الدراسات العليا (حقيقة أو وهم)
١- كثيرا ما تجد طلابا للتو تخرجوا يطمحون الى دراسة الماجستير. وقد يريد الدراسة بعد ان مكث عاما او عامين لم يجد وظيفة مناسبه، فيرى الماجستير (المنقذ) من مرحلة التيه أو معززاً لمؤهله أو كفاءته.
١- كثيرا ما تجد طلابا للتو تخرجوا يطمحون الى دراسة الماجستير. وقد يريد الدراسة بعد ان مكث عاما او عامين لم يجد وظيفة مناسبه، فيرى الماجستير (المنقذ) من مرحلة التيه أو معززاً لمؤهله أو كفاءته.
٢- هذا الولع بالدراسة ربما أتى من أنها طريقا للحصول على الوظيفة المناسبة. يظن ان دراسته ستعزز محتواه العلمي عن التخصص.
٣- الحقيقة ان مراحل الدراسة الجامعية وما بعدها تبدو للبعض او الاغلب غير معروف المراد منها، فالظن ان كل مرحله منها هي تحصيل علمي ومحطة تزود بوقود العلم..
٤- التحصيل العلمي ينطبق فقط على البكالوريوس، اما ما بعدها فلا.
الدراسات العليا هي مشاريع بحثية وليست دراسة مقررات تخصصية.
فالطالب يبحث عن مشكلة في المجتمع، السوق.. الخ ويجعلها مشروعا يمضي فيه عاما او أكثر ليجد حلاً لها.
الدراسات العليا هي مشاريع بحثية وليست دراسة مقررات تخصصية.
فالطالب يبحث عن مشكلة في المجتمع، السوق.. الخ ويجعلها مشروعا يمضي فيه عاما او أكثر ليجد حلاً لها.
٥- الماجستير والدكتوراة هي سنوات لايجاد حل لمشكلة وليس للتزود العلمي. لذا فالمتخرج الجامعي عليه ان يعمل أولاً في تخصصه او تخصص مغاير، المهم ان يعرف طبيعة عنل ما، ومشاكله، يتعرف عليها.. ليختار أحدها لتكون مشروعاً يبحثه في ماجستير او دكتوراة.
٦- اذا عرفت هذا، عرفت كيف تجيب على السؤال المتداول بين المتخرجين والتائهين وغيرهم.. هل اتوظف؟ هل أدرس داخليا ام خارجيا؟ هل ادرس عليا؟ جوابه: عزيزي ما المشكلة التي تريد حلها اثناء دراستك! إن بُها، وفتح فاه، لا أدري. فقل: تمهل واعمل
٧- اعمل أولاً،،، وحينها لن تحتاج مستشاراً في أهمية الدراسة لأن المشكلة التي عثرت عليها أو عثرت بك أثناء عملك .. تلح عليك وتدفعك الى القراءة عنها والبحث فيها.. فتأتي دراسة الماجستير مخلِصاً، وطريقاً تستمتع فيه لا تخاف دركاً ولا تخشى.
وبالتوفيق… 🌹
وبالتوفيق… 🌹
@rattibha
مع التحية
مع التحية
جاري تحميل الاقتراحات...