9 تغريدة 5 قراءة Aug 30, 2023
كيف كانت جنازة الإمام حسن البنا رحمة الله عليه ؟
قال الشيخ أحمد عبدالرحمن البنا والد الإمام حسن::
((أُبلغت نبأ موته فى الساعة الواحده بعد منتصف الليل وقالوا لى انهم لن يسلموا جثته إلا إذا وعدتهم بان تُدفن فى الساعه التاسعه صباحاً بلا مراسم جنازه وإلا انهم سيحملوا الجثه من👇
مستشفى قصر العينى إلى بيته دون ان اراه..
فأُضطررت إذاء هذه الاوامر بأن أعدهم بتنفيذ كل ما تطلبه الحكومة رغبتاً منى ان تصل جثة ولدى إلى بيته لأُلقى عليه النظرة الأخيره ،،، وقبيل الفجر حملوا الجثه إلى البيت متسللين فلم يشهدها احد من الجيران ولم يعلم بوصولها سواى ..👇
وظل حصار الشرطه المصريه قائم حول البيت وحده بل وحول الجثة نفسها لا يسمحون لإنسان بالإقتراب منها مهما كانت صلته بالفقيد ...
وقمت بنفسى بإعداد جثمان ولدى للدفن فإن احداً من الرجال المختصين بهذا لم يسمحوا له بالدخول ،، ثم أُنزل الجثمان فوضع فى النعش وبقيت مشكلة من يحمله إلى مقره👇
الاخير..
فطلبت من رجال البوليس ان يحضروا رجال ليحملوا النعش فرفضوا ،،، قلت لهم ليس فى البيت رجال فانتم منعتم دخولهم فقالوا إذن فليحمله النساء ...
فخرج نعش الفقيد محمولاً على اكتاف النساء ومشت الجنازه الفريده فى الطريق فإذا بالشارع كله قد صُف برجال البوليس وإذا بعيون 👇
الناس من النوافذ والأبواب تصرخ ببريق الحزن والألم والسُخط على الظلم الذى احتل جانبى الطريق..
وعندما وصلنا إلى جامع قيسون للصلاة على جثمان الفقيد كان المسجد خالى حتى من الخدم وعرفت بعد ذلك ان رجال البوليس المصرى قد قدموا إلى بيت الله وأمروا من فيه بالإنصراف حتى تتم الصلاة 👇
على جثمان ولدى..
وقفت أمام النعش أصلى فأنهمرت دموعى ،،، لم تكن دموعاً بل كانت ابتهالات إلى السماء ان يدرك الله الناس برحمته..
ومضى النعش إلى مدافن الإمام الشافعى فوارينا التراب هذا الامل الغالى وعدنا إلى البيت الباكى الحزين ،،، ومضى النهار وجاء الليل ولم يحضر احد من المعزيين👇
لان الجنود منعوا الناس من الدخول ،،، اما الذين استطاعوا الوصول إلينا للعزاء فلم يستطيعوا العوده إلى بيوتهم فقد قُبض عليهم وأودعوا المعتقلات إلا شخص واحد هو مكرم عبيد باشا..))
وهنا انتهى وصف الوالد المكلوم لجنازة ولده الشهيد ..
بنفس هذه الطريقه مع بعض التغيير فى التفاصيل 👇
والشخصيات تم دفن الرئيس الشهيد الدكتور محمد مرسى وابنه عبدالله وبعض رفاقهم مع اختلاف ان طغاة الأمس لم يكونوا بنفس درجة إجرام طغاة اليوم ...
ولكننا كنا فى كلا القصتين جالسين فى منازلنا يملأنا الخوف ويعتصر قلوبنا الألم ويشارك بعضنا فى الظلم
فأهٍ من شعب خانع مات من أجله الصالحين
المصدر :::::
-كتاب حسن البنا الإمام الداعى المجاهد للكاتب أنور الجندى
-جريدة الكتله الصادره عن حزب الكتله الذى كان يراسه مكرم عبيد

جاري تحميل الاقتراحات...