روائع التاريخ
روائع التاريخ

@QGU_5

7 تغريدة 126 قراءة Sep 02, 2023
ذهب الخليفة المعتصم في صباح أحد الأيام إلى الإمام أحمد بن حنبل في محبسه ابان فتنة خلق القرآن.
وقال: كيف أصبحت يا أحمد ؟!!
فقال الإمام أحمد: بخير يا أمير ولله الحمد
غير أني رأيت رؤية أزعجتني ولا تزال
رأيت القرآن مسجى قد مات
فغسلته وكفنته ثم صليت عليه..!
يتبع ..
قبل نبدا السرد يوجد في المفضله اكثر من ثريد وقصص الانبياء وبعض المعلومات المفيده ان شاء الله و نلبي رغبتكم وطلباتكم في أي وقت بإذن الله .. تابعني وفعل التنبيهات عشان لا يفوتك شي ❤️
لـ محبين القصص والاحداث التاريخية تابع قناتنا على التلجرام ❤
t.me
•- قال المعتصم:
ويحك يا أحمد أيموت القرآن أم أنك تهزأ بي؟
•- قال الإمام أحمد:
هذا قولكم أنه مخلوق وكل مخلوق يموت !
فنظر المعتصم لابن أبي دؤاد وهو رأس من رؤوس الفتنه وعالم سلاطين فقال الأخير:
يا أمير المؤمنين أرى أن يجلد وماله غير السوط يؤدبه!
•- قال المعتصم:
يا أحمد لا تقتل نفسك وأجبني بخلق القرآن..
•- قال الإمام:
أعطني شيئا من كتاب الله أو سنة رسوله يقول بما تقول؟.
•- قال المعتصم للجلاد:
شد قطع الله يدك.. أي أوجع.
فضرب الجلاد أول جلدة فقال الإمام :
بسم الله
ثم ضرب الثانية فقال الإمام:
لا حول ولا قوة الا بالله.
فضرب الثالثة فقال الإمام:
القرآن كلام الله غير مخلوق
فضرب أخرى فقال: لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا !
ثم دنا بن أبي دؤاد من الإمام يقول:
يا أحمد اهمس في أذني بكلمه
تنجيك من عذاب الخليفة.
قال الإمام: بل أدنُ أنت واهمس في أذني
بكلمه تنجيك من عذاب الله.
فأشار ابن أبي دؤاد إلى الجلاد أن أوجع،
فظل يجلده حتى أغشي على الإمام.
📚 "سير أعلام النبلاء"
للذهبي - الإمام أحمد بن حنبل

جاري تحميل الاقتراحات...