Mohamad Khir Hamad
Mohamad Khir Hamad

@tVW34EzUPPftPlw

10 تغريدة 1 قراءة Sep 02, 2023
ليست القضية أن أفني عمري وأمضي العشرات من السنين في الدعوة إلى الله فقط!!
١-وإنما أن أقف مع الحق حيث كان! وأن لا أتردد وأتلكأ في ذلك!
٢-وأن أترجم العلم إلى عمل!
عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: ليس العلم من كثرة الحديث، ولكن العلم من الخشية.
أخرجه ابن أبي حاتم وابن عدي
وكما قال الله :
إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ ٢٨ فاطر
أي : إنما يخشاه حق خشيته العلماء العارفون به; لأنه كلما كانت المعرفة للعظيم القدير العليم الموصوف بصفات الكمال المنعوت بالأسماء الحسنى - كلما كانت المعرفة به أتم
والعلم به أكمل ، كانت الخشية له أعظم وأكثر .
ابن كثير في تفسيره
٣-وأن أجهر بالحق أمام سلطان جائر
أينما كنت ولا أخاف لومة لائم فإنه خير الجهاد
كما في الحديث : أنَّ رَجُلًا سَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ وقد وَضَعَ رِجْلَه في الغَرْزِ: أيُّ الجِهادِ أَفضَلُ؟
قالَ: «كَلِمةُ حَقٍّ عنْدَ سُلْطانٍ جائِرٍ».
وفي الحديث الآخر:
بايَعْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على السَّمعِ والطَّاعةِ في اليُسرِ والعُسرِ والمَنشَطِ والمَكرَهِ وألَّا نُنازِعَ الأمرَ أهلَه وأنْ نقومَ ـ أو نقولَ ـ بالحقِّ حيثما كنَّا لا نخافُ في اللهِ لومةَ لائمٍ
٤-وأن أنصر أخي ظالماً أو مظلوماً
كما في الحديث في البخاري الذي رواه أنس بن مالك رضي الله عنه:
انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا، قالوا: يا رَسُولَ اللَّهِ، هذا نَنْصُرُهُ مَظْلُومًا، فَكيفَ نَنْصُرُهُ ظَالِمًا؟ قالَ: تَأْخُذُ فَوْقَ يَدَيْهِ.
٥- أن أطبق ما علمته وأعطيته للناس خلال تلك السنوات واقعاً وعملاً ولا أكتفي به تنظيراً وتدريساً!!
وأنني محاسب على ذلك أمام الله فإنه على قدر العلم أيضاً تكون المحاسبة! وأن لا أكون ممن قال فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم:
يجاءُ بالرجُلِ يَوْمَ القيامَةِ فيُلْقَى في النارِ ،
فتَنْذَلِقُ أقتابُهُ ، فيدورُ بها في النارِ ، كما يدورُ الحمارُ برحاهُ ، فيُطِيفُ بِهِ أهلُ النارِ ، فيقولونَ : يا فلانُ ! ما أصابَكَ ؟ ألم تكنْ تأمرُنا بالمعروفِ وتنهانا عنِ المنكَرِ ؟ فيقولُ : بلَى ، قَدْ كنتُ آمرُكُم بالمعروفِ ولَا آتِيهِ ، وأنهاكُم عَنِ المنكَرِ وآتِيهِ
رواه البخاري ومسلم
وقد قرأت في تفسير ابن كثير سابقاً أنه ورد في بعض الآثار أنه يغفر للجاهل سبعين مرة حتى يغفر للعالم مرة واحدة ليس من يعلم كمن لا يعلم!!
وكما قال الله
قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ۗ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو
الْأَلْبَابِ (٩) الزمر
وأنه كلٌّ من الأمر بالمعروف وفعله واجب لا يسقط أحدهما بترك الآخر على أصح قولي العلماء من السلف والخلف
تفسير ابن كثير ج ١/ ص ٨٠ ، ٨١
٦- وأن أعلم أن الإقدام لا يقدّمُ أجلًا، وأن الجبنَ لا يُطيلُ عمراً، ولا يبلّغُ أملاً
ولهذا قال العرب: الشجاعةُ وقايةٌ والجبنُ مقتلةٌ، وهو شر خصال الرجل، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (شرُّ ما في رجل شحٌّ هالع، وجُبنٌْ خالع). [أبو داود وابن حبان] وهو صحيح
وجبن خالع؛ أي جبن يخلع قلب الجبان، لشدة تمكنه منه واستيلائه عليه وتحكمه فيه والله تعالى أعلم.

جاري تحميل الاقتراحات...