تعتبر الغابون 🇬🇦 دولة في وسط أفريقيا ، وهي عضو في مجموعة " سيماك" أي المجموعة الاقتصادية والنقدية لدول وسط أفريقيا (CEEMAC)، وهي دولة غنية بالنفط، الخشب، أراضي صالحة للزراعة ومنفذ بحري استراتيجي، وثروة الغابة، لكن تمكنت عائلة واحدة من إدارة البلاد لمدة 57 عامًا بدعمٍ من فرنسا 🇫🇷.
تجدر الإشارة إلى أنّ عائلة بونغو الذي يحكم البلاد منذ 57 عامًا، تعمّد حذف حدود لفترة الولاية في الجابون، لذا إذا استمر الرئيس بونجو في الفوز بالانتخابات، فقد يصبح رئيسًا مدى الحياة، كما فعل ولاده بتوسيع سيطرة عائلته على الدولة الواقعة في وسط إفريقيا.
إنّ الغابون التي لم تعرف رئاسة خارج عائلة بونغو، ينتقد فيها المواطنون إرث هذه العائلة، رغم أنّ الرئيس علي بونغو يحاجج أنّه حقق بعض النجاحات في الحفاظ على البيئة وتنظيم الموارد الطبيعية وكذلك بناء ميناء أويندو التجاري في فترة ولايته المنتهية.
لكن من الجانب الآخر. هو بلد
لكن من الجانب الآخر. هو بلد
معروف بأنه ذو اقتصاد قائم على النفط، ويُنظر إلىها على أنها دولة ذات إمكانات اقتصادية كبيرة، لكنها تعاني من الفساد المستشري بسبب عائلة بونغو المدعوم من فرنسا.
مثلاً في عام 2022، صنفت منظمة الشفافية الدولية الجابون في المرتبة 124 من بين 180 دولة على مؤشر الفساد. بجانب البطالة.
مثلاً في عام 2022، صنفت منظمة الشفافية الدولية الجابون في المرتبة 124 من بين 180 دولة على مؤشر الفساد. بجانب البطالة.
لجميع ما سبق، يعتبر هذا الانقلاب مصدر قلق لدن دول وسط أفريقيا التي يعيش رؤسائها في السلطة كأنهم في أحكام ملكية، حيث الواحد منهم يعجز حتى المشي مستقيمًا.
وكل انقلاب في هذه الظروف قد يسرّع وتيرة الدومينو لدى باقي ضباط الجيش وقد يدعم شعبيًا خاصةً أنّ الشعوب سئموا حكمهم الفاسدة.
وكل انقلاب في هذه الظروف قد يسرّع وتيرة الدومينو لدى باقي ضباط الجيش وقد يدعم شعبيًا خاصةً أنّ الشعوب سئموا حكمهم الفاسدة.
لجميع ما سبق، وكذلك السياق الدولي المضطرب وفرنسا التي تخسر حلفاؤها. لن تسمح باريس بفقدان حليف أفريقي آخر، وخاصةً أنها بصدد خسارة النيجر 🇳🇪 مع حليفها الرئيس المعزول، محمد بازوم.
فإذا أخفقت المخابرات الفرنسية في النيجر، ستفعل كل شيء كي لا تخسر الغابون، إلا إذا كانت فرنسا ورائها.
فإذا أخفقت المخابرات الفرنسية في النيجر، ستفعل كل شيء كي لا تخسر الغابون، إلا إذا كانت فرنسا ورائها.
جاري تحميل الاقتراحات...