أحمد عبدالرحمن|🇸🇦
أحمد عبدالرحمن|🇸🇦

@Ahmed_A_AZ95

15 تغريدة 8 قراءة Sep 01, 2023
في ندوة بعنوان "الإرجاف" بنسختها الثانية تحت رعاية سمو أمير منطقة القصيم، قاموا نخبة من الدكاتره والعلماء والرتب العسكرية البارزه بتفنيد وشرح مفهوم الإرجاف وخطورته، ولكنّي سأنقل لكم في هذا الثريد مختصر بسيط ومهم جدا:-
الحروب أربع أنواع، أو بمعنى دقيق هي أربع أطوار وتعني مراحل، وسأقسمها لأربع عناوين رئيسية:
١- الطور الأول: هي الحروب بالأسلحة البيضاء، كالسيوف والسكاكين وغيرها من الأدوات الحادة، وطبعا مدى تأثيرها طفيف، بمعنى أنها تؤثر بشكل مباشر على العدو عند المواجهة عن قرب، فقد تقتل أعدادا معينه.
٢- الطور الثاني: هي الحروب بإستخدام البارود، أي الأسلحة البارودية، وتشمل الرشاشات والصواريخ والقاذفات وغيرها، وهذه قتلها بالملايين، فمداها أوسع وتشمل عددا أكبر.
٣- الطور الثالث: هي الحروب بإستخدام الأسلحة النووية، وكلنا نعرف حجم خطورتها وصعوبة السيطره عليها، وحجم تأثيرها كبير جدا.
٤- الطور الرابع: وهي الحروب البارده والتي تشمل عدّت مفاهيم مثل الحروب الاقتصادية والإعلامية وغيرها، ولكني سأركز هنا على نوع مختلف طرأ على الساحة في الفترة الأخيرة وتحديدا العقد الأخير، فبدأ استخدامه بشكل فعّال وخطير.
هذا النوع تبدأ قصته من نهاية الحرب العالمية الثانية، بسبب ارتفاع نسبة الخسائر، فالدول الغربية وعلى رأسهم أمريكا تعاني من فقر في عدد الجيش، فهي لا تستطيع ان تتفوق بعدد الجنود على روسيا او الصين..
فأتخذت أمريكا وغيرها من الدول الغربية اتجاها آخر، فكانت أمريكا أول من انشأ مكتبا اسموه: "مكتب التضليل والخداع الإعلامي".
الغرب يعاني بشكل مباشر في ادارة جيوشه، بسبب ضعف عدد النمو السكاني، وكثرة الأعمار في سن الشيخوخه، بل أن أمريكا هي اكثر دولة مديونه في العالم، فلا تستطيع أن تخوض حربا فيها استهلاك للارواح او الموارد، فاتخذت الطور الرابع من الحروب والذي يعتمد بشكل مباشر على "الإرجاف".
أمريكا عملت على دعم الاحزاب السياسية بمختلف مسمياتها مثل الاخوان المسلمين والسرورية، وتعمل الان على دعم فئة المثلية، وكلهم هؤلاء يندرجون تحت مسمى "الطابور الخامس" وقامت بزرعهم داخل الدول المعنية.
كيف ستحمي أمريكا الطابور الخامس؟! قامت بإنشاء منظمات مثل: منظمة حقوق الإنسان، دعم المثلية، الصحة العالمية.. وغيرها من المنظمات الصورية التي تخدم أجنده معينه.
سيحاولون الغرب الضغط بشكل مباشر من خلال الطابور الخامس على الدول المستهدفه وتفعيل خطة الارجاف وزعزعة الأمن، حتى تستطيع امريكا ابتزاز هذه الدول والسيطره عليها، عن طريق عرض حمايتها وانها هي المخلّص والمنقذ.
استدركت الدول العالمية الكبرى وعملت جيوشا الكترونية، فالصين وروسيا وامريكا وبريطانيا تمتلك هذه الجيوش الالكترونية، وفرنسا كذلك، ولكن فرنسا تختلف بأن جيشها الالكتروني لا يوجد به عسكري واحد، بل هو مكوّن من ٥ اشخاص مابين علماء ومفكرين ومنظّرين.
فكانت رؤية الملهم الأمير محمد بن سلمان، في تطوير الأمن السيبراني و الاهتمام به، هي أحد الادوات الدفاعية للتصدي للطور الرابع من الحروب.
فيجب علينا نحن بأن نكون سدا منيعا لكل هذه المحاولات الحثيثة لتفعيل الارجاف وخلق الفوضى داخل دولتنا، بالدفاع عن ديننا وولاة امرنا وارضنا، وكل ذلك لا يأتي الا بالوعي.
ودمتم بود 🇸🇦 💓

جاري تحميل الاقتراحات...