حمد عبدالله بن احمد الكواري
حمد عبدالله بن احمد الكواري

@HamadAAAlkuwari

11 تغريدة 7 قراءة Sep 02, 2023
وصل ابوعبدالله وولده الى الوكره من چارك سنة ١٩٥٠،الفقر والجوع حدّهم على ترك چارك والا قبل كان بوعبدالله راعي حلال ووضعه زين بس المَحّل موّت حلاله وحَده على الهجره الى قطر.
أشتغل حمالي هو وولده في فرضة الوكره وكان عبدالله عمره ما يزيد عن ١٥ سنه لكنه جَلّد مثل أبوه يتحمل الشغل
خذوا لهم مدة في الوكرة حماميل وتجمعت شوية فلوس في يدهم وشرا له بوعبدالله كم راس غنم وبقرة عمانيه وأهتم بهم لمعرفته بالحلال،واتركوا الوكرة في سنة ٦٠ وانزلوا أم غويلينه وشروا لهم بيت صغير، ومع كثرة نزول الناس في أم غويلينه صاروا يشترون ويبيعون في الغنم ويقصبون البقر ويبيعون لحم
وزادت الناس واختلطت وانعرف عبدالله وابوه فحطوا لهم حوطه في طرف ام غويلينه فيها الغنم ويبذبحون ويقطعون ويبيعون فيها حسب كل واحد وطلبه،كبر بوعبدالله وصار ما يشتغل بس يقعد مع ولده في الحوطه وساعات قبل الظهر يروح البيت،وتزوج عبدالله من ناس من هل فارس طيبين وحط مرته وابوه في بيت أكبر
بناه وعدله وخلى فيه حوش ينفعه حق البقر اذا احتاج خصوصًا حق رمضان والأضحى.
وكان عبدالله ثقة عند الناس لا يغش في لحم ولا يبون في ميزان واسعار مثل السوق فالله بارك له،يشتغل بروحه ومعاه صبي يعاونه وآخر اليوم يرجع البيت ومعاه اما چبده والا راس وكراعين حق مرته وابوه يتعشون بهم.
جاته لعيال وحط له دريول وكان من اوائل الناس اللي حطوا دريوليه،ونزلوا عليهم ناس من هل الشمال وعزمهم وفرش لهم في حوش بيته وعشاهم وأكرمهم على عادة العرب،وكان له أحترام بين هل الفريج بعكس هل المهن غيره.
توسع عبدالله في شغله وصار يروح سوق الغنم من عقب صلاة الفجر فلوسه في مخباه ينقي
ويشتري اما صخال والا خرفان او عيّول حسب طلب السوق ويعرف حاجة كل الناس ويغطيها لهم.
مره جاووه صوماليه يبون بعير والا ناقة يشترونها ويذبحها لهم،فواعدهم ثاني يوم الصبح يمرون ويحصلون طلبهم،وشرا لهم الناقة وربطها في الحوطه وأنتظر لين الظهر ولا جاه حد وقبل صلاة العصر جاووه بتان وشروها
عقب العصر والا بالصومالية جايين وين طلبنا يا عبدالله قال ما جيتوا وبعتها وتستوي من بينهم أثرى هم عندهم عرس وتأخروا في جمع لفلوس،ويوم عرف عبدالله ركب معاهم الى تاجر وراح له بيته وأستأذنه ياخذ من حوطته ناقة والا بعير حق عرس الصومالييه وخذ الناقه ونحرها وقطعها في حوطة التاجر وشلها
في سيارته الى ام غويلينه حق يطبخونها للعرس واول ما وصل امسكوه ما يروح الا يحضر العرس معاهم،ومن يومها ومحد من الصومالييه الا يشتري من عبدالله.
كان يوم العيد يصلي ويروح بيته يفرش له زوليه على الباب ويقعد هو وعياله والشايب ابوه واذا حد مر يبغي يذبح يتقهوى اول وعقب يذبح له عبدالله
بدت الناس تطلع من ام غويلينه، حد منهم شد الى الدفنه والا مدينة خليفة وحد المطار ونعيجة وتفرقوا اهل ام غويلينه،وبعد ما توفى ابو عبدالله ولعيال كبروا وضاق عليهم البيت شرا عبدالله ارض في المطار وبنى بيت اكبر وسواه صوب دورين وصوب ليوان وحجر وحط له دچه وأميلس صغير ورا الدچه له
وأجر بيت ام غويلينه وحوطة الغنم وتفرغ حق تجارة الحلال،وزوج البنات والولد وشرط عليهم يقعدون عنده في البيت العود هم وريالهم وعيالهم،وفي التسعينيات خذ مرته وولده وسافروا الى چارك وصل اللي بقى من جماعته هناك وبنى لهم مجلس ومسجد وسوّر لهم المقبره ورجع قطر
ولين الله خذ أمانته وهو واصل في جيرانه هل ام غويلينه ويزورهم في الاعياد ورمضان وفي مناسباتهم،وعياله ومرته من عقبه ما اقطعوا وصله رحمة الله عليه.

جاري تحميل الاقتراحات...