5 تغريدة 11 قراءة Aug 30, 2023
١
في تصوير سخيف يحاول صاحب التغريدة (تخيير) الله عز وجل بين خيارين كلاهما واجب عليه!
فإما أن يجيب دعاء الغزال دون الفهد، أو يجيب دعاء الفهد دون الغزال
#سلاسل_نافع
٢
ويريد بهذه الحجة (الدامغة) أن ينفي تأثير الدعاء في حياة الناس، وأن يثبت أن الله تعالى لا (يتدخّل) في حيوات الناس إجابة لدعواتهم
٣
ولا أدري بأي شيء يجيب هذا المعترض عن عشرات الآيات الدالة على إجابة الدعاء في القرآن الكريم، وأضعافها من الأدلة الثابتة في السنة النبوية على صاحبها أزكى الصلاة والسلام؟
٤
أما الثنائية البائسة التي يريد حصرنا في أحد خيارين منها، يناقض كل واحد منهما الآخر فالجواب: أن الله يفعل ما يشاء!
نعم، هكذا ببساطة!
لأنه هو الله، ونحن خلقُه، ولو فهمنا أن دعاءنا له هو التماس منه وترجٍّ لما عنده -وليس حقًّا واجبًا لنا على الله- لما ورد علينا هذا الإشكال أصلًا
٥
أما فهمه هو للدعاء فيستلزم منه أن يكون الله -حاشاه- عبدًا، وأن يكون العبد ربًّا، إذ إن كل دعواتنا التي ندعوها (يجب) عليه إجابتها، فتكون طلباتنا أوامر في صورة دعاء!
وهذا لا يقول به مسلم

جاري تحميل الاقتراحات...