تذكرون مصطفى شرقاوي الي نشر عنوان منزل الشيخ محمد شمس الدين فقط لاختلافه معه بالحكم على شخص فلان وفلان من أئمة الأشاعرة؟
طيب تعالوا أحدثكم بالمزيد من أخلاق هذا الرجل
طيب تعالوا أحدثكم بالمزيد من أخلاق هذا الرجل
الشيخ بكل وضوح يبين أن المسألة تحولت - بصنيع المدجنة أصحاب شرقاوي - إلى مسألة الشخصية... فتغير الأمر من الحديث عن الحكم على النووي كرجل من الأشاعرة وهذه مسألة علمية لم يسبق على مر التاريخ أن بُدِّع سُني لمجرد تبديعه لفلان من الأشعرية - طبعًا المدجنة كسروا هذه القاعدة -
الآن مصطفى شرقاوي:
- نشر عنوان منزل الشيخ محمد مع معرفته أنه وعموم السلفيين في ألمانيا مضيق عليهم وأُغلق مسجدهم كما بينت هنا:
- ينشر صوتيات خاصة في مجالس مُغلقة ويزيد على هذا فيقتص الصوتية ويحرف في مضمونها
- نشر عنوان منزل الشيخ محمد مع معرفته أنه وعموم السلفيين في ألمانيا مضيق عليهم وأُغلق مسجدهم كما بينت هنا:
- ينشر صوتيات خاصة في مجالس مُغلقة ويزيد على هذا فيقتص الصوتية ويحرف في مضمونها
- بعد أن عوتب بفجوره واقتصاصه لصوتية من سياقها برر هذا بأنه فعل هذا لأن خصمه مرواغ... يعني يجيز الفجور بالخصومة على مزاجه
- يكفر الشيخ محمد ويتهمه بالعمالة ويزعم أنه من أعوان الكفار مع أنه يعلم أن الشيخ والسلفيين هناك مضيق عليهم واقتُحم مسجدهم قبل مدة فكيف يكون من أعوانهم؟
- يكفر الشيخ محمد ويتهمه بالعمالة ويزعم أنه من أعوان الكفار مع أنه يعلم أن الشيخ والسلفيين هناك مضيق عليهم واقتُحم مسجدهم قبل مدة فكيف يكون من أعوانهم؟
وهذا وغيره الكثير وأخير ما بلغه الشرقاوي أنه أصبح يهدد الشيخ محمد أن ينشر أمورًا تضر أهله... و والله هذا مستوى فجور عالي ما رأيته في حياتي...
ولو كانوا رجالًا لخرجوا يستنكرون قلة الرجولة والدناءة هذي... لكن جهدهم لا يخرجونه إلا على أهل الحديث وهذا منهم ظاهر جدًّا
ولو كانوا رجالًا لخرجوا يستنكرون قلة الرجولة والدناءة هذي... لكن جهدهم لا يخرجونه إلا على أهل الحديث وهذا منهم ظاهر جدًّا
فذولاك الأشاعرة كل يوم يطعنون بالأئمة بحق عثمان الدارمي وابن خزيمة وعبد الله بن أحمد وابن تيمية وابن القيم وابن أبي العز و و و ... الخ من الأئمة والحفاظ وما تعاملوا معهم بمثلما يتعاملون اليوم مع محمد شمس الدين... يا جماعة أصبح موضوع محمد شمس الدين ترند من كثر محاولة إسقاطهم له
حتى أصبح النطيحة والمتردية يخرج يسجل في اليوتيوب "الرد على الحدادي محمد شمس الدين" ثم تدخل مقطعه تجده مليء بالجهالات والفضائح العامية مع وابل من السب والشتم والسخرية... وبالمقابل تجد فراخ المدجنة كهمام وأحمد مكي وعفوي فرحين جدًّا بهذه الردود السخيفة.. أمر مثير للشفقة
عمومًا... في الحقيقة كلما أتكلم عن هذه القضايا ردًا على عديمي المروءة والرجولة هؤلاء أجلس مدة أحاول إصلاح قلبي من دخن ما تسببه هذه الأخلاقيات التي نراها منهم
والأمر بالنسبة لي مُتعِب جدًّا... فمسألة الحكم على فلان - الواقع بالكفر - من الأعيان مسألة فقهية لها سياقها الخاص
والأمر بالنسبة لي مُتعِب جدًّا... فمسألة الحكم على فلان - الواقع بالكفر - من الأعيان مسألة فقهية لها سياقها الخاص
جاري تحميل الاقتراحات...