الفيشي، أحد أقرب المساعدين للحوثي، ويجيد ادّعاء المرونة رغم أنه من أشد المتطرفين، ويدفع به في القضايا الحساسة، وما إن يتجاوز، حتى يعيده إلى صعدة، حدث ذلك في تشكيل اللجنة الثورية ٢٠١٤والمجلس السياسي، وهو عراب الاتفاق مع "صالح"ثم عندما كان يتصل به الأخير يقول: قد سحبوا الملف مني٢/٣
الدفع بالفيشي "مؤقتاً كالعادة" أحد الخيارات المرجحة،أو الدفع بشخصية "عسكرية"تحظى بقبول، وتفكيك المؤتمر بسلخ "جناح وطني"(مؤتمريو الحوثي مثل حازب والزنم والقيسي..) وأخيراً الرضوخ جزئيا بشأن صرف المرتبات، لكن تقديري أن الجماعة بدأت مرحلة الأفول والتداعي وستستمر. ليست مجرد أزمة عابرة
جاري تحميل الاقتراحات...