سؤال:
هل يجوز الفرح بعد إتمام عبادة أو طاعة؟ أم أن هذا الفرح عكس الإخلاص في العبادة؟
فمثلا هل يجوز أن أحتفل مع زوجي وابنتي إذا حفظت ابنتي (٨ سنوات) جزءا من القرآن؟ ويكون الاحتفال بشراء هدية قيمة أو عمل حفلة صغيرة لها؟
الجواب:
الفرح والسعادة بعد توفيق الله لطاعة أو عبادة معينة، أ
هل يجوز الفرح بعد إتمام عبادة أو طاعة؟ أم أن هذا الفرح عكس الإخلاص في العبادة؟
فمثلا هل يجوز أن أحتفل مع زوجي وابنتي إذا حفظت ابنتي (٨ سنوات) جزءا من القرآن؟ ويكون الاحتفال بشراء هدية قيمة أو عمل حفلة صغيرة لها؟
الجواب:
الفرح والسعادة بعد توفيق الله لطاعة أو عبادة معينة، أ
الجواب:
الفرح والسعادة بعد توفيق الله لطاعة أو عبادة معينة، أمر طبيعي وجميل،
وحتى في الأمور الأخرى من دراسة أو رياضة أو وظيفة أو هواية فشيء جميل أن نشجع أولادنا ونحتفي ونحتفل بهم بعد أي إنجاز لهم.
لكن في الطاعات والعبادات فالأمر أولى وأجمل، ويستحق الاحتفال والتقدير والهدايا.
وقد
الفرح والسعادة بعد توفيق الله لطاعة أو عبادة معينة، أمر طبيعي وجميل،
وحتى في الأمور الأخرى من دراسة أو رياضة أو وظيفة أو هواية فشيء جميل أن نشجع أولادنا ونحتفي ونحتفل بهم بعد أي إنجاز لهم.
لكن في الطاعات والعبادات فالأمر أولى وأجمل، ويستحق الاحتفال والتقدير والهدايا.
وقد
وقد بشرنا الله تعالى بذلك لما قال لنبيه ﷺ:
(قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون)،
يعني: أن الله تعالى أمر بالفرح بفضله ورحمته، والتوفيق للطاعة ولا شك من فضل الله ورحمته.
وهذا مسنون ومستفيض عن نبينا ﷺ،
وأذكر لك هنا أمثلة واضحة من السيرة النبوية المطهرة:
١- فرح
(قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون)،
يعني: أن الله تعالى أمر بالفرح بفضله ورحمته، والتوفيق للطاعة ولا شك من فضل الله ورحمته.
وهذا مسنون ومستفيض عن نبينا ﷺ،
وأذكر لك هنا أمثلة واضحة من السيرة النبوية المطهرة:
١- فرح
١- فرح النبي ﷺ بظهور براءة عائشة قال: (أبشري يا عائشة فقد أنزل الله براءتك)، قالت: وإني لأتبين السرور في وجهه ﷺ وهو يمسح جبينه
٢- وفرح ﷺ عندما اختارته عائشة لما نزلت آية التخيير فقالت: أفيك يا رسول الله أستشير أبوي بل أختار الله ورسوله والدار الآخرة؟ قالت: ففرح بذلك رسول الله
٢- وفرح ﷺ عندما اختارته عائشة لما نزلت آية التخيير فقالت: أفيك يا رسول الله أستشير أبوي بل أختار الله ورسوله والدار الآخرة؟ قالت: ففرح بذلك رسول الله
- وكان ﷺ يفرح جدا إذا حصل لبعض أصحابه خير، فقد فرح بإسلام أم أبي هريرة، وفرح بتوبة الله على كعب بن مالك بعد أن تخلف في غزوة تبوك، ووصف ذلك كعب رضي الله عنه فقال: فلما سلمت على رسول الله وهو يبرق وجهه من السرور، وكان رسول الله ﷺ إذا سُر استنار وجهه، حتى كأنه قطعة قمر،
٤- وفرحه ﷺ لما رأى قدر علم أبي بن كعب رضي الله عنه إذ عرف أي آية أعظم في كتاب الله، فقال ﷺ له: (لِيهنئك العلم أبا المنذر).
٥- وفرح ﷺ في بدر، لما قال الأنصار: لا نقول كما قال قوم موسى: اذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون، ولكن نقاتل عن يمينك وعن يسارك، ومن بين يديك ومن خلفك،
٥- وفرح ﷺ في بدر، لما قال الأنصار: لا نقول كما قال قوم موسى: اذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون، ولكن نقاتل عن يمينك وعن يسارك، ومن بين يديك ومن خلفك،
٦- وفرح ﷺ بمسارعة أصحابه بالصدقة لما حثهم ورغبهم في ذلك بعد أن رأى ما في بعض أهل اليمن من الفاقة والحاجة، فقام واحد وجاء بصرة كادت كفه تعجز عنها، بل قد عجزت، ثم تتابع الناس، حتى اجتمع كومان من طعام وثياب، قال الراوي: "حتى رأيت وجه رسول الله ﷺ يتهلل كأنه مذهبة".
٧- وكان ﷺ يفرح لهداية الخلق، وقد زار غلاما يهوديا في مرضه، وقعد عند رأسه وقال له: أسلم، وأبوه أشفق عليه وقال: أطع أبا القاسم ﷺ، فأسلم الغلام، فخرج النبي ﷺ وهو يقول: (الحمد لله الذي أنقذه من النار).
٨- وقال ﷺ: (للصائم فرحتان يفرحهما، إذا أفطر فرح بفطره وإذا لقي الله فرح بصومه)
٨- وقال ﷺ: (للصائم فرحتان يفرحهما، إذا أفطر فرح بفطره وإذا لقي الله فرح بصومه)
فافرحي بتوفيق الله لابنتك، جعلنا الله وإياكم من أهل القرآن.
جاري تحميل الاقتراحات...