تّقْـوَىٰ
تّقْـوَىٰ

@taqw_a

4 تغريدة 9 قراءة Sep 03, 2023
إذا استحكم عليك اليأس بسبب ذنب لاتستطيع الفرار منه، فلا توسع دائرة تفكيرك فيه، لانه حتمًا سيتملكك أكثر وسيقضي عليك،بل فكر بمزاحمت السيئات بالحسنات، واجعل لسانك رطباً بذكر الله، وأكثر التوبة والاستغفار، واعلم أن التوبة الصادقة متى وقعت محا الله بها الذنوب،
حديث عظيم عن رحمة الله:
عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي ﷺ قال إن رجلا أذنب ذنبا فقال: رب إني أذنبت ذنبا فاغفره، فقال الله عز وجل: عبدي عمل ذنبا فعلم أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ به، قد غفرت لعبدي، ثم عمل ذنبا آخر فقال: رب إني عملت ذنبا فاغفره، فقال تبارك وتعالى:علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ به،
قد غفرت لعبدي، ثم عمل ذنبا آخر فقال: رب إني عملت ذنبا فاغفره لي، فقال عز وجل: علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ به قد غفرت لعبدي ثم عمل ذنبا آخر وقال: رب، إني عملت ذنبا فاغفره، فقال الله عز وجل: عبدي علم أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ به، أشهدكم أني قد غفرت لعبدي فليعمل ما شاء .
يجب أن نجدد التوبة في كل آن، حتى نكون في سلامة من الذنوب، ﻷن بعض القلوب قست وتصلبت وكأنها قدّت من صخر، فلا هي تخشع عند التلاوة، وﻻ العيون تدمع عند سماع قوارع اﻵيات، فحريّ بالنفوس أن تجدد التوبة ليس فقط من أجل الذنوب التي ارتكبتها، ولكن أيضًا من أجل الالتزامات التي لم تفِ بها.

جاري تحميل الاقتراحات...