عبدالإله
عبدالإله

@Abdulelah__MS

10 تغريدة 57 قراءة Aug 31, 2023
معن الصانع صاحب أكبر عملية احتيال في المملكة ليصبح من أثرياء العالم برصيد يتجاوز الـ 10 مليار دولار، وكيف قدرت السلطات السعودية بكشف عملياته الاحتيالية واستطاعت بنظام الإفلاس أنّها تنقذ عائلة القصيبي من تورطها بعد ما استغلّها معن الصانع…
ثريد، حيّاكم تحت…
بالبداية كان معن الصانع ضابط بسيط في الجيش الكويتي إلا أن جميع المصادر تقول إنه هرب من الكويت بطائرة عسكرية إلى السعودية في ظروف غامضة، حيث استقر في المنطقة الشرقية بالمملكة…
بعدها بدأ لعبة المال والثروة حين تزوج قبل 4 عقود تقريبًا من ابنة عائلة القصيبي المشهورة بامتلاكها "مجموعة القصيبي" التي لها نشاطات تجارية في صيد اللؤلؤ والزراعة، وصولًا إلى التمويل و”البيبسي”، والإطارات، وغيرها من النشاطات.
كان الارتباط بعائلة القصيبي نقطة انطلاق لمعن الصانع لبدء مخططه الاحتيالي، فقد حصل على الفور على منصب مدير تشغيل قسم صغير من شركة القصيبي للصيرفة والتي كانت مسؤولة عن التحويلات المالية للعاملين الأجانب في السعودية.
بعد ذلك قام بجمع القروض وحصل على قروض من 118 بنكًا حول العالم تخطت قيمتها الإجمالية 20 مليار دولار أميركي بضمان اسم عائلة زوجته القصيبي، من ثم أنشأ "مجموعة سعد" ليؤسس إمبراطوريته الاستثمارية الخاصة والمتنوعة من العقارات الفاخرة في لندن وأعمال الطاقة في سيدني وتجارة الماس إلى تملك طائرات من طراز إيرباص.
وفي عام 2002 أسس الصانع بنكًا باسم “عائلة القصيبي” في الطابق الثاني عشر من برج شيراتون في البحرين، أطلق عليه "المؤسسة المصرفية العالمية"، وكشفت التحقيقات لاحقًا بأن هذه المؤسسة هي بنك وهمي والهدف منه استغلال اسم القصيبي وجمع الأموال.
وفي 2007 ظهر اسم معن الصانع في مجلة فوربس لأثرياء العالم بثروة قدرت قيمتها بـ10 مليارات دولار، مما جعل الأنظار تتوجه على أنشطته التجارية والبنكية، عندها قام محامو عائلة القصيبي باتهام الصانع بأنه استغل الاسم والسمعة المالية اللذين تتمتع بهما عائلة القصيبي لجمع الأموال من دون علمهم عبر استخدام وثائق مزورة أو مزيفة.
وفي نهاية المطاف اكتشفت عائلة القصيبي أنها تعرضت لأكبر عملية احتيال من خلال عملية تزوير واسعة النطاق لأوراق جرى من خلالها الحصول على قروض هائلة لم تدخل خزائنها مطلقًا وذهبت إلى رصيد الصانع، وأصبحت مجموعة القصيبي في وضع حرج حتّى ظهر نظام الإفلاس في السعودية.
وفي عام 2017 تم القبض على معن الصانع بسبب عدم سداد ديون مستحقة عليه من ثم تم عرض أملاكه في مزاد علني لبيعها وسداد مستحقات الدائنين التي يطالبون بها مجموعة القصيبي والمؤسسات التابعة لها التي قام الصانع بإنشائها تحت غطاء المجموعة.
وجاء بعد ذلك النظام ليمكن المدين المفلس أو المتعثر أو الذي يتوقع أن يعاني من اضطراب أوضاعه المالية من الاستفادة من إجراءات الإفلاس لأجل تنظيم أوضاعه المالية ولمعاودة نشاطه والإسهام في دعم الاقتصاد وتنميته، وهذا الأمر تم مع عائلة القصيبي بعد الخسائر الكبيرة التي تسبب بها معن الصانع.

جاري تحميل الاقتراحات...