انقلاب 2019 ضد علي بونغو، غالبًا بدعمٍ من فرنسا.
إضافةً إلى أنّ زعيم الانقلاب في الجابون "برايس نغويما" هو ابن عم علي بونغو، فهو شريك مع أبناء عمومه في قضايا الفساد. فقد قام بشراء 3 عقارات في ولاية ماريلاند الأمريكية بقيمة تزيد عن مليون دولار في عامي 2015 و2018.
علاوةً على أن
إضافةً إلى أنّ زعيم الانقلاب في الجابون "برايس نغويما" هو ابن عم علي بونغو، فهو شريك مع أبناء عمومه في قضايا الفساد. فقد قام بشراء 3 عقارات في ولاية ماريلاند الأمريكية بقيمة تزيد عن مليون دولار في عامي 2015 و2018.
علاوةً على أن
التراخي الفرنسي في الإدانة الشديدة للانقلاب على غرار النيجر 🇳🇪 وعدم دعوة مجلس الدفاع لأيّ اجتماع أو التصريح بضرورة عودة الرئيس علي بونغو إلى السلطة كما فعلت مع باروم جميعها قد توحي بأنّ الانقلاب قد تكون "انقلابًا ملونا" كما فعل الغرب
في جورجيا 2003 وأوكرانيا 2004 على غرار "الثورة الملونة"، أو حالة تبديل ديبي الوالد بديبي الابن.
وتبقى في هذه الحالة مصالح فرنسا والغرب في مأمن كما هو الحال في تشاد🇹🇩.
لكن من الطرف الآخر، القيام بخطوة استباقية من فرنسا🇫🇷 بتبديل علي بونغو بحاكمٍ آخر في الظرف الراهن سيكون حماقة
وتبقى في هذه الحالة مصالح فرنسا والغرب في مأمن كما هو الحال في تشاد🇹🇩.
لكن من الطرف الآخر، القيام بخطوة استباقية من فرنسا🇫🇷 بتبديل علي بونغو بحاكمٍ آخر في الظرف الراهن سيكون حماقة
ونتائجها عكسية، لسببين:
-1: في الوقت الذي تشدد فيه فرنسا على النيجر، فأيّ انقلاب في أفريقيا يعزز موقف النيجر ويبعد احتمالية التدخل العسكري، لأنّها تتطلب من فرنسا دعم تدخل عسكري في البلدين وهو أمرٌ شاق لوجيستيًا، وتكتيكيا. ولا أعتقد أن المخابرات الفرنسية عديمة الإدراك لهذه الدرجة
-1: في الوقت الذي تشدد فيه فرنسا على النيجر، فأيّ انقلاب في أفريقيا يعزز موقف النيجر ويبعد احتمالية التدخل العسكري، لأنّها تتطلب من فرنسا دعم تدخل عسكري في البلدين وهو أمرٌ شاق لوجيستيًا، وتكتيكيا. ولا أعتقد أن المخابرات الفرنسية عديمة الإدراك لهذه الدرجة
- 2: في الوقت الراهن فرنسا🇫🇷 في حرب الصورة والسمعة (la guerre d’image)، فبمجرد حدوث انقلاب عسكري في دولة تعتبر حليف لها هو انتكاسة كبيرة لصورتها وسمعتها كدولة تزعم أنّها حامية الديموقراطية كمبدأ منذ انقلاب النيجر، ما يشوّه صورتها أمام خصومها -الصين روسيا- وكذلك شعوب أفريقيا، لذا
إدارة أي انقلابٍ عسكري في الغابون في الوقت الراهن ضررها دبلوماسيًا وجيوسياسيًا لن تكون في مصلحة فرنسا، في تقديري الخاص.
وهناك الولاء المطلق للجيش في الغابون لفرنسا والعلاقة الوثيقة التي تجمع بينهما.
لذا؛ السؤال في هذه الحالة، إنْ لم تكن الخطوة استباقية من فرنسا، هل قد تتدخل
وهناك الولاء المطلق للجيش في الغابون لفرنسا والعلاقة الوثيقة التي تجمع بينهما.
لذا؛ السؤال في هذه الحالة، إنْ لم تكن الخطوة استباقية من فرنسا، هل قد تتدخل
عسكريًا لإعادة الرئيس علي بونغو؟ كما فعلت فرنسا عام 1964 بدعمٍ من شارل ديغول؟ كي لا تخسر هذه الدولة المهمة في علاقة فرنس-أفريك؟
الحقيقة أنّ الجواب على هذا السؤال ليس هينًا، أولا لأنّ الغموض الذي يغطي الموضوع لا يظهر أن الانقلابيين سيبتعدون من فرنسا، لذلك قد لا تحتاج للتدخل.
كما
الحقيقة أنّ الجواب على هذا السؤال ليس هينًا، أولا لأنّ الغموض الذي يغطي الموضوع لا يظهر أن الانقلابيين سيبتعدون من فرنسا، لذلك قد لا تحتاج للتدخل.
كما
أنّ الأزمنة مختلفة، والسياق الدولي مختلف كذلك.
يُضاف إلى ذلك أنّ عدد الجيش الفرنسي المتواجد في الغابون 400-500 مقابل 5000 آلاف من الجيش الغابوني ليس يضمن حسم التدخل لصالح فرنسا، عطفًا على أن حمولة اللوم التي ستتلقاها ووسم "القوة الاستعمارية الجديدة جراء تدخل عسكري هو باهظ الثمن
يُضاف إلى ذلك أنّ عدد الجيش الفرنسي المتواجد في الغابون 400-500 مقابل 5000 آلاف من الجيش الغابوني ليس يضمن حسم التدخل لصالح فرنسا، عطفًا على أن حمولة اللوم التي ستتلقاها ووسم "القوة الاستعمارية الجديدة جراء تدخل عسكري هو باهظ الثمن
جاري تحميل الاقتراحات...