هانثل | HANTHL
هانثل | HANTHL

@HanthlPro

25 تغريدة 615 قراءة Sep 02, 2023
🛑قضية في بريطانيا وصفها إعلامهم بأنها غير مسبوقة
تم الحكم على ممرضة بريطانية بالسجن حتى الموت، بعد ارتكابها جريمة قتل 7 أطفال حديثي الولادة ومحاولة قتل 10 آخرين
الدافع وراء الجريمة غامض.. والقصة بنفسها أغرب.. تابعوا
في الفترة الماضية
البريطانيين كانوا منتظرين الحكم النهائي لقضية تتعلق بموت جماعي لأطفال حديثي الولادة
الجريمة وقعت بالفترة بين عام 2015 وعام 2016 وتعتبر أسوأ موجة قتل لأطفال حديثي الولادة في التاريخ البريطاني الحديث
[خلوني أتكلم الآن عن هذي القصة كيف بدأت وتطورت]
في المستشفى الرئيسي لمدينة تشستر غرب انجلترا يولد سنويًا 4000 ألف طفل بعض هؤلاء الأطفال يولد قبل الشهر التاسع وبعضهم يعاني من مشاكل تتطلب رعاية خاصة
لذلك يتم وضع هذه الحالات في حاضنة المستشفى ويعتني الممرضين بهم حتى تأهيلهم للخروج
في منتصف عام 2015 داخل هذه الوحدة بالمستشفى حيث تتم رعاية الأطفال كان هناك شيء غير عادي يحدث
توفي ثلاثة أطفال في غضون أسبوعين ،كانت الوفيات غير متوقعة.. بالعادة في أسوأ الأحوال يموت طفلين فقط بالسنة
المستشفى سوت اجتماع وحصلت شيء عجيب
وهو أنّ الوفيات الثلاث لا تشترك في أي شيء، بمعنى لا يوجد علامات على خطأ طبي محدد أو طابع إجرامي خلفهم
وهذا يجعل الوفيات كأنها طبيعية تمامًا
بعد هذي الحادثة مرّ شهر وشهرين وثلاث، وكان يبدو فعلًا إن إلي حصل ظاهرة نادرة موجعة
ولكن بعد الشهر الرابع تكررت الأمور وتوفي طفلان آخران وأصبح المجموع 5 وفيات... والغريب هو أنه في نفس الوقت بدأ بعض الأطفال الآخرين يعانون من انهيارات صحية مفاجئة نجوا منها بأعجوبة
مدراء المستشفى دخلوا بحالة قلق
ما يحدث مؤلم، وغير مفهوم، ويهدد رخصة وسمعة الأطباء المسجلين بالمستشفى
وكاضطرار اتخذ المدراء قرارات جديدة حاسمة تتعلق بالمراقبة وتبديل المهام بين الفرق الطبية والممرضين
بعد اتخاذ هذه القرارات، مرت سنة كاملة دون تسجيل أي وفيات
وبعد السنة، بدأت القيود تقل تدريجيًا، وفي الوقت الذي تم هذا التخفيف فيه... يحصل التكرار ويموت طفلان بيوم واحد، ويكون المجموع 7 وفيات خلال عام واحد
هذا جعل المدراء يفكرون جديًا بإبلاغ الشرطة
تم الإبلاغ عن الحادثة واستجابت الشرطة، وعند سماعها للقصة تعاملت معها على أنها قضية جنائية (جريمة)
وأعلنت بدء تحقيق دقيق ومكثف، وقررت تسمية العملية بـ "الطائر الطنان"
الشرطة بادرت التحقيق مع الأطباء على أنهم قتلة متسلسلين، ووضعت المستشفى كمسرح جريمة
اكتشفت الشرطة شيء غريب في دماء الأطفال الضحايا
وجدت طفل سجل مستويات عالية من الأنسولين في مجرى دم قبل وفاته
إعادة الفحص أظهرت دليل على أنّ الأنسولين لم يتم إنتاجه بشكل طبيعي من قبل جسم الطفل بل تم إعطاؤه
كذلك الشرطة وجدت عينات غريبة في باقي الضحايا منها علامات هواء زائد، ومغذيات غير مرغوبة للطفل الرضيع
هذه كلها أشياء تدل على أنّ الأطفال تعرضوا للاعتداء من قبل شخص ما في المستشفى قادر على الوصول إلى غرفتهم
اشتبهت الشرطة بإحدى الممرضات في المستشفى تدعى (لوسي ليتبي) من مواليد 1990
تعتبر أول فرد من عائلتها يلتحق بجامعة وتخرجت بعام 2011 من كلية التمريض
بعد الاشتباه بعام قبضت الشرطة على لوسي وخضعت للتحقيق
ولكن تم الإفراج عنها 3 مرات لأن القضية حملت بعض التفاصيل المعقدة
منها دوافع المجرم غير الواضحة، وعدم وجود أي بصمات للمجرم
كان السبب الرئيسي للاشتباه هو أن الممرضة لوسي تواجدت في كل الأوقات التي مات فيها الأطفال
سواء في المناوبة الصباحية أو المسائية، وكانت الوفيات تتوقف عند نقل لوسي إلى تكليفات بعيدة عن قسم حديثي الولادة
سبب اضافي للاشتباه
معظم الوفيات التي حصلت تمت عن طريق حقن الأطفال بالأنسولين والهواء دون ترك أي علامات، الغريب أن لوسي ليبتي أكملت دورة تتعلق بالخطوط الوريدية أثناء حدوث هذه الوفيات
وهذا يشير على وجود ارتباط محتمل بين دورة لوسي ودقة الجرائم المنفذة
هذه الأدلة ينقصها فقط اعتراف لوسي وشرح دوافع جرائمها
ولكن لوسي نفت جميع الجرائم الموجهة إليها
هذا دفع الشرطة للبحث عن أدلة أكثر والاعتماد على جهودهم لمحاولة تفسير الدوافع
لذلك تم تفتيش غرفة لوسي في سكنها الخاص وعُثر على أوراق كتبت عليها لوسي بعض الملاحظات، ولكن تخيلوا إن هذه الكتابات كانت بأسلوب مشفر
الورق كان يحتوي على نصوص عشوائية ورسومات لبعض الكلمات بأحرف كبيرة، مثل كلمة "HATE" (الكراهية)
الشرطة اعتبرت ان هذه المذكرات قد تكون دليل إضافي لإدانة لوسي او تفسير دوافعها
في الورقة الأولى لوسي كتبت نص صريح تعترف فيه بإرتكابها جرائم قتل:
"أنا شريرة، قتلتهم لأني لم اكن جيدة بما فيه الكافية"
ولكن في نفس الورقة لوسي تناقض نفسها وتكتب:
"لم أرتكب أي شيء خاطئ"
وايضًا كتبت في الورقة
"لن أتزوج ولن أنجب ولن أعرف أبدا ما يعنيه تكوين أسرة"
ُظهر الورقة السابقة انعدام العاطفة خصوصًا في عدم رغبة لوسي على الإنجاب وتكوين العائلة
ولكن في هذه الورقة لوسي تكتب أسماء قططها الأليفة كثيرًا، وهذا يناقض شعور انعدام العاطفة، بل وسيلة لها لإظهار المودة والعاطفة
الأوراق توحي لبعض دوافع لوسي من الجرائم
هناك إشارة بالورق عن الغيرة تجاه وحدة الأسرة السعيدة والتي يتم التعبير عنها بـ "لن أنجب أطفالا أو أتزوج أبدا"
ويوجد بعض النصوص الأخرى كانت تتنبأ لوسي بمصير بعض الضحايا مما يعني أنها ربما قتلت الأطفال كيّ تظهر للطاقم الطبي صحة تقاريرها
ولكن هناك نظرية ظهرت أعطت دوافع مختلفة تمامًا
يُقال أن هناك طبيب بالمستشفى لوسي مفتونة به وكان هو الشخص الوحيد الذي يحضر إلى وحدة حديثي الولادة إن توفى أحدهم، لذلك كانت لوسي تقتل الأطفال لترى الطبيب
ايضًا هذا الطبيب عندما أعطى شهادة ضد لوسي بالمحكمة انهارت بالبكاء بشكل مفاجئ
بعد أن انهارت لوسي بالبكاء، طلب القاضي منها توضيحًا إضافيًا، وسألها إذا كانت على علاقة غرامية مع الطبيب؟
وأجابت لوسي بالنفي القاطع، وقالت إنهم مجرد أصدقاء
ولكن المدعي العام يتبنى فرضية وجود علاقة تربطهم، وأنّ لوسي قامت بالجرائم لأجل أن تختلي به في غرفة حديثي الولادة
في عام 2023 شهر أغسطس أدانت المحكمة لوسي رسميًا بالجرائم,, وتم النطق بالحكم قبل أسبوعين، مما حسم مصيرها..
سجن مدى الحياة دون إمكانية الإفراج
- استمعوا هنا القاضي وهو ينطق بالحكم:
ستقضي لوسي بقية حياتها في السجن حتى وفاتها
وسيبقى معها الدافع الغامض وراء جرائمها موضوعًا لنقاش واسع في الوثائقيات ودراسات علم النفس
أشكركم على القراءة.. تصبحون على خير

جاري تحميل الاقتراحات...