ويقال لجبريل: هل بلغت عهدي.
فيقول: نعم قد بلغت الرسل
فيقول الله عز وجل لهم: هل بلغكم جبريل عهدي؟
فيقولون: نعم، فيخلي عن جبريل.
ويقال للرسل: ما فعلتم بعهدي
فيقولون: بلغنا أممنا
فتدعى الأمم فيقال لهم: هل بلغكم الرسل عهدي؟
فيقولون: بلغناهم فمنهم المكذب ومنهم المصدق..⬇️
فيقول: نعم قد بلغت الرسل
فيقول الله عز وجل لهم: هل بلغكم جبريل عهدي؟
فيقولون: نعم، فيخلي عن جبريل.
ويقال للرسل: ما فعلتم بعهدي
فيقولون: بلغنا أممنا
فتدعى الأمم فيقال لهم: هل بلغكم الرسل عهدي؟
فيقولون: بلغناهم فمنهم المكذب ومنهم المصدق..⬇️
وإن لنا عليهم شهداء يشهدون أن قد بلغنا مع شهادتك.
فيقول: من يشهد لكم؟
فيقولون: أمة محمد!
فتدعى أمة محمد فيقول الله تعالى لهم: أتشهدون أن رسلي هؤلاء قد بلغوا عهدي إلى من أرسلوا إليهم؟
فيقولون: نعم يا ربنا شهدنا أن قد بلغوا.
فتقول تلك الأمم: ⬇️
فيقول: من يشهد لكم؟
فيقولون: أمة محمد!
فتدعى أمة محمد فيقول الله تعالى لهم: أتشهدون أن رسلي هؤلاء قد بلغوا عهدي إلى من أرسلوا إليهم؟
فيقولون: نعم يا ربنا شهدنا أن قد بلغوا.
فتقول تلك الأمم: ⬇️
كيف يشهد علينا من لم يدركنا؟
فيقول لهم الرب: كيف تشهدون على من لم تدركوا؟
فيقولون: ربنا بعثت إلينا رسولاً، وأنزلت إلينا عهدك وكتابك، وقصصت علينا أنهم قد بلغوا، فشهدنا بما عهدت إلينا.
فيقول الرب: صدقوا".⬇️
فيقول لهم الرب: كيف تشهدون على من لم تدركوا؟
فيقولون: ربنا بعثت إلينا رسولاً، وأنزلت إلينا عهدك وكتابك، وقصصت علينا أنهم قد بلغوا، فشهدنا بما عهدت إلينا.
فيقول الرب: صدقوا".⬇️
فذلك قوله تعالى: {وكَذلِكَ جَعَلنكمْ أمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاس وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً}.
قال ابن أرقم: فبلغني أنه يشهد أمة أحمد إلا من كان في قلبه إحنة (يعني حقد أو ضغن).
.
📖: البداية والنهاية - لابن كثير.
قال ابن أرقم: فبلغني أنه يشهد أمة أحمد إلا من كان في قلبه إحنة (يعني حقد أو ضغن).
.
📖: البداية والنهاية - لابن كثير.
جاري تحميل الاقتراحات...