلفي كئيبُ
وما في المدى للضليل رشادٌ
ولا في الورى للضريرِ طبيبُ
ولا في البلاد الكبيرة أرضٌ
لي العيش فوق ثراها يطيبُ
ولا في الرفاق صديقٌ لشكوى
ولا في المحبين حولي حبيبُ
ولا في القبيلة عمٌ وخالٌ
ولا في الجماعة صهرٌ نسيبُ
غريبٌ وسوف أموتُ غريباً
فليت هو الموتُ مني قريبُ
ولو كنت أهدى طريقاً لكنتُ
لصوت النهاية فيني أجيبُ
فليت هو الموتُ مني قريبُ
ولو كنت أهدى طريقاً لكنتُ
لصوت النهاية فيني أجيبُ
جاري تحميل الاقتراحات...