ياجماعة عندي مقال قيّم قيّم جدًا،
وأتمنىٰ الجميع يشوفه، مقال في كل مرة أرجع له يتجدد شعوره بداخلي ...
عنوانه ؛
"فقه الشهوات واللذات"
وأتمنىٰ الجميع يشوفه، مقال في كل مرة أرجع له يتجدد شعوره بداخلي ...
عنوانه ؛
"فقه الشهوات واللذات"
بسم الله الرحمن الرحيم:
قال الله تعالى: ﴿زُيِّنَ لِلنّاسِ حُبُّ الشَّهَواتِ مِنَ النِّساءِ وَالبَنينَ وَالقَناطيرِ المُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالفِضَّةِ وَالخَيلِ المُسَوَّمَةِ وَالأَنعامِ وَالحَرثِ ذلِكَ مَتاعُ الحَياةِ الدُّنيا وَاللَّهُ عِندَهُ حُسنُ المَآبِ ﴾
وقال ﷻ: ﴿ادخُلُوا الجَنَّةَ أَنتُم وَأَزواجُكُم تُحبَرونَ﴾
وقال جل شأنه : ﴿يُطافُ عَلَيهِم بِصِحافٍ مِن ذَهَبٍ وَأَكوابٍ وَفيها ما تَشتَهيهِ الأَنفُسُ وَتَلَذُّ الأَعيُنُ وَأَنتُم فيها خالِدونَ﴾ .
الشهوة واللذة من حيث هي مطلوبة للإنسان، بل ولكل حي، فلا تذم من جهة كونها لذة، وإنما تذم ويكون تركها خيراً من نيلها وأنفع إذا تضمنت فوات لذة أعظم منها وأكمل وأنفع، أو أعقبت ألماً حصوله أعظم من ألم فواتها. ومتى عرف العاقل التفاوت بين اللذتين والألمين هان عليه ترك الأدنى لتحصيل الأعلى، واحتمال أيسر الألمين لدفع أعلاهما:
قال ﷻ ﴿ قُل إِنَّ الفَضلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤتيهِ مَن يَشاءُ وَاللَّهُ واسِعٌ عَليمٌ﴾
وإذا تقرر هذا، فلذة الآخرة أعظم وأدوم.. ولذة الدنيا أصغر وأقصر.. والآخرة خير من الأولى
قال الله تعالى: ﴿زُيِّنَ لِلنّاسِ حُبُّ الشَّهَواتِ مِنَ النِّساءِ وَالبَنينَ وَالقَناطيرِ المُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالفِضَّةِ وَالخَيلِ المُسَوَّمَةِ وَالأَنعامِ وَالحَرثِ ذلِكَ مَتاعُ الحَياةِ الدُّنيا وَاللَّهُ عِندَهُ حُسنُ المَآبِ ﴾
وقال ﷻ: ﴿ادخُلُوا الجَنَّةَ أَنتُم وَأَزواجُكُم تُحبَرونَ﴾
وقال جل شأنه : ﴿يُطافُ عَلَيهِم بِصِحافٍ مِن ذَهَبٍ وَأَكوابٍ وَفيها ما تَشتَهيهِ الأَنفُسُ وَتَلَذُّ الأَعيُنُ وَأَنتُم فيها خالِدونَ﴾ .
الشهوة واللذة من حيث هي مطلوبة للإنسان، بل ولكل حي، فلا تذم من جهة كونها لذة، وإنما تذم ويكون تركها خيراً من نيلها وأنفع إذا تضمنت فوات لذة أعظم منها وأكمل وأنفع، أو أعقبت ألماً حصوله أعظم من ألم فواتها. ومتى عرف العاقل التفاوت بين اللذتين والألمين هان عليه ترك الأدنى لتحصيل الأعلى، واحتمال أيسر الألمين لدفع أعلاهما:
قال ﷻ ﴿ قُل إِنَّ الفَضلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤتيهِ مَن يَشاءُ وَاللَّهُ واسِعٌ عَليمٌ﴾
وإذا تقرر هذا، فلذة الآخرة أعظم وأدوم.. ولذة الدنيا أصغر وأقصر.. والآخرة خير من الأولى
وكما قال سبحانه: ﴿قُل أَؤُنَبِّئُكُم بِخَيرٍ مِن ذلِكُم لِلَّذينَ اتَّقَوا عِندَ رَبِّهِم جَنّاتٌ تَجري مِن تَحتِهَا الأَنهارُ خالِدينَ فيها وَأَزواجٌ مُطَهَّرَةٌ وَرِضوانٌ مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصيرٌ بِالعِبادِ﴾ [آل عمران: ١٥]
وألم الدنيا أخف وأقصر.. وألم الآخرة أشد وأبقى كما قال سبحانه عن الكفار : ﴿لَهُم عَذابٌ فِي الحَياةِ الدُّنيا وَلَعَذابُ الآخِرَةِ أَشَقُّ وَما لَهُم مِنَ اللَّهِ مِن واقٍ﴾ [الرعد: ٣٤] وإذا قوي اليقين وباشر القلب آثر العبد الأعلى على الأدنى في جانب اللذة، واحتمل الألم الأسهل على الأصعب. والصبر عن الشهوة أسهل من الصبر على ما توجبه الشهوة، فإنها إما أن توجب ألماً وعقوبة.. وإما أن تقطع لذة أكمل منها.. وإما أن تضيع وقتاً إضاعته حسرة وندامة.
وألم الدنيا أخف وأقصر.. وألم الآخرة أشد وأبقى كما قال سبحانه عن الكفار : ﴿لَهُم عَذابٌ فِي الحَياةِ الدُّنيا وَلَعَذابُ الآخِرَةِ أَشَقُّ وَما لَهُم مِنَ اللَّهِ مِن واقٍ﴾ [الرعد: ٣٤] وإذا قوي اليقين وباشر القلب آثر العبد الأعلى على الأدنى في جانب اللذة، واحتمل الألم الأسهل على الأصعب. والصبر عن الشهوة أسهل من الصبر على ما توجبه الشهوة، فإنها إما أن توجب ألماً وعقوبة.. وإما أن تقطع لذة أكمل منها.. وإما أن تضيع وقتاً إضاعته حسرة وندامة.
جاري تحميل الاقتراحات...