السفر مع السكر النوع الأول
أثناء التخطيط للسفر قد يشعر المصابون بمرض السكر النوع الأول وكذلك الآباء والأمهات لأطفال سكريين ببعض القلق والتوتر وخصوصا عندما تكون هذه الرحلة هي الأولى لهم بعد الإصابة، وهذا القلق ناتج بسبب كثرة التجهيزات والخوف من المفاجآت غير السارة التي قد تحدث
أثناء التخطيط للسفر قد يشعر المصابون بمرض السكر النوع الأول وكذلك الآباء والأمهات لأطفال سكريين ببعض القلق والتوتر وخصوصا عندما تكون هذه الرحلة هي الأولى لهم بعد الإصابة، وهذا القلق ناتج بسبب كثرة التجهيزات والخوف من المفاجآت غير السارة التي قد تحدث
وغيرها من الأمور.
ولكن هذا القلق والتوتر قد يقل بالتجهيز المبكر قبل السفر لكافة الأمور لضمان الاستمتاع بالسفر.
وهنا سأقوم بطرح معظم النقاط المهمة التي يجب مراعاتها أثناء التخطيط للسفر.
ولكن هذا القلق والتوتر قد يقل بالتجهيز المبكر قبل السفر لكافة الأمور لضمان الاستمتاع بالسفر.
وهنا سأقوم بطرح معظم النقاط المهمة التي يجب مراعاتها أثناء التخطيط للسفر.
أولا: تقرير طبي من قبل الطبيب المعالج يذكر فيه الأجهزة المستخدمة مثل حساس قياس السكر بشكل مستمر ومضخة الإنسولين والتركيز على عدم إدخالهم للتفتيش بواسطة الأشعة السينية لاحتمال حصول ضرر بهم ،وكذلك احتياج المصاب لاستخدام الإنسولين والجلوكاجون والعصيرات والجوال والساعة الذكية
لمراقبة السكر، وقد يحتاج المصاب عمل ترجمة للتقرير من مكتب ترجمة معتمد.
أيضا تجهيز البطاقات والمطويات الصادرة من الشركة الأم التي تثبت مضار الأشعة السينية على الحساس والمضخة .
وكذلك أخذ خطة بديلة من الطبيب المعالج لأخذ الإنسولين بنوعيه في حال تعطل المضخة لا قدر الله.
أيضا تجهيز البطاقات والمطويات الصادرة من الشركة الأم التي تثبت مضار الأشعة السينية على الحساس والمضخة .
وكذلك أخذ خطة بديلة من الطبيب المعالج لأخذ الإنسولين بنوعيه في حال تعطل المضخة لا قدر الله.
ثانيا: تجهيز شنطة يدوية مبطنة تكفي لحمل الإنسولين وجميع الحساسات والنواقل ومستلزمات المضخة لفترة تزيد عن مدة السفر ولا يجب وضعها مع شنط العفش لأنها تكون عرضة للتفتيش الإشعاعي من جهة وعرضة للتأخير أو الضياع من جهة أخرى، وشخصيا حدث أن تأخرت لي بعض الشنط ولكن الحمد لله
كانت لدي جميع المستلزمات في شنط يدوية معي داخل الطائرة.
ولا ننسى وجود قالب تبريد للإنسولين، وكذلك أخذ قلم أو أكثر من الإنسولين طويل المفعول لمستخدمي المضخات تحسبا لأي عطل طارئ قد يحدث للمضخة وكذلك وضع بعض السناكات والعصائر أو العسل لمعالجة الهبوط.
ولا ننسى وجود قالب تبريد للإنسولين، وكذلك أخذ قلم أو أكثر من الإنسولين طويل المفعول لمستخدمي المضخات تحسبا لأي عطل طارئ قد يحدث للمضخة وكذلك وضع بعض السناكات والعصائر أو العسل لمعالجة الهبوط.
وهنا يجب التنويه على إزالة الحساسات والنواقل أثناء تمرير الشنطة في جهاز التفتيش وذلك بعد الشرح لموظف التفتيش وإبراز التقرير والأوراق التي تثبت خطورة تمرير هذه الأجهزة لجهاز الأشعة السينية وطبعا عدم تمرير المضخة أيضا وطلب الكشف اليدوي بواسطة كاشف المعادن.
ويجب التنويه بأن المرور من خلال كاشف المعادن الشبيه بالبوابة لا ضرر منه وإنما الضرر يكون مع جهاز المسح الإشعاعي لكامل الجسم وكذلك جهاز التمرير الإشعاعي الذي تدخل فيه الشنط، ولضمان سلامة الحساسات والنواقل الجديدة يجب عدم شحنها مع الشنط وإنما يجب حملها في الشنطة اليدوية
داخل الطائرة وتكون مع المصاب في أي مكان.
وفي الطائرة ممكن إعطاء الإنسولين للمضيف لوضعه في الثلاجة لضمان سلامته خصوصا في الرحلات الطويلة.
وفي الطائرة ممكن إعطاء الإنسولين للمضيف لوضعه في الثلاجة لضمان سلامته خصوصا في الرحلات الطويلة.
ثالثا: أثناء الإقلاع والهبوط وعند حدوث مطبات هوائية يجب فصل أداة التشريب عن الجسم وذلك لأن التغير المفاجئ في الضغط يؤدي إلى تكون فقاعات هوائية داخل خزان الإنسولين فبالتالي احتمالية ضخ جرعة زائدة مما يؤدي لحدوث هبوط في السكر، لذلك تنصح منظمة السكريين اليافعين للأبحاث (JDRF)
بتعبئة الخزان بما لا يزيد عن ( ١.٥-٢ مل) من الإنسولين قبل الطيران وكذلك فصل أداة التشريب أثناء الإقلاع والهبوط والمطبات الهوائية وقبل إعادة توصيلها يجب تفريغ وحدة إلى وحدتين من الإنسولين في الهواء للتخلص من الفقاعات.
رابعا: عند الوصول يجب تعديل الوقت في المضخة وخصوصا إذا كان هناك فارق توقيت بين البلدين لأن ذلك يؤثر على معدلات ضخ الإنسولين القاعدي في المضخة.
خامسا: يجب الإشارة بأنه أثناء السفر تتغير الكثير من الأمور مثل تغير أوقات النوم، زيادة النشاط البدني وما يصاحبه من فقدان للسوائل لذلك يجب شرب كميات مناسبة من السوائل وخصوصا في المناطق الحارة أو الرطبة، أيضا تغير في نوعية الوجبات وجميع هذه الأمور لها علاقة مباشرة مع تغير مستويات
السكر وقد تستدعي إجراء تعديلات في جرعات الإنسولين أو المعاملات سواء للسريع أو للقاعدي وذلك تبعا لقراءات الشخص المصاب
سادسا: يفضل السكن في المدن الكبيرة التي تحتوي على مستشفيات كبيرة تحسبا لأي طارئ وجعل القرى والأرياف محطات زيارة سريعة.
ملاحظة مهمة: عندما تقرر الخروج لكامل اليوم يجب أخذ شنطة يدوية تحتوي على جميع المستلزمات الخاصة بالمضخة والحساسات والإنسولين وسناكات وعصائر تحسبا لحدوث أي طارئ
ملاحظة مهمة: عندما تقرر الخروج لكامل اليوم يجب أخذ شنطة يدوية تحتوي على جميع المستلزمات الخاصة بالمضخة والحساسات والإنسولين وسناكات وعصائر تحسبا لحدوث أي طارئ
ولا ينسى المصاب أن يضع سوار اليد الذي يوضح إصابته بالمرض .
سابعا وأخيرا: يجب التذكير بأن السفر له عدة فوائد منها الترويح عن النفس، تقليل الضغوط النفسية الناتجة عن ضغوط العمل أو ضغوط التعامل مع مرض السكري، وفرصة للاستمتاع بالطبيعة أو بالأنشطة الأخرى
سابعا وأخيرا: يجب التذكير بأن السفر له عدة فوائد منها الترويح عن النفس، تقليل الضغوط النفسية الناتجة عن ضغوط العمل أو ضغوط التعامل مع مرض السكري، وفرصة للاستمتاع بالطبيعة أو بالأنشطة الأخرى
لذلك مراقبة السكر بشكل مستمر بواسطة الحساسات له أثر إيجابي في ضبط مستويات السكر.
مع تمنياتي للجميع بسفر آمن وممتع.
مع تمنياتي للجميع بسفر آمن وممتع.
جاري تحميل الاقتراحات...