#شذرات_قانونية
اليك أيها الباحث القانوني ف الماجستير والدكتوراه.
كيف تستخرج الإشكالية من موضوع البحث؟
خذ تطبيقا عمليا من كيسي:
زار بكر طبيباً يشكو إليه ألماً في جسمه، فسأله الطبيب: أين موضع الالم؟
أهو في رأسك، ام في بطنك، ام في احد اطرافك؟
اليك أيها الباحث القانوني ف الماجستير والدكتوراه.
كيف تستخرج الإشكالية من موضوع البحث؟
خذ تطبيقا عمليا من كيسي:
زار بكر طبيباً يشكو إليه ألماً في جسمه، فسأله الطبيب: أين موضع الالم؟
أهو في رأسك، ام في بطنك، ام في احد اطرافك؟
فشخص زيد هو موضوع البحث، اما تحديد موضع الالم من جسمه فهو اشكالية البحث التي تثير سؤالاً وتطلب له جواباً.
فلكل موضوع بحث إشكالية ما.
وحيث لا مشكلة حقيقية فلا بحث حقيقي، بل يكون البحث عبارة عن سرد معلومات موجودة من قبل، فلا يضيف جديدا، وانما هو تحصيل حاصل.
فلكل موضوع بحث إشكالية ما.
وحيث لا مشكلة حقيقية فلا بحث حقيقي، بل يكون البحث عبارة عن سرد معلومات موجودة من قبل، فلا يضيف جديدا، وانما هو تحصيل حاصل.
كذلك الحكم الذي يصدره القاضي، فهو في حقيقته جواب لسؤال مطروح عليه.
فالدعوى تثير تساؤلات دفعت الخصوم للتقاضي لحسمها وبيان حلها.
كذلك المشرع لا يضع القانون اعتباطاً، بل حلاً لمشكلة موجودة في المجتمع تدفعه لسن قواعد قانونية لحلها.
فالدعوى تثير تساؤلات دفعت الخصوم للتقاضي لحسمها وبيان حلها.
كذلك المشرع لا يضع القانون اعتباطاً، بل حلاً لمشكلة موجودة في المجتمع تدفعه لسن قواعد قانونية لحلها.
مثال اخر من كيسي:
سمع زيد وهو يقود سيارته صوتاً، فاطرق سمعه مرات لتحديد مصدر الصوت،
هل الصوت يصدر من سيارته التي يقودها ام من السيارة التي تسير بجانبه؟
لكنه تأكد ان الصوت يصدر من سيارته هو وليس من السيارة الاخرى،
وتحديداً في الجانب الايمن من مقدمة السيارة.
سمع زيد وهو يقود سيارته صوتاً، فاطرق سمعه مرات لتحديد مصدر الصوت،
هل الصوت يصدر من سيارته التي يقودها ام من السيارة التي تسير بجانبه؟
لكنه تأكد ان الصوت يصدر من سيارته هو وليس من السيارة الاخرى،
وتحديداً في الجانب الايمن من مقدمة السيارة.
تعالوا نطبق هذا المثال البسيط على البحث: موضوعه واشكاليته
فموضوع البحث هو سيارة زيد التي كان يقودها وليس السيارة الاخرى التي كانت تسير بجانبه.
اما تحديد مصدر الصوت وانه ف الجانب الايمن من الجهة الامامية للسيارة، فهذه اشكالية البحث التي تنصب عليها التساؤلات وتطلب لها جواباً.
فموضوع البحث هو سيارة زيد التي كان يقودها وليس السيارة الاخرى التي كانت تسير بجانبه.
اما تحديد مصدر الصوت وانه ف الجانب الايمن من الجهة الامامية للسيارة، فهذه اشكالية البحث التي تنصب عليها التساؤلات وتطلب لها جواباً.
ويلزم ان يكون الجواب مقنعا، ولن يكون مقنعا الا ان يقرنه بادلة سائغة وشواهد مقبولة.
وذلك بان يستعرض كل ما قيل حول الاشكالية ممن كتبوا قبله ويخلص منها الى راي يراه اقرب للصواب معللاً ذلك بما يراه من ادلة قدر الامكان تبرر صواب هذا الراي دون الاخر.
وذلك بان يستعرض كل ما قيل حول الاشكالية ممن كتبوا قبله ويخلص منها الى راي يراه اقرب للصواب معللاً ذلك بما يراه من ادلة قدر الامكان تبرر صواب هذا الراي دون الاخر.
لكن ماذا لو لم يخلص الى راي يرتضيه حول جانب من جوانب تساؤلات الاشكالية؟
لا ضير بحسبه ان يورد ما قيل من قبل حول هذا الجانب ويذكر انه لم يظهر له فيه رأي تاركاً الباب مفتوحاً لمن يأتي بعده بعد ان شخّص هذه الاشكالية وقد وضع اصبعه ع موضع السؤال منها الذي ما يزال يبحث له عن جواب.
لا ضير بحسبه ان يورد ما قيل من قبل حول هذا الجانب ويذكر انه لم يظهر له فيه رأي تاركاً الباب مفتوحاً لمن يأتي بعده بعد ان شخّص هذه الاشكالية وقد وضع اصبعه ع موضع السؤال منها الذي ما يزال يبحث له عن جواب.
لانه ليس -كما قيل- ان لكل مشكلة حلاً، بل تظل بعض المشاكل تعيش مع الناس إلى حين انقضاء آجالهم.
مصداق ذلك ف قوله تعالى " وما اوتيتم من العلم الا قليلا"
والكون ما يزال غامضا يثير تساؤلات كثيرة لم تجد لها جواباً، رغم الاكتشافات العلمية التي نقلت الناس الى حال افضل وارقى.
مصداق ذلك ف قوله تعالى " وما اوتيتم من العلم الا قليلا"
والكون ما يزال غامضا يثير تساؤلات كثيرة لم تجد لها جواباً، رغم الاكتشافات العلمية التي نقلت الناس الى حال افضل وارقى.
لكن ماذا لو جاء جواب الباحث حول الاشكالية المطروحة ف الموضوع خاطئاً؟
الجواب لا باس فلست مسؤولاً إلا عن الاجتهاد العلمي الذي يبتغي الصواب.
فان وفقت كان لك اجران، وان اخطأت كان لك أجر وخطأك مغفور.
الجواب لا باس فلست مسؤولاً إلا عن الاجتهاد العلمي الذي يبتغي الصواب.
فان وفقت كان لك اجران، وان اخطأت كان لك أجر وخطأك مغفور.
@rattibha فضلا رتبها
جاري تحميل الاقتراحات...